وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة حنان أتركين سؤالا شفويا إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، دعت من خلاله إلى إدماج التقييم والمواكبة النفسية ضمن مسار الزواج، في خطوة للحد من تنامي ظاهرة العنف الأسري.
وأبرزت أتركين أن “المجتمع المغربي يشهد خلال السنوات الأخيرة تصاعدا مقلقا في حالات العنف داخل الأسرة، والجرائم المرتبطة بالعلاقات الزوجية”، معتبرة أن هذا الوضع “يطرح تحديات حقيقية تستوجب البحث عن حلول وقائية واستباقية تعزز الاستقرار داخل النواة الأسرية”.
وشددت النائبة البرلمانية على أن “الأسرة، باعتبارها اللبنة الأساسية للمجتمع، تحتاج إلى مقاربات جديدة لا تقتصر فقط على الجوانب القانونية أو الزجرية، بل تمتد لتشمل التأهيل النفسي والتواصلي للأفراد المقبلين على الزواج”.
كما أوضحت النائبة، أن “الاكتفاء بالفحوصات الطبية الجسدية قبل الزواج لم يعد كافيا لمواجهة تعقيدات العلاقات الإنسانية، في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة”، داعية إلى اعتماد آليات عملية من شأنها مواكبة الأزواج قبل بناء حياتهم المشتركة.
وفي السياق ذاته، اقترحت أتركين “إدماج تقييم أو توجيه نفسي اختياري ضمن الفحوصات السابقة للزواج، بما يساعد على تعزيز الوعي بطبيعة العلاقة الزوجية، وتنمية مهارات التواصل وحل النزاعات بشكل سلمي”.
وتساءلت البرلمانية، في ختام سؤالها عن مدى استعداد الوزارة الوصية لتبني هذا التوجه، والعمل على إدماجه ضمن السياسات العمومية الموجهة للأسرة، بما يسهم في الوقاية من العنف، وتقوية الروابط الأسرية، وضمان بيئة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك