القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

م. فؤاد الكندي لـ«الوصال»: التكامل بين المالك والاستشاري والمقاول أساس نجاح العقود الهندسية

الوصال
الوصال منذ 1 شهر
4

الوصال ــ أوضح المهندس فؤاد بن عبدالله الكندي رئيس جمعية المهندسين العُمانية، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن اختيار العقود الهندسية محورًا لملتقى العقود الهندسية 2026 جاء انطلاقًا من أهمية هذ...

ملخص مرصد
أكد المهندس فؤاد الكندي رئيس جمعية المهندسين العُمانية أن اختيار العقود الهندسية محورًا لملتقى 2026 جاء لتعزيز جودة المشاريع، مشيرًا إلى أن نجاحها يتوقف على وضوح بنودها واختيار النوع المناسب لكل مشروع. وأفاد الكندي أن غياب التكامل بين المالك والاستشاري والمقاول قد يعيق التنفيذ، داعيًا إلى تبني نماذج عقود تتناسب مع الظروف المحلية والعالمية.
  • العقود الهندسية تمثل المرجعية الأساسية لنجاح المشاريع من التخطيط إلى التنفيذ
  • غياب التكامل بين الأطراف قد يحول المشروع إلى إشكالية تعيق التنفيذ
  • الممارسات العالمية ضرورية لمواكبة المشاريع الكبرى في سلطنة عُمان
من: فؤاد بن عبدالله الكندي أين: سلطنة عُمان

الوصال ــ أوضح المهندس فؤاد بن عبدالله الكندي رئيس جمعية المهندسين العُمانية، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن اختيار العقود الهندسية محورًا لملتقى العقود الهندسية 2026 جاء انطلاقًا من أهمية هذا الملف في صيانة مقدرات التنمية وتعزيز جودة تنفيذ المشاريع، مشيرًا إلى أن كل ما تشهده سلطنة عُمان من مشاريع وتنمية يمر بسلسلة مترابطة تبدأ بالإرادة لتنفيذ المشروع، ثم إعداد المواصفات، وصياغة العقود، وضم الوثائق والرسومات والمستندات المكملة، وصولًا إلى مرحلة التنفيذ.

وأضاف أن العقود الهندسية تمثل المرجعية التي ينتقل عبرها المشروع من مرحلة التخطيط إلى حيز الإنجاز، ولذلك فإن تسليط الضوء على تفاصيلها وأثرها في نجاح المشاريع يعد مطلبًا أساسيًّا في هذه المرحلة التنموية.

وأشار الكندي إلى أن التحديات التي تواجه المشاريع كثيرة ومتنوعة، من بينها التأخير وتجاوز التكاليف، غير أن جوهر المسألة يرتبط بوضوح بنود العقد ومواصفاته، واختيار نوع العقد المناسب لكل مشروع، ثم إدارته وتنفيذه والتعامل مع المستجدات التي قد تطرأ أثناء التنفيذ.

وأكد أن نجاح المشروع أو تعثره يتحدد بدرجة كبيرة من خلال هذه العناصر، ما يجعل الوعي بالعقود الهندسية وفهمها بدقة أمرًا ضروريًّا لكل الأطراف المعنية بها.

وتناول رئيس جمعية المهندسين العُمانية أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والاستشاريين والمقاولين وسائر الشركاء، موضحًا أن هذا التكامل مطلوب في مراحل متعددة من عمر المشروع، بدءًا من التخطيط والتوثيق، مرورًا بصياغة تفاصيل المشروع والعقد، وانتهاءً بمرحلة التنفيذ والتسليم.

وأفاد أن العقود ينبغي أن تكون متوافقة مع النظم والظروف المحلية في السلطنة، حتى تستجيب لمتطلبات الموقع الجغرافي وإرادة المالك وحاجات المشروع الفعلية.

ولفت إلى أن غياب هذا التكامل قد يحول المشروع من أداة لتحقيق التنمية إلى إشكالية تعيق التنفيذ وتؤثر في مساره.

وفي حديثه عن الحاجة إلى الممارسات العالمية، أوضح الكندي أن الحراك التنموي المتسارع في سلطنة عُمان، مع المشاريع الكبرى الجارية في عدد من المحافظات، يرفع الحاجة إلى التعرف على نماذج العقود المختلفة والتمييز بين الأنسب منها لكل مشروع.

وأضاف أن هناك نماذج تقليدية استُخدمت على نطاق واسع في مشاريع سابقة، إلى جانب نماذج أخرى قد تكون معروفة عالميًّا لكنها لم تُستخدم كثيرًا في السلطنة، رغم أنها تستجيب لمتطلبات التمويل وسرعة الإنجاز وتجاوز بعض المراحل التقليدية التي لم تعد ملائمة في كل الحالات.

وأكد أن المرحلة الحالية تستدعي فهمًا أعمق لهذه النماذج، وتعريف جميع الشركاء بها، حتى يتمكنوا من التعامل معها بكفاءة، سواء كانوا ملاكًا أو استشاريين أو مقاولين أو مستخدمين.

وبيّن الكندي أن جمعية المهندسين العُمانية تنظر إلى هذا الملتقى بوصفه منصة لنقل المعرفة إلى مختلف الأجيال والفئات المرتبطة بالشأن الهندسي، من الطلبة والأكاديميين إلى المهندسين الجدد وذوي الخبرة.

وأوضح أن الجميع بحاجة إلى استيعاب الفروقات بين العقود ومناسبتها للمشاريع المختلفة، لأن هذه المعرفة لا تخص القائمين على التنفيذ وحدهم، وإنما تمتد إلى كل من يتعامل مع المشروع من بداياته وحتى اكتماله.

وأضاف أن الملتقى استهدف هذه الشرائح كلها، من أجل تعزيز الفهم المشترك للعقود الهندسية، والمساهمة في تحسين إدارة المشاريع وتنفيذها.

وفي استحضاره لمشهد متكرر من واقع خبرته في القطاعين الحكومي والخاص، أوضح الكندي أن من أكثر الإشكالات التي تتكرر في المشاريع ظهور مستجدات فنية أثناء التنفيذ لا تدعمها تفاصيل العقد الذي يُنفذ المشروع بموجبه، ما يحول الأمر إلى عقدة تعاقدية تحتاج إلى معالجة ترضي جميع الأطراف.

وأشار إلى أن العقد يظل المرجعية الأساسية في مثل هذه الحالات، فإذا لم يكن نوع العقد وتفاصيله ومواصفاته قادرًا على استيعاب ما قد يستجد خلال التنفيذ، فإن المشروع يدخل في إشكالية تؤثر في سيره وتعرقل الوصول إلى حلول سريعة ومرضية.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك