الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

أنفاق أصفهان الغامضة.. هل تُخفي إيران مفاجأة نووية عن الوكالة الدولية؟

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

خبرني - فشلت الحرب على إيران في يونيو/حزيران 2025 (حرب 12 يوما) والحرب الأخيرة في 28 فبراير/شباط الماضي في إزالة مخاوف الولايات المتحدة بشأن قدرة طهران على استئناف برنامجها النووي، وفق تقييمات استخبار...

ملخص مرصد
أفادت تقييمات استخباراتية أمريكية بأن إيران تحتاج نحو عام لبناء سلاح نووي إذا قررت المضي في البرنامج سراً، رغم القصف المتكرر لمواقعها النووية. بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لم تتمكن من التحقق من مكان 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، يُعتقد أن نصفها مخزنة في أنفاق أصفهان. في المقابل، قال تقرير لمؤسسة كارنيغي إن إيران تركز حالياً على إعادة بناء قدراتها العسكرية التقليدية بدلاً من تطوير برنامجها النووي فوراً.
  • إيران تحتاج عام لبناء سلاح نووي إذا قررت المضي في البرنامج سراً بحسب تقييمات أمريكية
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من التحقق من مكان 440 كيلوغرام يورانيوم مخصب
  • إيران تركز حالياً على إعادة بناء قدراتها العسكرية التقليدية بحسب تقرير كارنيغي
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل، الوكالة الدولية للطاقة الذرية أين: إيران (أصفهان، نطنز، فوردو)

خبرني - فشلت الحرب على إيران في يونيو/حزيران 2025 (حرب 12 يوما) والحرب الأخيرة في 28 فبراير/شباط الماضي في إزالة مخاوف الولايات المتحدة بشأن قدرة طهران على استئناف برنامجها النووي، وفق تقييمات استخبارية أمريكية استقتها وكالة" رويترز" من مصادر مطلعة.

وبناء على هذه التقييمات، فإن الوقت الذي ستحتاجه إيران لبناء سلاح نووي لم يتغير منذ الصيف الماضي على الرغم من القصف الأمريكي الإسرائيلي المتكرر للمنشآت النووية الإيرانية: نطنز وفوردو وأصفهان.

وتقول المصادر ذاتها إن إيران ستحتاج إلى نحو عام واحد لبناء سلاح نووي إذا قرر قادتها المضي قدما في هذا الخيار بشكل سري.

وكانت تقييمات الاستخبارات الأمريكية -قبل حرب 12 يوما- رجحت أن تصنع إيران سلاحا نوويا خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر بفضل ما تملكه من اليورانيوم المخصب، لكن تلك الحرب أخّرت الجدول الزمني" ليصل إلى نحو عام واحد".

وتقول المصادر إن التقييمات الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال إلى حد كبير بلا تغيير، حتى بعد حرب 28 فبراير/شباط الماضي التي شنّها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتعاون مع إسرائيل، في خضم مفاوضات نووية بوساطة عمانية في سويسرا.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادرها قولهم إن حدوث تعثر كبير للبرنامج النووي الإيراني قد يتطلب تدمير أو إزالة ما تبقى لدى إيران من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

ورغم وقوع أضرار جسيمة في بعض المنشآت النووية المعروفة بتخصيب اليورانيوم مثل نطنز وفوردو وأصفهان، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من التحقق من مكان نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

وبحسب الوكالة، يُعتقد أن نصف تلك الكمية كانت مخزنة في مجمع أنفاق تحت الأرض بمركز أصفهان للأبحاث النووية، لكن الوكالة التابعة للأمم المتحدة لم تتمكن من تأكيد ذلك منذ تعليق عمليات التفتيش بسبب اندلاع الحرب على إيران.

ورغم إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/نيسان الماضي بوساطة باكستانية لوقف الحرب التي أدخلت المنطقة في دوامة صراعات وأزمة طاقة عالمية، لا تزال التوترات مرتفعة بسبب استمرار الانقسام العميق بين الطرفين.

سياسة الضغط الأقصى الأمريكيةوتسعى واشنطن إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي عبر المفاوضات الجارية مع طهران، فيما يمارس ترمب ضغطا على طهران من خلال تشديد الحصار البحري والاقتصادي عليها، بهدف دفعها إلى القبول باتفاق نووي على المقاس الأمريكي.

كما يرى بعض المسؤولين -بينهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو– أن الضربات الأمريكية على الدفاعات الجوية الإيرانية من شأنها تقليل التهديد النووي، عبر إضعاف قدرة إيران على حماية منشآتها إذا قررت السعي وراء التسلح النووي مستقبلا.

وقد تكون طموحات إيران النووية قد تراجعت بوتيرة أكبر مما تعكسه التقديرات الاستخباراتية، وفق تقرير رويترز الذي أشار إلى أن اغتيال إسرائيل لعدد من أبرز العلماء النوويين الإيرانيين خلال الحرب عمّق حالة عدم اليقين بشأن قدرة طهران على تطوير سلاح نووي.

في سياق متصل، وبحسب تقرير لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي نُشر أمس الاثنين؛ فقد فشلت المبادرات الدبلوماسية والحروب في حلّ مخاوف الولايات المتحدة بشكل دائم بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ويقول التقرير إنه رغم تزايد تمسّك إيران بالحفاظ على برنامجها النووي وربما تطويره مستقبلا، فإن ذلك لا يبدو أولوية فورية في المرحلة الحالية، مبينا أن إيران تركّز جهودها حاليا بشكل أكبر على إعادة بناء قدراتها العسكرية التقليدية، خصوصا برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب تعزيز نفوذها وتأمين موقعها في مضيق هرمز.

وأدت حرب الأيام الاثني عشر إلى إخراج معظم البنية التحتية المعروفة لتخصيب اليورانيوم في إيران عن الخدمة، وفق التقرير.

وهو ما جعل هذه المنشآت غير صالحة للعمل فعليا، وفرض بالتالي قيودا ملموسة على البرنامج النووي، على الأقل في المدى القصير.

ويشير تقرير مؤسسة كارنيغي إلى إمكانية احتفاظ إيران بالقدرة -وربما برغبة أكبر من السابق- على إعادة بناء هذه القدرات النووية، بما في ذلك عبر تطوير منشآت أصغر وأكثر سرية، لا سيما بعدما حدّت من وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى برنامجها.

وقبل الحرب واصلت إيران تطوير قدراتها النووية عقب انسحاب إدارة ترمب عام 2018 من خطة العمل الشاملة المشتركة، التي كانت تفرض قيودا قابلة للتحقق على برنامجها مقابل تخفيف العقوبات عنها، وذلك رغم الضغوط القصوى التي مارستها واشنطن عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك