، المسؤول البارز في الصندوق الاجتماعي للتنمية، داخل مركبته في منطقة الحسوة جنوبي، وذلك عقب اختطافه على يد مسلحين مجهولين من أمام مسكنه.
ووقع الحادث صباح الأحد، حيث اقتاد المسلحون الضحية تحت تهديد السلاح، تبعاً لمشاهد كاميرات المراقبة التي نشرتها وسائل إعلام محلية.
مواقف دولية صارمة تندد بالحادثةوبعثات دبلوماسية غربية بيانات نددت بالعملية الإجرامية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين.
وشدد، سفير الاتحاد الأوروبي لدى صنعاء، على ضرورة تقديم الجناة إلى العدالة، واصفاً الضحية بأنه كان مكرساً لخدمة شعبه عبر دعم ملايين اليمنيين.
من جهتها، طالبتبتحقيق شامل، مؤكدة أن عدن يجب أن تكون آمنة للمواطنين والمسؤولين على حد سواء.
كما أعربت السفيرة البريطانيةعن صدمتها، داعية إلى سرعة كشف الحقيقة.
تصاعد العنف وسط دعوات لتحقيق الأمنيأتي هذا الاغتيال في سياق تصاعد أعمال العنف والاغتيالات في العاصمة المؤقتة، حيث سبق أن استهدف مسلحون مسؤولين سياسيين، بينهم قيادي في حزب الإصلاح.
ووجه وزير الداخلية اليمنيبتكثيف الجهود الأمنية والقبض الفوري على الجناة، مؤكداً عزم الأجهزة الأمنية على ملاحقة العناصر الإجرامية وردع كل من يهدد استقرار البلاد.
سيرة المغدور وإسهاماته التنموية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك