العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

بي إف إم تي في الفرنسي: ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني والرهان الحقيقي على انتفاضة الشارع

سما عدن الإخبارية
1

في مقابلة تحليلية على شاشة التلفزيون الفرنسي بي إف إم تي في، قدمت الناشطة والمحللة السياسية، ماهان تاراج، قراءة عميقة للوضع الداخلي المتردي الذي يعيشه النظام الإيراني تحت وطأة الضغوط الاقتصادية والسيا...

ملخص مرصد
قالت الناشطة الإيرانية ماهان تاراج في تحليل على تلفزيون بي إف إم تي في الفرنسي إن ضربات المقاطعة الاقتصادية لن تسقط النظام الإيراني بمفردها، مؤكدة أن السبيل الوحيد لذلك هو انتفاضة الشارع وصمود المقاومة. وأوضحت أن العقوبات أدت لتراجع صادرات النفط الإيرانية بنسبة 70%، محذرة من نفاد خزانات التخزين خلال 12 إلى 22 يوماً، ما سيجبر النظام على وقف الإنتاج بالكامل.
  • ضربات المقاطعة لن تسقط النظام الإيراني بمفردها بحسب الناشطة ماهان تاراج
  • العقوبات خفضت صادرات النفط الإيرانية بنسبة 70% تقريباً
  • نظام الملالي يستغل الفقراء في حملات دعائية منظمة لخلق وهم الدعم الشعبي
من: ماهان تاراج (ناشطة ومحللة سياسية إيرانية) أين: طهران (إيران)

في مقابلة تحليلية على شاشة التلفزيون الفرنسي بي إف إم تي في، قدمت الناشطة والمحللة السياسية، ماهان تاراج، قراءة عميقة للوضع الداخلي المتردي الذي يعيشه النظام الإيراني تحت وطأة الضغوط الاقتصادية والسياسية.

وناقشت تاراج باستفاضة تأثير العقوبات المفروضة والمقاطعة المستمرة على صادرات النفط، مشددة في الوقت نفسه على أن هذه الإجراءات، رغم قسوتها وتأثيرها المدمر على الاقتصاد الكهنوتي، لن تكون كافية بمفردها لإسقاط النظام.

وأكدت بثقة أن السبيل الوحيد لاقتلاع الديكتاتورية الحاكمة يكمن حصراً في استمرار انتفاضة الشارع وصمود المقاومة الإيرانية المنظمة.

أوهام التماسك وعروض القطيع الدعائيةاستهلت تاراج حديثها بالتعليق على المشاهد التي تبثها وسائل إعلام النظام الإيراني لمحاولة الإيحاء بوجود دعم شعبي واسع.

واعتبرت أن هذه المشاهد ليست سوى حملات دعائية مبتذلة وكلاسيكية يلجأ إليها نظام الملالي في أوقات الأزمات لمحاولة إظهار تماسكه أمام الداخل والخارج.

وأوضحت أن ما يُعرض على الشاشات هو تجمعات منظمة لميليشيات النظام وموظفيه وعائلاتهم، والذين يُجبرون في كثير من الأحيان على الحضور والمشاركة لتجنب العقاب أو الطرد.

وكشفت أن النظام يستغل فقر المدنيين ويوفر توزيعات غذائية لجر الفقراء إلى هذه التجمعات، في مشهد يعكس الانحطاط الأخلاقي لدولة تستخدم جوع مواطنيها كمادة دعائية.

وأضافت أن رفع صور مرشد النظام مع عبارات التهديد والوعيد، كما يظهر على اللوحات الإعلانية في طهران، ليس دليلاً على القوة، بل هو محاولة بائسة لزرع الخوف في قلوب المواطنين وإثبات الهيمنة المفقودة.

انتقلت تاراج بعد ذلك إلى تفنيد الأوهام حول تماسك اقتصاد النظام الإيراني، مشيرة إلى أن استراتيجية المقاطعة والخنق الاقتصادي قد وجهت ضربات قاصمة لصادراته الحيوية.

وأوضحت أن إغلاق مضيق هرمز وتقييد الحركة التجارية، إضافة إلى العقوبات المتصاعدة، أدت إلى تراجع الإنتاج النفطي وصادراته بنسبة تقارب 70%.

وأشارت إلى أن قدرة التخزين القصوى للنفط الإيراني شارفت على الانتهاء، حيث من المتوقع أن تمتلئ الخزانات عن بكرة أبيها في غضون 12 إلى 22 يوماً، وهو ما سيجبر النظام على خفض أو وقف إنتاجه بالكامل.

وحذرت من أن إيقاف المصافي وإعادة تشغيلها سيكلف هذا النظام مبالغ طائلة، مما سيسرع من وتيرة الانهيار الاقتصادي المتوقع ويزيد من عزلته، مؤكدة أن هذا الضغط الاقتصادي يمثل عاملاً هاماً في إضعاف الآلة القمعية.

الشارع الإيراني.

السلاح الوحيد القادر على إنهاء الطغيانوفي ختام حديثها، أكدت تاراج بشفافية أن جميع الاستراتيجيات الدبلوماسية والمقاطعة الاقتصادية تظل ناقصة وغير قادرة على الإطاحة النهائية بنظام الولي الفقيه.

وشددت على أن العقوبات، رغم أهميتها، لن تسقط هذا النظام الكهنوتي، بل إن القوة الحقيقية التي سترسم النهاية الحتمية لهذا الاستبداد تنبع من قلب المجتمع الإيراني.

وأعلنت تاراج أن الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، التي أثبتت صمودها وعزمها في كل محطة، هما الأمل الوحيد والقدرة الفعلية الوحيدة القادرة على دحر هذا النظام وإرساء أسس جمهورية ديمقراطية تحقق تطلعات وحرية المواطنين في إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك