روسيا اليوم - مندوب كوبا الأممي: ممثل واشنطن مهووس بالكذب قناة التليفزيون العربي - عقب انفجار بسبب اصطدام طائرة مسيرة.. إيقاف عمليات تحميل النفط الخام بميناء الفحل في سلطنة عمان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - إيران ترفع السقوف.. ولبنان بين خيار المقاومة وضغوط التسوية وكالة الأناضول - البعثة الأممية عقب اقتحام مقرها: لا ننفذ أي برامج توطين مهاجرين بليبيا قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي إيراني: هدف طهران هو إلحاق الفشل العسكري الأمريكي بمكتسبات اقتصادية CNN بالعربية - مفاهيم شائعة حول فيروس إيبولا..إليكم الفرق بين الخطأ والصح روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا
عامة

من دولة إلى مشنقة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

نشرت منصّات إسرائيلية لقطات تصوّر احتفال زوجة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعيده ميلاده بتقديمها كعكة عليها رمز مشنقة، وذلك في حفل أقيم يوم السبت الماضي بحضور مسؤولين من الشرطة ومصلحة السجون إلى ج...

ملخص مرصد
احتفل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بعيد ميلاده بكعكة تحمل رمز المشنقة، بحضور مسؤولين وشرطة، وتلقى تهنئة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. أثار الحفل جدلاً بعد تصريحات سابقة لبن غفير حول إعدام الأسرى الفلسطينيين، بينما صادرت إسرائيل 14 مليار شيكل من مداخيل السلطة الفلسطينية، مما أدى إلى أزمة اقتصادية حادة في الضفة الغربية. تتزايد контрول إسرائيل على الأراضي الفلسطينية مع توسيع المستوطنات وزيادة الحواجز العسكرية، في ظل تهديدات متزايدة ضد لبنان وسوريا وإيران.
  • احتفل بن غفير بعيد ميلاده بكعكة تحمل رمز المشنقة بحضور مسؤولين وشرطة
  • صادرت إسرائيل 14 مليار شيكل من مداخيل السلطة الفلسطينية (4.8 مليار دولار)
  • أزمة اقتصادية حادة في الضفة: 290 ألف عاطل عن العمل، عجز عن دفع رواتب الموظفين
من: إيتمار بن غفير، بنيامين نتنياهو، السلطة الفلسطينية أين: إسرائيل، الضفة الغربية، قطاع غزة، لبنان، سوريا، إيران

نشرت منصّات إسرائيلية لقطات تصوّر احتفال زوجة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بعيده ميلاده بتقديمها كعكة عليها رمز مشنقة، وذلك في حفل أقيم يوم السبت الماضي بحضور مسؤولين من الشرطة ومصلحة السجون إلى جانب نشطاء من اليمين المتطرّف، وتلقى بن غفير، خلال الحفل، اتصال تهنئة من رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو.

ما تشير إليه الزوجة الفخورة بـ»إنجازات» زوجها و»تحقق أحلامه»، كما قالت، واضح، وقد عبّر عنه بن غفير بوضعه دبوسا عليه رمز المشنقة نفسه، حين ظهر رفقة عدد من أعضاء حزبه «غوتسما يهوديت» (القوة اليهودية) خلال جلسة عقدت في شهر كانون أول/ ديسمبر 2025 في الكنيست لمناقشة قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي قدّمه حزبه، وهي الجلسة التي قال فيها إنهم يريدون «حبل المشنقة، أو المقصلة، أو الكرسي الكهربائي عقوبة لإعدام المخربين».

بينما كان بن غفير وزوجته وأتباعه يحتفلون بـ»تحقق أحلامه» باقتراب تنفيذ عمليات شنق الأسرى الفلسطينيين، كان شريكه، زعيم حزب «هتصويوت هداتيت» (الصهيونية الدينية)، وزير المال، يتفاخر بمصادرة 14 مليار شيكل من مداخيل الحكومة الفلسطينية (قرابة 4,8 مليار دولار)، وهو ما وضع السلطة الفلسطينية وسكانها في وضع اختناق اقتصادي حاد.

أدى ذلك إلى عجز السلطة عن دفع رواتب 170 ألف موظف وعشرات آلاف المتقاعدين، وارتفع عدد العاطلين عن العمل في الضفة من 129 ألفا إلى حوالي 290 ألفا (مع نهاية 2025)، وواجه عدد كبير ممن فقدوا أعمالهم واتجهوا للزراعة بتزايد المستوطنات والمستوطنين الذين يمنعون الفلاحين الفلسطينيين من الوصول الى أراضيهم المحاصرة بين جدار الفصل والخط الأخضر، كما يساهم حوالي ألف حاجز للجيش في أرجاء الضفة في التراجع الاقتصادي العام.

يجري ذلك أيضا في ظل أنباء عن نقل قوات إسرائيلية من جبهة لبنان إلى الضفة وقطاع غزة، وإلى توسيع جيش الاحتلال سيطرته في القطاع إلى نحو 59% من القطاع، وتزايد احتمالات اتجاهه نحو توسيع العمليات هناك، بالتوازي مع استعدادات لاستئناف الحرب بدعوى أن المهمة في غزة «لم تستكمل».

وفي الوقت الذي تلتفّ فيه إسرائيل حول الفلسطينيين مثل حبل المشنقة فعلا، ينداح جنون القوة الإسرائيلي عابرا الحدود، نحو لبنان، مع تهديد زعمائها الصريح بتحويلها إلى غزة، ونحو سوريا، عبر التوغّلات والانتهاكات والسيطرة على موارد مياه وجسور واعتقالات طالت أكثر من 250 مدنيا، ورعاية رسمية لما يسمى «دولة باشان» في محافظة السويداء، وضد إيران، مع استمرار «أحلام» نتنياهو وشبكته بإسقاط النظام فيها وتعيين حكم موال لها، إضافة إلى بصماتها التي تصل إلى اليمن والسودان والصومال وأثيوبيا وأريتريا وأذربيجان وغيرها.

من دون فرق كبير بين أعضاء «شبكة نتنياهو» هؤلاء، وزعماء المعارضة أمثال لبيد وبينيت وأيزنكوت، الآملين بتشكيل حكومة جديدة، تتجه إسرائيل، على مبدأ «الانتقاء الطبيعي» (أو غير الطبيعي بالأحرى) نحو طور تشتبك فيه عناصر جنون القوة (العظمى، على حد قول نتنياهو)، مع العنصرية الفائقة، والفاشية المتزايدة، والعنف المستطير.

وعلى شاكلة ما حصل مع فرانكشتاين، في الرواية الشهيرة، والتي تصوّر تطور كائن مشوّه تمّ تجميعه من جثث قتل، تتطوّر إسرائيل من أسطورة الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، ووريثة «الحضارة الغربية» في المنطقة، إلى كائن مشوّه يعتاش على قتل البشر، ويخوض حرب إبادة ضد أهل الأرض الأصليين، ويحتفل مسؤولوه في أعياد ميلادهم بقوانين تكريس العنصرية ورفع رموز الشنق والقتل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك