وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

قرية شقرف بطنطا تهزم البطالة بـ اللمبة الليد.. مصانعها تحتضن مئات العمال والعاملات.. حوّلت القرية إلى قلعة صناعية تغزو أسواق الدول العربية والأفريقية.. والسيدات ينافسن الرجال فى تجميع الدوائر الكهربائ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تعد قرية شقرف مركز طنطا بمحافظة الغربية، واحدة من أكبر القرى المنتجة والمشهورة بصناعة اللمبات الليد، حيث انتشرت تلك الصناعة الهامة داخل ارجاء القرية منذ عقود، وحققت نقلة نوعية على أرض الواقع، واصبحت ق...

ملخص مرصد
قرية شقرف بمركز طنطا بالغربية تحولت إلى قلعة صناعية بفضل صناعة اللمبات الليد، حيث قضت على البطالة بعد أن استوعبت مصانعها مئات العمال من الرجال والسيدات. أصبحت القرية مصدراً رئيسياً للتصدير للدول العربية والأفريقية بفضل جودة منتجاتها المصنوعة يدوياً وآلياً، مما عزز الاقتصاد المحلي ووفر فرص عمل مستدامة لأكثر من 15 عاماً.
  • قرية شقرف بالغربية تعتمد على صناعة اللمبات الليد منذ عقود وتخلو من البطالة
  • مصانع القرية تستوعب مئات العمال من الرجال والسيدات بمهارة عالية
  • منتجات القرية تصدّر للدول العربية والأفريقية بجودة عالية منذ 15 عاماً
من: محمود محمد الخولي، حازم الخولي، عمال وسيدات قرية شقرف أين: قرية شقرف، مركز طنطا، محافظة الغربية

تعد قرية شقرف مركز طنطا بمحافظة الغربية، واحدة من أكبر القرى المنتجة والمشهورة بصناعة اللمبات الليد، حيث انتشرت تلك الصناعة الهامة داخل ارجاء القرية منذ عقود، وحققت نقلة نوعية على أرض الواقع، واصبحت قرية بلا بطالة تماما، بعد أن غيرت تلك الصناعة الوضع بالقرية للأفضل، واحتضنت مصانعها مئات العمال من الشباب والرجال والسيدات، الذين يعملون بحرفية فى تصنيع اللمبات، وأصبحت القرية من أهم وأكبر محطات التصدير للدول الافريقية وعددا من الدول العربية.

القرية تضم عددا من مصانع انتاج اللمبات الليد واحتضنت مئات العمالةوانتشرت المصانع فى أرجاء القرية، ويعمل فيها أعداد كبيرة من العمال أصحاب المهارة العالية، وتضم تلك المصانع جميع خطوط الانتاج بداية من تصنيع الأجزاء الخارجية للمبات، ومصانع للتجميع والتغليف، ويعمل بجانبها أسطول كبير من سيارات النقل التي تقوم بالتوزيع على المحافظات لتغطية السوق المحلي، بجانب التصدير للخارج.

يقول محمود محمد الخولي مدير مصنع انتاج اجزاء اللمبات، أنهم يعملون فى هك2ذا المجال منذ أكثر من 5سنوات، ويضم المصنع 14ماكينة حقن ونفخ، تقوم بتصنيع جميع أنواع البلاستيك الخاص باللمبات، ويعملون بشكل مستمر على التجديد والتنويع فى الأشكال، لمواكبة التطوير الذي تشهده الأسواق وتصنيع منتج يليق بالجودة المصرية.

وأشار أن المصنع يضم 50عامل بالمصنع يعملون بنظام بورديات مستمرة، ويلتزمون بكافة مراحل الانتاج لاخراج منتج بجودة عالية، حيث يتم تصنيع كفرات اللمبات، والأجسام وحقن الالمونيوم، وتيوبات اللمبات الليد 120 وكافة أشكال وأنواع اللمبات الليد، ثم يتم نقل الأجزاء الخارجية لمصانع التجميع ليبدأ العمال فى تجميع أجزاء اللمبات وإجراء تجارب التشغيل لها ثم تعبئتها فى العبوات الخاصة بهاوأضاف أن هناك دورات تدريبية للعمال لتعزيز الخبرة لديهم وإكسابهم المزيد من المهارات الخاصة بالتصنيع للحفاظ على الاستمرارية فى الجودة العالية للمنتج، مشيرا أنهم يقومون باستيراد خام البلاستيك من الصين ويستخدم فى تصنيع كفرات اللمبات الليد بكافة احجامها، وايضا يتم استيراد خام من السعودية ويدخل فى صناعة كفرات اللمبات الـ T100، T115، T125وأكد أن القرية بلا بطالة منذ أكثر من 15عاما وانتهت البطالة بعد دخول مجال تصنيع اللمبات الليد للقرية، حيث احتوت المصانع مئات العمالة من شباب ورجال وسيدات، ويعملون فى خلية نحل لانتاج اللمبات بجودة عالية، وهو ما جعل القرية محل أنظار عدد كبير من الدول الافريقية والعربية لشراء منتج مصري عالي الجودة صنع بأيادي مصرية، داخل إحدى قرى محافظة الغربية.

ويضيف المهندس حازم الخولي مهندس SMT بالمصنع، أن المصنع ساهم بشكل كبير فى انهاء مشكلة البطالة، ووفر أكثر من 500 فرصة عمل لفئات عمرية مختلفة، مشيرا أن مصنع التجميع يضم أكثر من 500عامل تقوم كل مجموعة بأعمالها الموكلة إليها، منهم من يقوم بتجهيز البوردة، ومجموعة تقوم بتركيب اللمبات، ومجموعات للتعبئة والتغليف، ومجموعات تقوم بإجراء الاختبارات ويقوم كل فرد من أفراد العمل بمهامه الموكله إليه بدقة وحرفية كبيرة.

وأشار أن القرية تعد من أكبر محطات التصدير للخارج حيث فتم أسواق للتصدير لعدد كبير من الدول العربية والافريقية، وتغزوها منتجات مصانع قريتنا بفضل جودتها العالية مما جعلها تحظى بثقة العملاء فى السوق العربي والافريقي، وهو ما يساعد فى توفير العملة الصعبة للدولةوأضاف أنه تم إضافة خط تجميع آلي بعد إضافة ماكينات حديثة بجانب التجميع اليدوي بهدف زيادة جودة اللمبات والتي يتم طرحها فى السوق المحلي والدولي، مبينا اننا نطمح أن تصبح قرية شقرف بديلا للصين الشعبية، ونطمح أن نواكب التطور باستمرار للنهوض بتلك الصناعة دائما.

وأوضح أن هناك سيدات يعملن مثل باقي عمال المصنع من الرجال ويقمن بتجميع أجزاء اللمبات بدقة كبيرة وتجهيز البوردة ويفعلن ما يفعله الرجال، وأصبحت تلك المهنة هي مصدر دخل للغالبية العظمى من أبناء قريتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك