العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

كيف تسرّع حرب إيران نفوذ الصين الإستراتيجي في آسيا؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

يرى الأكاديمي كريستوفر هاردينغ أن الحرب التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران قد تُسهم، بشكل غير مقصود، في تسريع صعود النفوذ الإستراتيجي للصين عبر آسيا، بما يعيد تشكيل الاصطفافات الإقليمية...

ملخص مرصد
يرى الأكاديمي كريستوفر هاردينغ أن حرب ترامب على إيران قد تسرع صعود النفوذ الصيني في آسيا، عبر إعادة تشكيل الاصطفافات الإقليمية. ويركز على زيارة ترامب المرتقبة لبكين في مايو/أيار، مشيرًا إلى أن حرب إيران كشفت حدود القوة الأمريكية أمام أدوات غير متكافئة. كما لفت إلى تحول في جنوب شرق آسيا، حيث تميل دول مثل ماليزيا وإندونيسيا إلى تفضيل الصين على الولايات المتحدة بسبب عدم موثوقية القيادة الأمريكية.
  • حرب ترامب على إيران قد تعزز النفوذ الصيني في آسيا بحسب الأكاديمي كريستوفر هاردينغ
  • دول جنوب شرق آسيا تميل إلى تفضيل الصين بسبب عدم موثوقية الولايات المتحدة (بحسب هاردينغ)
  • الصين تظهر كقوة توازن عبر ضمان تدفق الطاقة أثناء حرب إيران (بحسب هاردينغ)
من: كريستوفر هاردينغ، دونالد ترامب أين: آسيا، جنوب شرق آسيا، مضيق هرمز، تايوان

يرى الأكاديمي كريستوفر هاردينغ أن الحرب التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران قد تُسهم، بشكل غير مقصود، في تسريع صعود النفوذ الإستراتيجي للصين عبر آسيا، بما يعيد تشكيل الاصطفافات الإقليمية في لحظة جيوسياسية حساسة.

وفي مقال بصحيفة تايمز، ركز هاردينغ، وهو محاضر في التاريخ الآسيوي بجامعة إدنبرة، على الزيارة المرتقبة لترامب إلى بكين في مايو/أيار الجاري، وقال إن ترامب سيبدأ الرحلة وهو مثقل بكشف" حدود القوة الأمريكية" في مواجهة حقائق جغرافية واقتصادية، مثل مضيق هرمز، وتصدعات حلف الناتو، واستنزاف المخزونات العسكرية.

list 1 of 2لماذا ينقلب الشباب الأمريكي على ترمب؟list 2 of 2هل يضع قرار ترمب بسحب القوات أوروبا في مواجهة" اليتم الدفاعي"؟وتتصدر تايوان جدول أعمال القمة.

ويشير هاردينغ إلى انقسام المحللين حول الدروس التي قد تستخلصها الصين من حرب إيران: هل تكشف ضعف القوى العظمى أمام أدوات غير متكافئة كالمسيّرات؟ أم تؤكد فعالية الحصار الاقتصادي؟وحسب الكاتب، فإن الاحتمال الأخير يثير القلق، خاصة أن مضيق تايوان يمر عبره نحو 40% من تجارة الحاويات العالمية، ما يعني أن أي حصار قد يكلّف الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات.

وبعيدًا عن تايوان، يسلط هاردينغ الضوء على تحول أوسع في جنوب شرق آسيا.

فبعد سنوات من تقارب دول مثل فيتنام والفلبين مع واشنطن لمواجهة صعود الصين في بحر الصين الجنوبي، تشير بيانات حديثة إلى تبدل المزاج العام.

وبات كثير من صناع القرار في المنطقة يرون أن" عدم موثوقية القيادة الأمريكية" يشكل خطرًا أكبر من التوسع الصيني، بل إن دولًا مثل تايلاند وماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة تميل، عند الاضطرار، إلى تفضيل الصين على الولايات المتحدة.

وقد فاقمت حرب إيران هذا التحول، خاصة في الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل ماليزيا وإندونيسيا، حيث كان الاستياء من السياسات الأمريكية قائمًا أصلًا بسبب دعم واشنطن لإسرائيل.

ويرى هاردينغ أن الحرب زادت من حدة هذه المشاعر، لا سيما مع تأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة.

فآسيا، التي تعتمد بشكل كبير على نفط وغاز منطقة الخليج، كانت الأكثر تضررًا، إذ تتجه 84% من شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى القارة، ما أدى إلى نقص في الإمدادات وارتفاع الأسعار وضغوط اقتصادية واسعة.

وقد تحولت هذه الضغوط إلى استياء سياسي متصاعد، بينما نجحت الصين في تقديم نفسها كقوة توازن عبر تحركات دبلوماسية لوقف التصعيد وضمان تدفق الطاقة.

وبحسب هاردينغ، أصبحت بكين تظهر بشكل متزايد على أنها" الطرف الأكثر نضجًا على الساحة الدولية"، مستفيدة من صورة واشنطن كقوة غير متوقعة.

حلفاء واشنطن التقليديون، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، يواجهون مواقف معقدة بين التزاماتهم الأمنية واعتمادهم الاقتصادي على الطاقة من الشرق الأوسط، خاصة بعد دعوات ترامب لهم لدعم العمليات العسكرية.

وفي الهند، تتصاعد بدورها مراجعة العلاقة مع الولايات المتحدة، وسط أزمات الطاقة وانتقادات لاعتماد نيودلهي على إعفاءات أمريكية لشراء النفط الروسي.

أما حلفاء واشنطن التقليديون، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، فيواجهون مواقف معقدة بين التزاماتهم الأمنية واعتمادهم الاقتصادي على الطاقة من الشرق الأوسط، خاصة بعد دعوات ترامب لهم لدعم العمليات العسكرية.

والمفارقة، كما يلاحظ هاردينغ، أن الصين لم تبذل جهدًا كبيرًا لتحقيق هذا التقدم، بل استفادت من تراجع صورة الولايات المتحدة.

فمن خلال الحفاظ على احتياطياتها من الطاقة وتوسيع صادراتها من الطاقة المتجددة، تعزز بكين موقعها بهدوء في وقت يواجه فيه الآخرون اضطرابات متزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك