أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم، بيانًا سياسيًا هامًا بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي في الرابع من مايو 2017، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية وتجسيدًا للإرادة الشعبية التي أفرزت قيادة سياسية برئاسة عيدروس الزبيدي.
وأكد البيان أن التفويض الشعبي الذي مُنح للرئيس الزبيدي شكّل نقطة تحول في تاريخ الجنوب، حيث نقل القضية من حالة التشتت إلى مرحلة التنظيم السياسي، ورسّخ مشروع استعادة الدولة الجنوبية كخيار استراتيجي غير قابل للمساومة.
وأشار إلى أن جماهير الجنوب جدّدت اليوم عهدها وميثاقها من خلال الحضور الجماهيري، مؤكدة تمسكها بمشروعها الوطني ورفضها لأي محاولات لتجاوزه أو الالتفاف عليه.
🔴 رسائل رئيسية في البيان:التأكيد أن استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة هدف ثابت لا تراجع عنه.
رفض أي محاولات لفرض وصاية خارجية أو تحويل الجنوب إلى ساحة صراع بالوكالة.
التشديد على أن القوات المسلحة الجنوبية خط أحمر، وأن المساس بها مرفوض.
دعوة المجتمع الدولي للاعتراف بالمجلس الانتقالي كطرف رئيسي في أي عملية سياسية.
التأكيد أن أي تسوية لا تعالج القضية الجنوبية بشكل عادل لن تحقق سلامًا مستدامًا.
كما شدد البيان على أهمية دعم المجتمع الدولي للمؤسسات الأمنية والعسكرية الجنوبية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في مكافحة الإرهاب وتأمين الممرات البحرية، خصوصًا في خليج عدن وباب المندب.
وفي سياق العلاقات الإقليمية، أكد المجلس رفضه لأي تهديد لأمن دول الخليج، معلنًا تضامنه الكامل معها، ومشددًا على أن استقرار الجنوب يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تمثل مرحلة حسم سياسي، وأن الجنوب ماضٍ نحو استعادة دولته بإرادة شعبية لا تنكسر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك