قالت الإعلامية شريهان أبو الحسن، إن الحياة الزوجية تتغير بشكل كبير بعد الإنجاب، حيث تزداد المسؤوليات والضغوط والتوتر والإرهاق وقلة النوم، وهو ما يؤثر على طبيعة العلاقة بين الزوجين.
وأوضحت في حلقة اليوم من برنامجها «ست ستات» الذي تقدمه عبر قناة dmc، أن من الطبيعي أن تولي الأم اهتمامًا أكبر بالمولود في الشهور الأولى، إلا أن المشكلة تبدأ عندما يستمر هذا الانشغال لسنوات طويلة، مما يجعل تركيزها الأساسي منصبًا على الأطفال فقط.
شعور بعض الأزواج بالتهميشوأضافت أن بعض الأزواج يشعرون بأنهم لم يعودوا ضمن أولويات زوجاتهم، وأن حياتهن تدور حول الأبناء فقط، ما يخلق شعورًا بعدم التوازن داخل العلاقة الزوجية.
وأشارت إلى أن هذه الحالة قد تنتج أحيانًا عن رغبة الأم في أداء دورها الكامل، أو بسبب تحملها المسؤولية وحدها دون مشاركة فعلية من الزوج في تربية الأبناء.
وأكدت أن كثيرًا من الأزواج يتعاملون مع تربية الأطفال باعتبارها مسؤولية الزوجة فقط، رغم أنها مسؤولية مشتركة، ما يؤدي إلى اختلال في التوازن الأسري.
تأثير غياب التوازن على العلاقة الزوجيةولفتت إلى أن استمرار هذا الوضع لفترات طويلة قد يؤدي إلى فجوة كبيرة بين الزوجين، تؤثر على طبيعة العلاقة وقدرتها على الاستمرار بشكل صحي.
وتساءلت حول ما إذا كان تفضيل الأم للأبناء على الزوج أمرًا طبيعيًا أم سببًا للخلاف، وكيف يمكن تحقيق توازن بين الدورين دون الإضرار بالعلاقة الزوجية.
واختتمت بالإشارة إلى أن استقرار الأسرة يتطلب مشاركة فعلية من الزوج في المسؤوليات، بما يحقق التوازن بين دور الأم ودور الزوجة ويمنع تراكم المشكلات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك