أكد عبدالمسيح الشامي المحلل السياسي، أنّ المشروع الذي تطرحه الولايات المتحدة بشأن ما يُعرف بـ«مشروع الحرية» لقي أصداء إيجابية داخل أوروبا، مشيرًا إلى أنّ القارة الأوروبية تتطلع إلى فتح مضيق هرمز نظرًا لأهميته الحيوية، موضحا أنّ أوروبا تُعد من أكثر الأطراف تضررًا من إغلاق المضيق، وربما تأتي بعد إيران في حجم التأثر المباشر بهذه التطورات.
أهمية استراتيجية رغم الخلافات السياسيةوأضاف خللال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ أهمية المشروع لا يمكن إنكارها، رغم عدم وجود توافق كبير بين الولايات المتحدة وأوروبا في عدد من الملفات، ومع ذلك فإنّ قضية مضيق هرمز تُعد مسألة حيوية تتجاوز الخلافات السياسية، لما لها من تأثير مباشر على أمن الطاقة وحركة التجارة الدولية.
احتمالات المشاركة الأوروبية في حماية المضيقوتابع أنّ هناك حديثًا متداولًا حول إمكانية مشاركة قوة أوروبية بشكل أو بآخر في حماية مضيق هرمز، بما يضمن فتح خطوط إمداد الطاقة والسلع عبر هذه المنطقة الحيوية، مؤكدا أنّ الخطوة حال تنفيذها تعكس إدراكًا أوروبيًا متزايدًا لأهمية استقرار هذا الممر البحري الاستراتيجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك