وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

قانون الأسرة الجديد يستحدث وضعًا خاصًا للحد من الطلاق

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

استحداث مشروع قانون الأسرة، الذي انفرد" اليوم السابع" بنشر نصه كاملًا، في الفصل الرابع تحت عنوان" تنظيم بعض حالات الطلاق"، ما عُرف بوضع نظام خاص يستهدف الحد من ارتفاع نسب الطلاق.وقد تضمنت المادة (84...

ملخص مرصد
أقر مشروع قانون الأسرة الجديد نظامًا خاصًا للحد من ارتفاع نسب الطلاق في السنوات الثلاث الأولى من الزواج، بحسب ما نشرته صحيفة اليوم السابع. يتعين على من يرغب في تطليق زوجته تقديم طلب إلى رئيس محكمة الأسرة مع مستندات الزواج وبطاقات الزوجين وشهادات الميلاد للأولاد إن وجدوا. يهدف النظام إلى إعطاء فرصة للإصلاح بين الزوجين قبل إتمام الطلاق، مستندًا إلى نصوص شرعية تحث على الصلح وتجنب الطلاق المبكر.
  • قانون الأسرة الجديد يفرض قيودًا على الطلاق في السنوات الثلاث الأولى من الزواج
  • يجب تقديم طلب إلى رئيس محكمة الأسرة مع مستندات الزواج وشهادات الميلاد
  • النظام يستهدف الحد من الأضرار النفسية والمالية على الزوجين والأطفال
من: مشروع قانون الأسرة أين: مصر

استحداث مشروع قانون الأسرة، الذي انفرد" اليوم السابع" بنشر نصه كاملًا، في الفصل الرابع تحت عنوان" تنظيم بعض حالات الطلاق"، ما عُرف بوضع نظام خاص يستهدف الحد من ارتفاع نسب الطلاق.

وقد تضمنت المادة (84) نصًا يتعلق بوضع نظام خاص الغرض منه الحد من ارتفاع نسبة الطلاق بين المتزوجين حديثًا، والتي أثبتتها الإحصائيات المعتمدة من الجهات الرسمية، واستلزمت أن من يريد تطليق زوجته، ولم يمضِ على زواجه ثلاث سنوات من تاريخ العقد، أن يتقدم بطلب إلى رئيس محكمة الأسرة بصفته قاضيًا للأمور الوقتية التابع لها مسكن الزوجية أو محل إقامة الزوجة إن كانت لا تقيم فيه، لاستكمال إجراءات الطلاق، على أن يرفق بطلبه وثيقة الزواج، وصور من بطاقة الرقم القومي للزوجين، وشهادات ميلاد أولادهما إن وجدوا.

والسند الشرعي لهذا القيد هو مراعاة جلال عقد الزواج، قال تعالى: " وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا"، أي عهدًا مؤكدًا شديدًا.

وقد حرصت الشريعة الإسلامية على وضع وسائل وإجراءات تعطي دائمًا للحياة الزوجية فرصة جديدة، قال تعالى: " وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا"، ومفاد ذلك أن الشرع الشريف وضع قيودًا لإيقاع الطلاق طالما كان هناك أمل في الإصلاح.

ولا يخفى أن السنوات الأولى من حياة الزوجين غالبًا ما تشوبها بعض الخلافات حتى يتعرف كل طرف على طباع وشخصية الطرف الآخر، فإذا تخليا عن الحكمة والصبر وتم الطلاق، فإن ذلك يترتب عليه أضرار نفسية ومالية لهما، علاوة على أثره على أولادهما إن وجدوا، وهم ما زالوا أطفالًا، حيث يُحرمون من الحياة في كنف أبويهم، فضلًا عن المشكلات الناجمة عن ارتباط المطلقين بزواج جديد.

فإذا ما تدخل ولي الأمر لوضع قيود وضوابط مناسبة للحد من الطلاق، كان ذلك منسجمًا مع الشرع من جهتين:أولاهما: إعمال القاعدة الشرعية التي تقرر أن تصرف الإمام على الرعية منوط بالمصلحة.

ثانيهما: أن الأصل في الطلاق هو الحظر، لذا شرع الله الإصلاح واضعًا أحكامًا لنشوز الزوجة ونشوز الزوج، ومن ذلك قوله تعالى: " فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لزيد حينما اشتكى زوجته: " أمسك عليك زوجك واتق الله".

ولذلك يشرع لولي الأمر، بما أنيط به من تحقيق مصلحة الأسرة، تقييد إيقاع الطلاق في الأعوام الثلاثة الأولى للزواج، بحيث يجب الرجوع إلى القاضي قبل الإذن بالطلاق ليسعى للإصلاح بين الزوجين، وليس في ذلك تعدٍّ على الحق في إيقاع الطلاق أو إلغاؤه، بل هو إجراء اقتضته المصلحة.

وقد تضمنت المادة ذلك الأمر سواء بتدخل القاضي بنفسه لمحاولة الإصلاح بين الزوجين، أو الاستعانة بأحد رجال الدين، وفي جميع الأحوال يثبت القاضي في محضره ما تم سواء بالصلح أو العجز عن الإصلاح، وفي الحالة الأخيرة يأذن للزوج بالطلاق.

ولا يجوز للمأذون أو الموثق توثيق الطلاق إلا بعد تقديم شهادة باستكمال إجراءات الطلاق، تُرفق بإشهاد الطلاق، وذلك لدى القاضي التابع له مسكن الزوجية أو المسكن الذي تقيم فيه إن لم يكن لها إقامة في مسكن الزوجية.

وعلى القاضي اتباع ذات الخطوات السابق الإشارة إليها إذا كان طلب الطلاق من الزوجة، وذلك بغرض بذل الجهد اللازم لمحاولة الإصلاح بين الزوجين، فإذا تعذر الصلح أذن لها القاضي بإقامة دعواها، وعلى محكمة الموضوع التيقن من اتخاذ الإجراءات المشار إليها، وإلا كانت دعواها غير مقبولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك