▪️ وفي هذا السياق أوضحت الدكتورة روحية الجنش أن اللبن من أعظم نعم الأنعام، وأنه غذاء طيب مبارك جعله الله آية للإنسان ومنفعة لهولفتت إلى التوجيه النبوي العميق فيما ورد عن النبي صل الله عليه وسلم في السنة النبوية من الحث على لبن البقر في قوله ﷺ«عليكم بألْبانِ البقَرِ فإنَّها تَرُمُّ من كلِّ الشجَرِ، وهُوَ شِفاءٌ من كلِّ داءٍ»صحيح الجامعوأكدت الجنش أن هذا ليس حصرًا للنفع في لبن البقر، بل هو بيان مزية وخصوصية، مع بقاء النفع العام لكل ألبان الأنعاموأوضحت أن هذه اللفتة النبوية تفتح بابًا واسعًا لفهم العلاقة بين غذاء الحيوان وصحة الإنسان؛ مؤكدة أن ما يتغذى به الحيوان يترك أثره في لحمه ولبنه، صلاحًا وفسادًا.
وبينت أنه لا ينبغي أن يُفهم قوله ﷺ: «وهو شفاء»بمعزل عن علته وسياقه؛ فهو شفاء حيث بقي اللبن ناتجًا عن غذاء طيب، وسلامة في المرعى، واعتدال في الاستعمال، وانتفاء مانعٍ خاص في بدن المستهلك.
يجمع بين الغذاء والشفاء.
اللبن في الهدي القرآني والسنةتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك