وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً لدى مصر العربي الجديد - إيران تعلن إدارة هرمز مع عُمان وبوتين يعرض الوساطة قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم
عامة

المستشار الألماني: واشنطن أهم شريك لنا ولا صلة لخفض القوات بالخلافات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرز أن الولايات المتحدة تظل ركيزة أساسية في حلف شمال الأطلسي (ناتو) رغم اختلاف وجهات النظر بين الجانبين، مشدداً على أهمية الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية، ومقللاً من شأن...

ملخص مرصد
أكد المستشار الألماني فريدريش ميرز أن واشنطن تبقى الشريك الأهم لحلف الناتو رغم إعلانها خفض قواتها في ألمانيا، مشدداً على عدم وجود صلة بين القرار والخلافات السياسية. جاء ذلك بعد إعلان ترامب خفضاً كبيراً في عدد الجنود الأميركيين، بما يتجاوز 5 آلاف جندي، في خطوة قوبلت بمعارضة داخل الحزب الجمهوري. بدوره، اعتبر وزير الدفاع الألماني أن الانسحاب متوقع، مطالباً الأوروبيين بزيادة مسؤوليتهم عن الأمن الأوروبي.
  • ميرز: أميركا أهم شريك لنا في الناتو رغم خفض قواتها في ألمانيا
  • ترامب يعلن خفضاً كبيراً يتجاوز 5 آلاف جندي من ألمانيا
  • مسؤولون أوروبيون يحذرون من إضعاف الردع الأميركي أمام روسيا
من: فريدريش ميرز، دونالد ترامب، بوريس بيستوريوس أين: ألمانيا، واشنطن، فلوريدا

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرز أن الولايات المتحدة تظل ركيزة أساسية في حلف شمال الأطلسي (ناتو) رغم اختلاف وجهات النظر بين الجانبين، مشدداً على أهمية الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية، ومقللاً من شأن التوتر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك عقب إعلان واشنطن خفض عدد قواتها في ألمانيا.

وأضاف ميرز في مقابلة مع شبكة" إيه.

آر.

دي" الألمانية ستُبث لاحقاً اليوم الأحد: " ما زلت على قناعة بأن الأميركيين هم أهم شريك لنا في حلف شمال الأطلسي".

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت خطط الولايات المتحدة لخفض وجودها العسكري في ألمانيا مرتبطة بالخلاف بين الزعيمين بشأن استراتيجية ترامب تجاه إيران، أكد ميرز أنه" لا توجد صلة" بين الملفين، في إشارة إلى أن القرار الأميركي لا يعكس توتراً سياسياَ مباشراً بين برلين وواشنطن.

في المقابل، أعلن ترامب، السبت، أنه يخطط لخفض كبير في عدد القوات الأميركية المنتشرة في ألمانيا، بعد إعلان وزارة الحرب (البنتاغون) قبل يوم عن نيتها سحب خمسة آلاف جندي، وهو ما قوبل بمعارضة حتى داخل الحزب الجمهوري.

وقال ترامب من على متن طائرته في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا: " سنخفض العدد بشكل كبير، وسنخفضه أكثر بكثير من خمسة آلاف جندي".

وتعتزم واشنطن خفض وجودها العسكري في ألمانيا بنحو 15% من إجمالي قواتها البالغ عددها 36 ألف جندي، في عملية انسحاب يرى البنتاغون أنها يمكن أن تُستكمل خلال 6 إلى 12 شهراً، وفق المتحدث باسمه شون بارنيل.

وفي واشنطن، أعرب الرئيسان الجمهوريان للجنتي القوات المسلحة في مجلسي الشيوخ والنواب مايك روجرز وروجر ويكر عن" قلق عميق" إزاء القرار، معتبرين أنه" يرسل إشارة خاطئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وحذّرا من أن" تقليص الوجود الأميركي في أوروبا قبل اكتمال جاهزية البدائل يُعرّض قوة الردع للخطر".

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن انسحاب القوات الأميركية من أوروبا" كان متوقعاً"، مضيفاً أن على الأوروبيين تحمل مسؤولية أكبر عن أمنهم.

في السياق نفسه، قال حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن الحلف" يعمل مع الولايات المتحدة لاستيضاح تفاصيل القرار بشأن الانتشار العسكري في ألمانيا".

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوترات السياسية، إذ كان ترامب قد انتقد سابقاً مواقف ميرز بشأن إيران، بينما رد الأخير بأن الولايات المتحدة" تفتقر إلى استراتيجية واضحة" تجاه الملف الإيراني.

وفي رد لاحق، قال ترامب إن ميرز" لا يعرف ما الذي يتحدث عنه"، في إشارة إلى مواقفه من الملف النووي الإيراني.

منذ نهاية الحرب الباردة، تراجع الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا، لكنه بقي عنصراً أساسياً في منظومة الردع داخل" ناتو"، خاصة مع تصاعد التوتر مع روسيا منذ الحرب في أوكرانيا.

وأكد مسؤولون أوروبيون وأميركيون أن القوات الأميركية في أوروبا تمثل جزءاً من" قوة الردع الجماعي" التي تخدم مصالح الحلف.

وفي ظل هذه التوترات، حذّر مشرّعون أميركيون من أن أي تقليص متسارع للوجود العسكري قد يُفسَّر إضعافاً للالتزام الأميركي تجاه الحلفاء، في وقت يستمر فيه التنافس مع روسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك