قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن تستعين بخبراء نوويين لدعم محادثاتها مع إيران العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بقيمة تقارب ملياري دولار Independent عربية - تحقيق فرنسي بجرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة روسيا اليوم - زاخاروفا تنفي شائعات استقالة لافروف روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا
عامة

كيف تلتف إيران على الحصار الأمريكي عبر بوابة الصين؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

تحاول إيران الالتفاف على الحصار الأمريكي المفروض على موانئها عبر إيصال شحنات نفطية إلى الموانئ الصينية، ولكن بوسائل توصف بأنها غير قانونية مثل الشحن بوثائق معتمة، وبناقلات تطفئ أضواءها، وبتغيير أسماء ...

ملخص مرصد
تستخدم إيران طرقًا غير قانونية لتفادي الحصار الأمريكي على نفطها عبر شحنات مشفرة إلى الصين، مثل تغيير الوثائق وأسماء الشحنات، مستفيدة من مصافي صغيرة مستقلة تعرف بـ'أباريق الشاي'. بحسب تقرير، تتحول هذه الشحنات إلى منتجات نهائية مثل البنزين بعد التكرير، مما يصعب تتبع منشأها. في المقابل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مصفاة صينية كبرى لشرائها نفطًا إيرانيًا، بينما منعت الصين شركاتها من الامتثال للعقوبات الأمريكية.
  • إيران تستخدم شحنات نفط مشفرة إلى الصين لتفادي الحصار الأمريكي.
  • مصافي 'أباريق الشاي' الصينية تشتري معظم النفط الإيراني المخفض.
  • الولايات المتحدة فرضت عقوبات على مصفاة صينية لشرائها نفطًا إيرانيًا.
من: إيران، الصين، وزارة الخزانة الأمريكية، وزارة التجارة الصينية أين: الصين

تحاول إيران الالتفاف على الحصار الأمريكي المفروض على موانئها عبر إيصال شحنات نفطية إلى الموانئ الصينية، ولكن بوسائل توصف بأنها غير قانونية مثل الشحن بوثائق معتمة، وبناقلات تطفئ أضواءها، وبتغيير أسماء شحنات.

ويوضح تقرير لأحمد فال ولد الدين طرق الالتفاف الإيراني على العقوبات الأمريكية، وينقل مشاهد من مقاطعة شاندونغ الصينية لمصاف صغيرة شبه مستقلة عن الحكومة تُعرف بـ" أباريق الشاي"، وهو مصطلح شعبي راجع لصغر هذه المصافي مقارنة بالمصافي الحكومية الضخمة.

وتقول وزارة الخزانة الأمريكية إن الصين تشتري نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، وإن" أباريق الشاي" تستحوذ على النصيب الأكبر من ذلك الشراء.

وتعمل المصافي خارج الدائرة الكبرى لشركات الطاقة الصينية الحكومية، وتحمل نفطا إيرانيا مخفضا، ملتفا على العقوبات، لكنه مربح في سوق محدودة الهوامش.

وكانت صحيفة" وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) أوردت أن هذه المصافي لم تصمد أمام العقوبات الأمريكية القاسية فحسب، بل عجزت أمامها حتى جهود الحكومة الصينية نفسها التي حاولت سابقا إغلاقها وتحجيمها، قبل أن تدرك بكين الفائدة الاقتصادية والإستراتيجية الكبرى التي تدرّها هذه الشبكات، فغضّت الطرف عنها.

ويشير تقرير أحمد فال ولد الدين إلى أن آلية" أباريق الشاي" لا تقوم على خط مستقيم من إيران إلى الصين، فالنفط قد يُنقل من سفينة إلى أخرى وسط البحر، وقد تغير وثائق المنشأ كذلك.

وتقول وزارة الخزانة الأمريكية إن أساليب الالتفاف تشمل شركات واجهة في آسيا والخليج، ووسطاء، و" أسطول ظل" يستخدم وسائل للتلاعب بالوثائق، وهويات السفن، وعندما تصل الشحنة إلى المصافي الصينية، تكون طبيعتها السياسية قد تغيرت.

فالنفط الخام، بعد تفريغه، يدخل وحدات التكرير ويتحول -بحسب التقرير- إلى بنزين أو بتروكيماويات أو وقود صناعي، ليصبح السؤال ليس: من أين جاء البرميل؟ بل: ما اسم المنتج الجديد؟ ولأي شركة سيُباع؟وتكمن فاعلية الالتفاف الإيراني على العقوبات الأمريكية -بحسب التقرير- في كون الناقلة الإيرانية الهاربة من مصيدة العقوبات لا تحتاج إلى اعتراف سياسي بعد ذلك.

بل يكفي أن تجد زبونا قادرا على التكرير، وجهة قادرة على الدفع، وسوقا تمتص المنتج النهائي.

تجدر الإشارة إلى أن وكالة رويترز ذكرت أن النفط الإيراني في الصين غالبا ما يُعاد وصفه بكونه ماليزيا أو إندونيسيا، وأن المصافي المستقلة هي المشتري الرئيسي للبراميل المخفّضة التي يتجنبها الآخرون.

وعلى ضوء المحاولات الإيرانية للتملص من العقوبات الأمريكية عبر الصين، فرضت الخزانة الأمريكية أواخر الشهر الماضي عقوبات على أكبر مصفاة صينية، متهمة إياها بشراء نفط إيراني بمليارات الدولارات.

في المقابل، فرضت وزارة التجارة الصينية في الثاني من الشهر الجاري منع الامتثال للعقوبات الأمريكية على 5 شركات تكرير صينية، متهمة واشنطن بخرق القانون الدولي.

وفي حين ترى إيران في المصافي الصينية رئة اقتصادية بديلة، تريد الصين نفطا رخيصا يخفف كلفة الطاقة عن مصافيها المستقلة، لكنها لا تود أن تتحول مصافيها إلى بوابة ضغط أمريكي على بنوكها وشركاتها وموانئها النشطة.

غير أن وصول النفط" المهرب" إلى الصين لا يحل الإشكالات الاقتصادية والفنية التي قد تواجه النفط الإيراني.

وتوضح بيانات تتبع الشحن أن أقل من نصف النفط الإيراني العالق ينجح في الوصول إلى الصين خلال ذروة الحصار، أي ما بين 30% و50% في حين يبقى الجزء الأكبر عالقا في الناقلات أو مخزّنا في عرض البحر.

ويحوّل تراكم النفط العالق سلاسل الإمداد الإيرانية إلى مخازن عائمة تضغط على الموانئ وخطوط الأنابيب والخزانات، مما سيفرض -بحسب التقرير- خفض الإنتاج ويُسرّع تآكل البنية التحتية، ويزيد كلفة التشغيل، ويضعف القدرة على استئناف الصادرات لاحقا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك