CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

هل أصبحت مالطا أحدث دولة أوروبية تواجه مشكلة السياحة المفرطة وتداعياتها؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

مع اقتراب موسم العطلات الصيفية في ذروته خلال الأسابيع القليلة المقبلة، تعود المخاوف من **الازدحام السياحي** في أشهر الوجهات الأوروبية إلى الواجهة، بينما يبدأ المسافرون في حزم حقائبهم لقضاء عطلاتهم.د...

ملخص مرصد
تشهد مالطا ارتفاعاً في أعداد السياح بنسبة 13.2% بين عامي 2024 و2025، ووصل إجمالي الزوار إلى 4 ملايين سائح في 2025. وأفاد 45% من المشاركين في استطلاع محلي أن الأعداد "مفرطة"، خاصة في خليج سان بول وجزيرة غوزو. في المقابل، اعتبر 51% من المشاركين الأعداد "مناسبة تقريباً"، بينما ركزت الجهود الحكومية على تنظيم تدفق الزوار إلى كومينو عبر نظام حجز مسبق.
  • زيادة 13.2% في أعداد السياح الوافدين إلى مالطا بين 2024 و2025 (4 ملايين سائح في 2025)
  • 45% من المشاركين اعتبروا أعداد السياح "مفرطة" في المناطق السياحية الكبرى
  • نظام حجز مسبق لتنظيم زيارة كومينو للحد من الاكتظاظ
من: هيئة مالطا للسياحة، وزارة السياحة، السكان المحليون، السياح أين: مالطا، خليج سان بول، جزيرة غوزو، كومينو

مع اقتراب موسم العطلات الصيفية في ذروته خلال الأسابيع القليلة المقبلة، تعود المخاوف من **الازدحام السياحي** في أشهر الوجهات الأوروبية إلى الواجهة، بينما يبدأ المسافرون في حزم حقائبهم لقضاء عطلاتهم.

دول مثل البرتغال وإسبانيا تصدرت العناوين المرتبطة بظاهرة الازدحام السياحي في الأعوام الأخيرة بفضل احتجاجات بارزة، وقد بادرت حكوماتها إلى اتخاذ إجراءات تتعلق بالإيجارات القصيرة الأمد وأعداد ركاب الرحلات البحرية للتخفيف من الضغط على المناطق السياحية الشهيرة نتيجة تدفق الزوار الدوليين بأعداد كبيرة.

فهل تواجه مالطا اليوم المصير نفسه؟ بحسب صحيفة" The Times of Malta" (المصدر باللغة الإنجليزية)، فإن الحكم لا يزال غير محسوم.

فقد ارتفع عدد الزوار الوافدين إلى هذا الأرخبيل عاما بعد عام بين 2020 و2025، وسُجلت أكبر قفزة خلال الأعوام الخمسة الماضية بين 2024 و2025 بنسبة 13,2%، وتشمل هذه الأعداد ركاب الرحلات البحرية الذين يمضون ليلة واحدة على الأقل.

وخلال الفترة من يناير إلى ديسمبر 2025، أحصت هيئة مالطا للسياحة أكثر من أربعة ملايين سائح وافد، جاءت المملكة المتحدة وإيطاليا والبرتغال في مقدمة أسواقهم الرئيسية.

وكان أكثر من ثلاثة ملايين من هؤلاء الزوار يزورون الجزيرة للمرة الأولى، فيما سافر 93,1% منهم لأغراض ترفيهية.

وبلغ متوسط مدة الإقامة 6,3 ليالٍ، ما أسهم في توليد إنفاق سياحي قدره 3,9 مليار يورو خلال العام.

في استطلاع أجرته شركة البحوث السوقية المالطية" Esprimi" لصالح" The Times of Malta"، اعتبر 51% من المشاركين أن هذه الأعداد" مناسبة تقريبا"، بينما رأى 45% أن أعداد الوافدين" مفرطة".

مع ذلك، لا يتوزع هذا الشعور بالتساوي في مختلف أنحاء الجزيرة التي احتلت المرتبة السادسة ضمن قائمة 30 دولة استقبلت أكبر عدد من السياح لكل كيلومتر مربع في 2024.

تتزايد المخاوف من أعداد الوافدين خصوصا في المناطق القريبة من المواقع السياحية الكبرى مثل خليج سان بول، ومدينة مليحة، وجزيرة غوزو، حيث رأى ما يصل إلى 59% من المشاركين أن أعداد الزوار مرتفعة جدا.

في المقابل، سجل الاتجاه المعاكس في بلدات مرسى سكالا، مرسى شلوك وبيرزبوجا، إذ بلغت نسبة من يعتبرون أعداد السياح مرتفعة 27% فقط بين السكان المحليين.

وقد تواصل قسم" Euronews Travel" مع هيئة مالطا للسياحة للحصول على تعليق.

أكثر الجزر زيارة في مالطازار أكثر من 2,3 مليون سائح جزيرتي غوزو وكومينو في 2025، أي ما يعادل 57% مذهلة من إجمالي الزوار إلى مالطا في ذلك العام، وفقا لبيانات المكتب الوطني للإحصاء (المصدر باللغة الإنجليزية).

وتُعد غوزو خيارا هادئا بديلا لجزيرة مالطا الرئيسية، إذ لا تبعد سوى رحلة بالعبّارة تستغرق 45 دقيقة عن العاصمة فاليتا، وتجذب المسافرين الباحثين عن إيقاع حياة أبطأ، ومسارات مشي خلابة، ولمحة عن مالطا كما كانت في الماضي.

من بين أسباب زيارة الجزيرة سمعتها المتميزة في عالم الطعام، إذ تضم خمسة مطاعم تقدم أطباق المأكولات البحرية الطازجة، والمطبخ المعاصر، والإيطالي والمتوسطي، وحازت جميعها توصيات دليل" Michelin" (المصدر باللغة الإنجليزية).

في المقابل، تقدم كومينو مجموعة واسعة من الأنشطة البرية والبحرية.

فالجزيرة الصغيرة تحتضن 12 موقعا معترفا به للغوص، ومناطق للسباحة ومعالم تاريخية مفتوحة أمام الجمهور، من بينها برج يعود إلى القرن السابع عشر شيده فرسان القديس يوحنا الذين أوكلت إليهم مهمة توفير الملاذ والرعاية للحجاج المتجهين إلى القدس.

وتشتهر كومينو أيضا ببحيرتها الشهيرة ذات المياه الفيروزية والرمال البيضاء المعروفة باسم" بلو لاجون"، وهي خليج ضحل يعتبر واحة مالطية حقيقية.

ويتطلب الوصول إلى هذا الموقع حجزا مسبقا عبر نظام" Book, Protect, Enjoy" الذي أطلقته هيئة مالطا للسياحة بالتعاون مع وزارة السياحة في إطار جهودها للحد من الاكتظاظ وحماية النظم البيئية والبيئة المحيطة باللاجون.

ويتنقل الزوار عادة بين الجزر، من غوزو إلى كومينو، أو ينطلقون من العاصمة فاليتا في رحلة بالعبّارة أو الحافلة تستغرق بين 15 و20 دقيقة إلى سليما، حيث يعمل عدد من المشغلين الذين يقدمون رحلات بحرية مباشرة إلى كومينو.

وتتراوح تكلفة الوصول إلى الجزيرة من فاليتا بين 30 و90 يورو للشخص الواحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك