العربية نت - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز قناة الغد - الجيش الأميركي: إسقاط مسيرتين إيرانيتين هددتا حركة الملاحة بمضيق هرمز قناه الحدث - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - البرازيل ومصر في مباراة ودية.. تألق حارس مرمى الفراعنة رغم الخسارة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز العربي الجديد - حياة بلا كهرباء في عدن... ومطالبات بسفينة توليد عائمة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط مسيرتين إيرانيتين في مضيق هرمز وكالة شينخوا الصينية - الآلية الخماسية بشأن السودان ترفض أي محاولة لفرض هياكل حكم موازية في البلاد قناة الغد - روسيا: دفاعاتنا الجوية اعترضت 339 مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة
عامة

لماذا قد تفشل العملية الأمريكية بمضيق هرمز؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

يصاحب إعلان الولايات المتحدة بدء عملية" مشروع الحرية" في مضيق هرمز تعقيدات عسكرية وملاحية حادة، إذ تواجه القوات الأمريكية صعوبة بالغة في تأمين الملاحة وسط سيطرة إيران الجغرافية والنارية على المنطقة، ف...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة بدء عملية 'مشروع الحرية' في مضيق هرمز صباح الاثنين، لكن العملية تواجه تحديات عسكرية وملاحية حادة بسبب سيطرة إيران الجغرافية والنارية على المنطقة. وقال خبير عسكري إن العملية سياسية بامتياز وتعتمد على نصائح استشارية دون مرافقة مباشرة، بينما حذر مصدر من البيت الأبيض من مواجهة محتملة مع إيران. وأكدت إيران منع مدمرات أمريكية من دخول المضيق بعد تحذير صارم، ونشرت خريطة جديدة لمسارات الحركة فيه.
  • أعلنت الولايات المتحدة بدء عملية 'مشروع الحرية' صباح الاثنين لتأمين مضيق هرمز
  • إيران منعت مدمرات أمريكية من دخول المضيق بعد تحذير صارم ونشرت خريطة جديدة للمسارات
  • خبير عسكري: العملية سياسية وتعتمد على نصائح استشارية دون مرافقة مباشرة للسفن
من: الولايات المتحدة، إيران، اللواء محمد عبد الواحد، دونالد ترمب، الحرس الثوري الإيراني أين: مضيق هرمز، الخليج، الفجيرة الإماراتية

يصاحب إعلان الولايات المتحدة بدء عملية" مشروع الحرية" في مضيق هرمز تعقيدات عسكرية وملاحية حادة، إذ تواجه القوات الأمريكية صعوبة بالغة في تأمين الملاحة وسط سيطرة إيران الجغرافية والنارية على المنطقة، في وقت أكد فيه الحرس الثوري الإيراني أنه سيوقف السفن المخالفة بالقوة.

وقال الخبير في الشؤون الإستراتيجية والأمن البحري اللواء محمد عبد الواحد، خلال فقرة التحليل العسكري، إن العملية سياسية ودبلوماسية في المقام الأول، تعتمد على نصائح استشارية للسفن دون مرافقة مباشرة إلى مضيق هرمز، ولكن يوجد تأمين عسكري من خارج المضيق.

ورجح عبد الواحد أن المصاحبة في هذه المنطقة" محفوفة بالمخاطر" وتعتبر عملا عدائيا، لأن الحصار البحري نفسه يندرج تحت بند" عمل حربي".

وبعيد حلول الموعد المحدد لبدء العملية صباح اليوم الاثنين، أعلنت إيران أنها منعت مدمرات أمريكية من دخول هرمز بعد" تحذير صارم"، في وقت نشر فيه الحرس الثوري خريطة جديدة لمسارات الحركة في مضيق هرمز، لكنه أكد مع ذلك أنه لا تغيير في إدارته.

وفي المقابل، حذر مصدر مقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن عملية مساعدة السفن على عبور المضيق قد تؤدي إلى مواجهة مع الإيرانيين، بحسب ما نقله موقع أكسيوس.

كما قال مسؤول أمريكي إن بلاده" ستدمر أي صواريخ أو زوارق سريعة تطلقها إيران ردا على إرسال سفن بحرية عبر هرمز".

وقال اللواء محمد عبد الواحد إن عملية مرافقة السفن أثناء عبورها مضيق هرمز غير مجدية، إذ أن هذه العملية تصلح فقط أثناء تأمين ناقلة أو سفينة من القراصنة.

وأكد أن" الأسطول البحري الأمريكي بالكامل" لن يستطيع تأمين الملاحة الدولية في المنطقة لأن إيران تملك مسيّرات وصواريخ يمكن إطلاقها عن قرب أو حتى من داخل العمق الإيراني لو تم تدمير سواحلها الغربية.

ووفقا للخبير، فإن مجرد صدور إنذار من إيران بعدم عبور مضيق هرمز إلا بعد التنسيق معها كاف لإفشال العملية الأمريكية برمتها، وفق تعبيره.

وأشار عبد الواحد إلى أن المضيق الضيق (167 كيلومترا) والساحل الإيراني الممتد 2400 كيلومتر يضعان كل القطع العسكرية الأمريكية تحت النيران بشكل دائم.

واعتبر أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على حماية نفسها، ناهيك عن حماية السفن التجارية، وأنها تراهن فقط على ردع إيران بتهديد الرد العنيف.

وفي ما يتعلق بالخيارات الأمريكية، أوضح المتحدث أن واشنطن سعت لتشكيل تحالف دولي لتوزيع المسؤوليات المادية والقانونية لأن العملية برمتها" غير قانونية".

ولفت اللواء محمد عبد الواحد إلى أن مجرد تصريح إيراني شفهي أغلق المضيق بالكامل، مما يجعل" مشروع الحرية" مجرد شعار إعلامي دون أي جدوى عملية على الأرض.

وعلى الشاشة التفاعلية رصد محمد رمال تكدسا هائلا لأكثر من 800 ناقلة وسفينة في منطقة الخليج، معظمها ينتظر الإشارة للدخول إلى مضيق هرمز، كما تشهد المنطقة تحركات جوية عسكرية أمريكية نشطة بين قواعد في إسرائيل وأوروبا، فيما أطفأت العديد من السفن أجهزة التتبع لأسباب أمنية.

وأشار رمال إلى أن نحو 20 ألف بحار عالقون على متن هذه السفن ويعانون من شح الموارد، وسط أنباء عن استهداف ناقلتين بالنار قرب الفجيرة الإماراتية.

وتوضح الخريطة التفاعلية أن الاكتظاظ الأكبر يتركز قبالة السواحل الإماراتية والعمانية، حيث تنتظر السفن إشارة العبور في ظل غياب أي تنسيق واضح بين الأطراف المتصارعة.

استحالة المرافقة الجماعيةمن جهته، قال الاستشاري في مجال الملاحة والسلامة البحرية عبد العزيز عيسى المهندي إن المرافقة الجماعية للسفن (كونفوي) مستحيلة حاليا لغياب التنسيق المسبق وتداخل الرؤية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف المهندي أن قيمة السفينة الواحدة تتجاوز 100 مليون دولار، وأن أقساط التأمين تتراوح بين 120% و150% من قيمتها، مما يثني المالكين عن تحمل أي مخاطرة.

وأكد أن التنسيق المباشر مع إيران أصبح الحل الأسهل والأكثر أمانا للسفن التجارية لأنها" المسيطر على الواقع التجاري" في المضيق.

وقارن الوضع الجديد في هرمز بقناة السويس وقناة بنما، حيث يتطلب العبور التنسيق الإلزامي مع السلطات المحلية، معتبرا أن إيران رسمت مسارا إنسانيا مؤقتا للعبور.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده ستبدأ" عملية مشروع الحرية" صباح اليوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط" لتحرير حركة السفن" في مضيق هرمز، في حين حذر مقر خاتم الأنبياء الإيراني من أنه سيهاجم أي قوة أجنبية، خصوصا الجيش الأمريكي، إذا اقتربت من هرمز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك