اجتمعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بعدد من كبار المعنيين بالشأن الثقافي، لتحديث منظومة النشر والتوزيع داخل الوزارة، وتطوير آليات العمل بالمكتبات العامة وأنشطتها، بما يضمن وصولها إلى جميع المناطق والفئات، خاصة جيل الشباب، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بالمكتبات المتنقلة.
تحديث منظومة سياسات النشروأكدت وزيرة الثقافة أن الوزارة تستهدف تحديث منظومة سياسات النشر بهدف تحقيق استراتيجية وزارة الثقافة في إرساء العدالة الثقافية، من خلال ضمان وصول الكتاب إلى كل مواطن في مختلف ربوع الجمهورية.
وشددت على أن الوزارة وضعت هدفًا ستعمل على تحقيقه خلال الأشهر المقبلة، يتمثل في الوصول إلى صفر مخازن، عبر تطوير منظومة النشر والتوزيع والتسويق، بما يتيح الاستفادة من الكتب المتراكمة في مخازن الوزارة، إلى جانب وضع خطة مستقبلية تتفادى أخطاء الماضي التي أدت إلى هذا التراكم.
وأشارت وزيرة الثقافة إلى أن الوزارة بصدد إعداد رؤية شاملة لتطوير كل من الهيئة المصرية العامة للكتاب ودار الكتب والوثائق القومية، تتناول مختلف مراحل صناعة الكتاب، بدءًا من التعاقد مع الكُتّاب، مرورًا بعمليات النشر، وصولًا إلى التوزيع، وذلك بالاعتماد على التحول الرقمي، من خلال عدد من المبادرات، من بينها الكتاب المسموع، ومنصة كتاب، وغيرها من الأفكار القابلة للتنفيذ، التي تسهم في دعم المنظومة الثقافية وتعزيز العدالة الثقافية.
وشددت الدكتورة جيهان زكى، على أن مصر لا تزال تقرأ، سواء من خلال الكتاب الورقي أو غيره، والدليل على ذلك الإقبال الكبير على معرض القاهرة الدولي للكتاب، وهو ما يضع على عاتق وزارة الثقافة مسؤولية مضاعفة للبحث عن أفضل السبل لضمان وصول الكتاب إلى مختلف الفئات العمرية في جميع أنحاء الجمهورية، وهو ما يتطلب تبني سياسات تسويقية جديدة، وضبط منظومة توزيع الكتاب في كل محافظة بما يتناسب مع طبيعة كل منها.
حضر الاجتماع الفنان التشكيلي الكبير الدكتور أحمد نوار، والكاتب الكبير محمد سلماوي، والشاعر الكبير أحمد الشهاوي، كما حضر من وزارة الثقافة المهندس محمد أبو سعدة، ورؤساء الإدارات المركزية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك