وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

«السعودة».. متى يختفي هذا المصطلح ؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

لا أعرف متى بالضبط ظهر مصطلح «السعودة»، لكن المؤكد أنه تم تكريسه في خطابنا المجتمعي والإعلامي ليُصبح مفردةً متداولةً بكثافة. قد تكون براءة اختراع المصطلح مشتركة بين جهات مسؤولة عن التوظيف والإعلام، كن...

ملخص مرصد
مصطلح «السعودة» أصبح متداولاً بكثافة في الخطاب المجتمعي والإعلامي السعودي، لكنه يحمل دلالة سلبية تشير إلى أن الوظائف كانت محتلة بالأجانب قبل المطالبة بحق المواطنين فيها. المتابعون لا يسمعون بمصطلحات مشابهة في دول أخرى مثل «المصرنة» أو «اللبننة»، مما يبرز عدم طبيعية الوضع الحالي. اختفاء هذا المصطلح سيُعبر عن عودة الوضع الطبيعي، حيث تكون الوظيفة للسعوديين أساساً دون حاجة لتسميات استثنائية.
  • «السعودة» مصطلح متداول في الخطاب السعودي لكنه يحمل دلالة سلبية
  • المصطلح يوحي باحتلال الأجانب للوظائف قبل المطالبة بحق المواطنين فيها
  • اختفاء المصطلح سيعبر عن عودة الوضع الطبيعي في التوظيف
أين: السعودية

لا أعرف متى بالضبط ظهر مصطلح «السعودة»، لكن المؤكد أنه تم تكريسه في خطابنا المجتمعي والإعلامي ليُصبح مفردةً متداولةً بكثافة.

قد تكون براءة اختراع المصطلح مشتركة بين جهات مسؤولة عن التوظيف والإعلام، كنوع من التعبير عن الحرص على إتاحة الفرص للمواطن السعودي، لكن في الحقيقة يبدو أن هذا المصطلح يحمل في معناه دلالة لا تتوافق مع الأهداف التي رسمت له.

لم نسمع مصطلحاً مشابهاً في الدول الأخرى يتردد بالشكل الكبير مثلما نردد السعودة.

المتابع للإعلام من حولنا لا يسمع مثلاً عن «المصرنة» أو «الأردنة» أو «اللبننة» أو «العرقنة» أو «اليمننة»؛ لأن الأصل في الأمور أن يكون المواطن هو صاحب الوظيفة في كل مجال وفي كل قطاع، والأجنبي هو الاستثناء.

هذا هو الوضع الطبيعي، وعندما يتم استبدال الأجنبي بمواطن فإن الأمر لا يصل إلى مستوى الظاهرة التي تحتاج تسمية.

السعودة توحي بأن الوظائف كانت في الأصل محتلةً من الأجانب ثم حدثت انتفاضة لتحريرها تحت هذا الشعار؛ أي أن الوظيفة في الماضي كانت بشكل تلقائي وطبيعي مشغولة بالمتعاقد الأجنبي، وأن الناس اعتادوا على هذا الوضع، ثم انتبهوا إلى هذا الوضع المعكوس غير الطبيعي وبدأوا يطالبون بحقهم المشروع بأن يكونوا الأساس في التوظيف، والأجنبي هو الاستثناء.

هذا المصطلح المتداول يوحي بأن هناك هامشاً كبيراً مستداماً وطبيعياً للأجانب في استحلال وظائف المواطنين الذين أصبحوا مؤهلين في كل مجال وعلى كل المستويات، لكي تأتي السعودة وكأنها اقتطاع نسبة من كعكة الأجنبي لا أكثر، لا سيما وقد برز مصطلح آخر هو السعودة الوهمية، أو التحايل على السعودة.

استمرار هذا المصطلح مؤشر غير إيجابي؛ لأنه يعني ببساطة استمرار سيطرة الأجنبي على وظيفة السعودي؛ أي استمرار المشكلة المزمنة التي ربما كانت مفهومة في زمن قديم، قبل أن يصبح السعوديون مؤهلين نتيجة تعليم متطور وبرامج ابتعاث متواصلة، وارتفاع وعيهم بقيم العمل وقدرتهم على المنافسة.

نريد لهذا المصطلح أن يختفي، ومتى حدث ذلك نكون في الوضع الطبيعي؛ أي الوضع الذي تكون فيه الوظيفة للسعودي أساساً، وليس المطالبة بسعودتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك