قال دكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، إنّ التقلبات الجوية ما بين الصيف والشتاء تحتاج مناعة قوية للتغلب عن الأعراض المصاحبة لتلك التقلبات.
العوامل التي تؤثر على مرضى الحساسيةوأضاف الحداد، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هناك 3 عوامل تُؤثر على مرضى الحساسية في ذلك الوقت تشمل موسم حبوب اللقاح الذي يُمثّل أكبر مثير لمرضى الحساسية، والأتربة والغبار، والنشاط الفيروسي المتداول مع تقلبات المناخ والتي تتركز مع تخفيف الملابس ثم الرجوع للبس الشتوي مرة أخرى ما ينشر انتشار العدوى، مؤكدًا أنّ تلك التقلبات الجوية تنتج عنها أزمة ربوية أو حسية في الأنف بسبب الأتربة أو حبوب اللقاح، وتسمى تلك الأعراض ثلاثية من العدوى الفيروسية.
وأوضح «الحداد» أنّ مريض الحساسية يُعاني من موجه الأتربة لما لها من فرط في الاستجابة وارتفاع الأجسام المضادة، موضحًا أنّ من الضروري أن تبقى المناعة قوية.
نصائح عامة لمرضى الحساسيةوأكد «الحداد» وجوب تناول الأدوية بالنظام لمرضى الحساسية، وغسل الأنف بمحلول ملح باستمرار، ووضع بخاخات الأنف التحفظية لعدم الوصل إلى مضاعفات الإلتهاب الرئوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك