روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

محاولات مستمرة لإعادة إنتاج النفوذ المفقود.. كيف تلجأ جماعة الإخوان إلى الشائعات وتضخيم الأزمات واستغلال الأوضاع الإقليمية والاقتصادية بهدف خلق حالة من الفوضى وإرباك الرأي العام بعد تراجع تأثيرها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها المنطقة، وتداخل الأزمات الاقتصادية والسياسية على المستويين الإقليمي والدولي، برزت محاولات متكررة من جماعة الإخوان لاستغلال هذه التحديات وإعادة توظيفها في خطابها الإعلام...

ملخص مرصد
تشهد جماعة الإخوان محاولات متكررة لاستغلال الأزمات الإقليمية والاقتصادية عبر تضخيم الشائعات ونشر محتوى مضلل على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف إعادة توظيف تأثيرها المفقود بعد تراجع حضورها الشعبي والسياسي. وتعتمد الجماعة في ذلك على شبكات إلكترونية منظمة، بينما تواجه هذه الاستراتيجية تحديات بسبب تزايد وعي المواطنين وتراجع الثقة في خطابها. بحسب خبراء، فإن هذه التحركات تعكس أزمة غياب المشروع السياسي وتراجع القدرة على التأثير، ما يدفعها إلى الاعتماد على أدوات غير تقليدية مثل الدعوة للفوضى.
  • جماعة الإخوان تستغل الأزمات لنشر شائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي
  • الجماعة تواجه تراجعاً في التأثير الشعبي والسياسي بعد سنوات من الانقسامات
  • خبراء: الاعتماد على الفوضى والشائعات لن يعيد للجماعة تأثيرها المفقود
من: جماعة الإخوان، إسلام الكتاتني (خبير في شؤون الجماعات الإرهابية)

في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها المنطقة، وتداخل الأزمات الاقتصادية والسياسية على المستويين الإقليمي والدولي، برزت محاولات متكررة من جماعة الإخوان لاستغلال هذه التحديات وإعادة توظيفها في خطابها الإعلامي، الذي يعتمد بشكل أساسي على تضخيم الوقائع وبث الشائعات.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه التنظيم تراجعًا واضحًا في تأثيره، سواء على المستوى الشعبي أو السياسي، ما يدفعه إلى البحث عن أدوات بديلة تعيد له جزءًا من الحضور المفقود.

وتشير العديد من التحليلات إلى أن الجماعة لم تعد تمتلك القدرة على التحرك كفاعل سياسي تقليدي، بعد سنوات من التراجع والانقسامات الداخلية، وهو ما انعكس على طبيعة خطابها، الذي أصبح يميل إلى التصعيد والتحريض أكثر من كونه طرحًا لحلول أو بدائل.

فبدلًا من تقديم رؤى واقعية للتعامل مع التحديات، تتجه الجماعة إلى استغلال الأزمات القائمة، وتقديمها في صورة أكثر حدة، بهدف إثارة حالة من القلق وعدم الاستقرار.

كما لعبت منصات التواصل الاجتماعي دورًا محوريًا في هذه الاستراتيجية، حيث تحولت إلى ساحة رئيسية لنشر المحتوى المضلل، الذي يستهدف التأثير على الرأي العام، خاصة في أوقات الأزمات.

وتعتمد الجماعة في ذلك على شبكات إلكترونية منظمة تعمل على إعادة تدوير الأخبار وتقديمها في سياقات تخدم أهدافها، مع التركيز على إثارة الجدل وتعميق الانقسام.

وفي هذا الإطار، يرى خبراء أن هذا النهج يعكس أزمة أعمق تتعلق بغياب المشروع السياسي، وتراجع القدرة على التأثير، ما يدفع التنظيم إلى الاعتماد على أدوات غير تقليدية، مثل الشائعات والدعوات للفوضى، في محاولة لتعويض هذا الغياب.

غير أن هذه المحاولات، رغم كثافتها، تواجه تحديات كبيرة، في ظل تزايد وعي المواطنين، وتراجع الثقة في الخطاب الذي تطرحه الجماعة.

في هذا السياق، أكد إسلام الكتاتني، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن جماعة الإخوان تواجه مأزقًا حقيقيًا يتعلق بغياب المشروع السياسي، مشيرًا إلى أن التنظيم لم يعد قادرًا على تقديم بدائل أو رؤى قابلة للتطبيق، ما دفعه إلى الاعتماد على أدوات أخرى، في مقدمتها الشائعات والدعوات للفوضى.

وأوضح الكتاتني أن الجماعة تدير عبر منصاتها الإعلامية وشبكاتها الإلكترونية حملات ممنهجة تستهدف التأثير على الرأي العام، من خلال نشر معلومات مضللة حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على إبراز الجوانب السلبية وتجاهل أي مؤشرات إيجابية.

وأضاف أن هذه الحملات تعتمد على إعادة تدوير الأخبار وتقديمها في سياقات تخدم أهداف التنظيم.

وأشار إلى أن الخلافات الداخلية بين قيادات الجماعة، خاصة في الخارج، ساهمت في زيادة حدة هذا الخطاب، حيث يسعى كل طرف إلى إثبات وجوده من خلال التصعيد الإعلامي، وهو ما أدى إلى فقدان الرسالة لأي اتساق أو مصداقية.

كما لفت إلى أن هذه الانقسامات أضعفت قدرة التنظيم على التحرك بشكل منظم.

وفيما يتعلق بالدعوات للفوضى، أوضح الكتاتني أن الجماعة تحاول استغلال أي حدث طارئ للدفع نحو حالة من الاحتقان، من خلال خطاب تحريضي يهدف إلى إرباك مؤسسات الدولة.

وأكد أن هذه الدعوات لا تستند إلى رؤية إصلاحية، بل تأتي في إطار محاولات الضغط وإثبات الحضور.

كما حذر من أن بعض العناصر المرتبطة بالجماعة لا تزال تتبنى أفكارًا متطرفة، وهو ما قد يدفعها إلى الانخراط في أنشطة عنيفة محدودة أو دعمها بشكل غير مباشر، في سياق التصعيد إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن هذه التحركات تواجه رفضًا مجتمعيًا واضحًا.

واختتم الكتاتني تصريحاته بالتأكيد على أن الجماعة تمر بمرحلة تراجع غير مسبوقة، وأن استمرارها في الاعتماد على الشائعات والدعوات للفوضى لن يمكنها من استعادة تأثيرها، بل سيزيد من عزلتها على المستويين الشعبي والسياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك