العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

دوري أبطال أوروبا: أتلتيكو مدريد يسعى إلى إظهار طموحه لمهاجمه الأرجنتيني ألفاريس

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

المهاجم المرتبط بالانتقال إلى أرسنال وكذلك إلى بطل إسبانيا برشلونة، بدا في بعض الأحيان وكأنه بدأ يشعر بعدم الارتياح في العاصمة الإسبانية.وبات من الضروري لمدربه مواطنه دييغو سيميوني وللنادي إقناع ألف...

ملخص مرصد
أتلتيكو مدريد يسعى لإقناع مهاجمه الأرجنتيني ألفاريس (26 عاماً) بتركيزه على الفريق لتحقيق الألقاب الحالية، بعد شائعات انتقاله إلى أرسنال أو برشلونة. الفريق يواجه أرسنال في إياب دور الـ16 بدوري الأبطال، بعد تعادل ذهاب (1-1) في مدريد. المدرب سيميوني أثنى على ألفاريس، الذي سجل 10 أهداف في آخر 18 مباراة وسجل ركلة جزاء في ذهاب المباراة، رغم إصابته الطفيفة في الكاحل.
  • أتلتيكو مدريد يواجه أرسنال في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا
  • ألفاريس (26 عاماً) سجل 10 أهداف في آخر 18 مباراة وسجل ركلة جزاء في ذهاب المباراة
  • سيميوني أثنى على ألفاريس ودافع عنه خلال فترة تراجع في مستواه
من: ألفاريس، أتلتيكو مدريد، أرسنال أين: ملعب الإمارات (لندن)

المهاجم المرتبط بالانتقال إلى أرسنال وكذلك إلى بطل إسبانيا برشلونة، بدا في بعض الأحيان وكأنه بدأ يشعر بعدم الارتياح في العاصمة الإسبانية.

وبات من الضروري لمدربه مواطنه دييغو سيميوني وللنادي إقناع ألفاريس بأنه قادر على تحقيق أحلامه مع أتلتيكو، عبر إقصاء متصدر الدوري الإنكليزي الممتاز بقيادة الاسباني ميكل أرتيتا في لندن.

وكان ألفاريس نفسه أشعل شرارة الشائعات أولا.

قال في آذار/مارس ردا على سؤال حول بقائه مع أتلتيكو الموسم المقبل: " ربما نعم، ربما لا، لا أحد يعرف".

لكنه عاد لاحقا ليبددها، مفضلا التركيز على فرص فريقه في حصد الألقاب هذا الموسم وتأجيل التفكير في مستقبله إلى وقت لاحق، على الأقل علنا.

وقال ألفاريس قبل التعادل في ذهاب المواجهة القارية أمام أرسنال (1-1) الأسبوع الماضي: " أحاول ألا ألتفت كثيرا (إلى الشائعات) لأن شيئا جديدا يظهر كل أسبوع، ومعلومات جديدة، ولا أضيع طاقتي في ذلك".

وأضاف" بدلا من ذلك، أحاول التركيز على ما نقوم به.

هذا هو الأهم في هذا الوقت من الموسم، وأريد أن أكون في حالة جيدة حتى أتمكن من مساعدة الفريق وتحقيق أشياء رائعة هنا".

وكان سيميوني أغدق المديح على مهاجمه في وقت سابق من الموسم، معتبرا إياه اللاعب الأكثر أهمية في الفريق، ودافع عنه خلال فترة تراجع في المستوى.

ورد ألفاريس الجميل بالعودة بقوة، مسجلا 10 أهداف في آخر 18 مباراة، بينها هدف في شباك" المدفعجية".

وأظهر أتلتيكو أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل توجهه إلى ملعب الإمارات، علما أن الفريقين لم يسبق لهما الفوز باللقب، وهما من أكبر الأندية التي لم تتوج به.

وكان فريق سيميوني، بقيادة ألفاريس والمخضرم الفرنسي أنطوان غريزمان الذي يعيش أيامه الأخيرة مع النادي قبل انتقاله إلى فريق أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي للمحترفين، الطرف الأفضل في مواجهة الذهاب على ملعب ميتروبوليتانو الأسبوع الماضي.

وغادر أرسنال المباراة وهو يتحسر على ركلة جزاء احتسبت له ثم ألغيت بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، في حين اضطر حارس مرماه الاسباني دافيد رايا الى التدخل أكثر بكثير من نظيره السلوفيني يان أوبلاك.

يبلغ ألفاريس 26 عاما، وهو يقترب من مرحلة في مسيرته قد تصبح فيها طموحاته عاملا أكثر تأثيرا في قراراته مما كانت عليه سابقا.

فهو بطل الدوري الإنكليزي الممتاز مرتين وبطل أوروبا مع مانشستر سيتي، كما توج بكأس العالم مع الأرجنتين، وتذوق طعم النجاح.

لكن منذ انضمامه إلى أتلتيكو في عام 2024، كان أقرب ما وصل إليه من لقب هو خسارة نهائي كأس الملك في نيسان/أبريل الماضي أمام ريال سوسييداد بركلات الترجيح.

وأهدر ألفاريس ركلة جزاء في تلك السلسلة، ما زاد من خيبة أمله، ولم تكن تلك المرة الأولى التي يعاني فيها من علامة الجزاء.

ففي الموسم الماضي، انتهى مشوار أتلتيكو في دوري أبطال أوروبا عند ثمن النهائي أمام الغريم ريال مدريد، بعدما أُلغي هدف ألفاريس من ركلة جزاء بداعي" لمسة مزدوجة" مثيرة للجدل.

لكن المهاجم لم يخطئ هذه المرة أمام أرسنال، إذ سجل ركلة جزاء قوية عادل بها النتيجة الأسبوع الماضي في العاصمة الإسبانية، تاركا رايا من دون أي فرصة للتصدي لها، بعدما كان السويدي فيكتور يوكيريس افتتح التسجيل من نقطة الجزاء.

وخرج ألفاريس مصابا في المباراة، فيما أفادت وسائل إعلام إسبانية بأنه تعرض لالتواء خفيف في الكاحل، لكنه يتوقع أن يبدأ لقاء الإياب أساسيا.

وأجرى سيميوني مداورة كاملة في التشكيلة خلال فوز فريقه على فالنسيا في الدوري في نهاية الأسبوع، متوجها إلى لندن بمجموعة لاعبين في كامل الجاهزية والانتعاش، سعيا الى بلوغ نهائي دوري الأبطال للمرة الأولى منذ عقد.

النادي متعطش الى الفوز باللقب لأول مرة في تاريخه، لكن إلى جانب ذلك، يمكنه أن يثبت لألفاريس أنه ليس مضطرا للبحث عن النجاح في مكان آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك