سجلت شركة «ألفابت»، المالكة لمحرك البحث الشهير «جوجل»، أفضل أداء شهري لأسهمها منذ طرحها في البورصة عام 2004، بعدما قفز السهم بنحو 34% خلال شهر واحد، في موجة صعود قوية أعادت الزخم إلى قطاع التكنولوجيا.
وجاء هذا الأداء اللافت في وقت قادت فيه شركات التكنولوجيا الكبرى تعافي الأسواق، حيث أضافت «ألفابت» وحدها نحو 1.
2 تريليون دولار إلى قيمتها السوقية خلال شهر أبريل، وهو رقم يفوق القيمة الإجمالية لمعظم الشركات حول العالم.
ويعيد هذا الصعود إلى الأذهان بدايات الشركة في الأسواق المالية، حين طرحت أسهمها للاكتتاب العام في أغسطس 2004 بقيمة سوقية بلغت نحو 23 مليار دولار، لتصل اليوم إلى ما يقارب 4.
65 تريليون دولار، أي أكثر من 200 ضعف قيمتها عند الإدراج.
وعلى خلاف كثير من الشركات التي تطرح أسهمها حديثًا، لم تشهد «ألفابت» تراجعًا حادًا بعد الإدراج، إذ حافظت على مسار تصاعدي طويل دون المرور بمرحلة هبوط عميقة، وهي سمة نادرة في أسواق المال، حيث تشير التقديرات إلى أن الغالبية العظمى من الشركات الجديدة تهبط لاحقًا دون أدنى مستوياتها في يوم الطرح.
كما برزت «ألفابت» كأحد أبرز قادة السوق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب شركات كبرى مثل «أمازون» و«إنفيديا»، حيث كانت من أوائل الشركات التي استعادت مستويات قياسية جديدة بعد التراجعات التي شهدتها الأسواق على خلفية التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب مع إيران.
وتسعى شركات عملاقة أخرى، مثل «أبل»، للحاق بموجة الصعود، خاصة بعد إعلان نتائج مالية قوية، ما يعزز عودة التركيز على أسهم التكنولوجيا الكبرى كمحرك رئيسي للأسواق.
وتتصدر «ألفابت» حتى الآن أداء الشركات التكنولوجية الكبرى منذ بداية العام، مع تسجيل مستويات قياسية جديدة، في وقت يترقب فيه المستثمرون قدرة الشركة على الحفاظ على هذا الزخم مع انتقال الأسواق من مرحلة التعافي إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك