Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

كيفو يضع النجمة الرابعة مع إنتر ويتطلع إلى المزيد

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

تُوِّج الروماني كريستيان كيفو بطلاً للدوري الإيطالي لكرة القدم مع إنتر للمرة الرابعة في مسيرته، لكنها الأولى كمدرب، وذلك بعد فوز «نيراتسوري» على بارما 2-0 أمس الأحد في المرحلة 35، مؤكداً كفاءته في أول...

ملخص مرصد
حقق الروماني كريستيان كيفو لقب الدوري الإيطالي مع إنتر للمرة الرابعة، الأولى كمدرب، بعد فوزه 2-0 على بارما في المرحلة 35. أثار تعيينه في صيف 2024 تساؤلات بسبب قلة خبرته التدريبية، لكنه قدم أداء فاق التوقعات. ويطمح كيفو إلى إثبات جدارته في المباريات الكبرى بعد إخفاقات الفريق هذا الموسم محلياً وقارياً.
  • كristoian كيفو يحرز لقب الدوري الإيطالي مع إنتر للمرة الرابعة (الأولى كمدرب)
  • فوز إنتر 2-0 على بارما في المرحلة 35 ضمن الدوري الإيطالي أمس الأحد
  • كيفو يتطلع إلى إثبات جدارته في المباريات الكبرى بعد إخفاقات الفريق هذا الموسم
من: كريستيان كيفو أين: إيطاليا

تُوِّج الروماني كريستيان كيفو بطلاً للدوري الإيطالي لكرة القدم مع إنتر للمرة الرابعة في مسيرته، لكنها الأولى كمدرب، وذلك بعد فوز «نيراتسوري» على بارما 2-0 أمس الأحد في المرحلة 35، مؤكداً كفاءته في أول موسم كامل له على رأس الإدارة الفنية لأي فريق.

أثار تعيين كيفو، البالغ 45 عاماً، مدرباً لإنتر الصيف الماضي الكثير من علامات الاستفهام، إذ إن خبرته الوحيدة على أعلى مستوى كانت بضع مباريات مع بارما، الذي نجح المدافع الروماني السابق في إبقائه في دوري الأضواء، بعد تعيينه في فبراير 2025.

ورغم شعبيته الكبيرة كلاعب سابق في النادي، فإن الخبرة التدريبية السابقة لكيفو مع إنتر اقتصرت على العمل في قطاع الفئات العمرية، في منصب غادره قبل أشهر من توليه المهمة في الفريق الأول.

لذلك، لم يكن مفاجئاً أن يصبح الإسباني سيسك فابريجاس، مدرب كومو، الاسم الأبرز لخلافة سيموني إينزاجي الراحل عن الفريق إلى الدوري السعودي.

لكن رفض كومو التخلي عن فابريجاس فتح الباب أمام قدوم كيفو الذي قدّم في الدوري الإيطالي على الأقل أداء فاق كل التوقعات.

عندما تولى كيفو المسؤولية، كان إنتر لا يزال تحت صدمة الخسارة القاسية بخماسية نظيفة أمام باريس سان جرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وهي مباراة سبقتها شائعات عن رحيل إينزاجي إلى السعودية.

وفي الوقت الذي عزّز فيه كلٌّ من نابولي وميلان صفوفهما الصيف الماضي، حافظ إنتر تقريباً على التشكيلة الأساسية نفسها من الموسم السابق، بالتالي، يُعد هذا اللقب إنجازاً هائلاً لرجل كان أسطورة حقيقية في إنتر، بفضل دوره في تحقيق الثلاثية التاريخية عام 2010 (الدوري، دوري الأبطال، وكأس إيطاليا) تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.

وخاض كيفو 168 مباراة بقميص إنتر على مدى ستة مواسم، أحرز خلالها لقب الدوري الإيطالي ثلاث مرات متتالية، وتُوِّج أيضاً بلقب كأس العالم للأندية عام 2010.

وقضى كيفو معظم مسيرته الاحترافية في إيطاليا، حيث انتقل إلى إنتر عام 2007، قادماً من روما الذي فاز معه في موسمه الأخير بكأس إيطاليا، ضمن فريق هجومي ممتع قاده فرانشيسكو توتي، وتحت إشراف المدرب لوتشانو سباليتي.

وكان المدرب الفذ فابيو كابيلو خلف قدوم كيفو إلى روما قبل ذلك بأربعة أعوام، وقد بدا الروماني متأثراً في أكتوبر عندما أشاد مدربه السابق بالعمل الذي قام به لإعادة إحياء فريق كان يبدو وكأنه فقد كل طاقته.

وقال كيفو: «كل ما أتمناه هو أن أمتلك نصف المسيرة التي عشتها أنت (كابيلو)، لأني أودّ أن أكون فائزاً مثلك»، وأضاف: «أنت من وثق بي، تقبّلني ومنحني فرصة اللعب على أعلى مستوى».

ويبدو أن إنتر بدوره يثق بكيفو، إذ من المنتظر الاتفاق على تمديد عقده هذا الصيف، بالتوازي مع بدء عملية إعادة بناء للفريق بهدف تجديد دماء تشكيلة لم تشهد تغييرات كبيرة منذ حقبة سلفه إينزاجي.

وأعاد إينزاجي إنتر إلى واجهة الكرة الأوروبية وقاده إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، وقدّم للجماهير بعضاً من أكثر لحظات هذا القرن إثارة.

أما الخطوة التالية لكيفو، فهي إثبات قدرته على النجاح في المباريات الكبرى أمام المنافسين الأقوياء، وهو أمر فشل فيه فريقه هذا الموسم، إن كان محلياً أو قارياً.

وقد كلّف هذا الفشل إنتر خسارة التأهل المباشر إلى ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وأدى إلى خروج مهين من الملحق على يد بودو غليمت النروجي.

وسيُقيَّم كيفو على كيفية تعامله مع دوري الأبطال والمواجهات الكبيرة أمام الخصوم المحليين، لاسيما يوفنتوس العائد بقوة، والذي يبدو مرشحاً لمنافسة جدية على لقب الموسم المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك