العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

عودة نشاط القطاع غير النفطي في السعودية للنمو بدعم الطلب المحلي — سبق

سبق
سبق منذ 4 أسابيع
1

عاد نشاط القطاع الخاص غير النفطي في السعودية إلى التوسع خلال أبريل، بعد انكماش سجله في مارس، مدفوعًا بانتعاش الإنتاج وزيادة الطلبيات الجديدة.وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض ا...

ملخص مرصد
عاد القطاع الخاص غير النفطي في السعودية للنمو في أبريل بعد انكماش مارس، بدعم من الطلب المحلي وارتفاع الإنتاج. تجاوز مؤشر مديري المشتريات 50 نقطة، لكن ضغوط الأسعار وسلاسل الإمداد لا تزال تحد من النمو. توقع صندوق النقد الدولي تأثر الاقتصاد السعودي أقل من غيره بالمنطقة بالتوتّرات الإقليمية.
  • مؤشر مديري المشتريات ارتفع إلى 51.5 نقطة في أبريل مقابل 48.8 في مارس
  • ضغوط الأسعار وتكاليف المدخلات سجلت أسرع وتيرة على الإطلاق
  • تراجعت طلبات التصدير بأسرع وتيرة منذ 2009 بسبب اضطرابات الملاحة
من: قطاع خاص غير نفطي، صندوق النقد الدولي، نايف الغيث (خبير اقتصادي) أين: السعودية

عاد نشاط القطاع الخاص غير النفطي في السعودية إلى التوسع خلال أبريل، بعد انكماش سجله في مارس، مدفوعًا بانتعاش الإنتاج وزيادة الطلبيات الجديدة.

وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك الرياض ارتفاعه إلى 51.

5 نقطة في أبريل، مقارنة بـ48.

8 نقطة في مارس، متجاوزًا مستوى 50 الفاصل بين النمو والانكماش.

وجاء هذا التحسن بدعم الطلب المحلي الذي سرّع وتيرة الطلبيات الجديدة، رغم استمرار حالة الحذر لدى العملاء في قرارات الإنفاق والاستثمار، في حين تراجعت طلبات التصدير بأسرع وتيرة منذ بدء تسجيل المؤشر في 2009.

وسجل الإنتاج نموًا مجددًا بعد انكماشه في مارس، وإن كان بوتيرة أبطأ من المتوسط التاريخي، مع استمرار تقدم المشروعات القائمة، ودعم الإنفاق الحكومي للنشاط الاقتصادي.

في المقابل، تصاعدت ضغوط الأسعار بشكل حاد، حيث ارتفعت تكاليف المدخلات لأسرع وتيرة على الإطلاق، مدفوعة بزيادة أسعار المواد الخام وتكاليف الشحن؛ ما دفع الشركات إلى تمرير هذه الزيادات إلى المستهلكين.

استمرت تحديات سلاسل الإمداد في التأثير على القطاع، مع تأخر الشحنات وامتداد فترات التسليم، خاصة في ظل اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز؛ ما دفع بعض الشركات للاعتماد على الموردين المحليين.

كما تراجعت معدلات التوظيف لأول مرة منذ عامين، في وقت ارتفعت فيه الأعمال المتراكمة للشهر العاشر على التوالي؛ ما يعكس استمرار الضغوط التشغيلية.

ورغم هذه التحديات، أبدت الشركات تفاؤلًا حذرًا بشأن العام المقبل، مدعومًا بخطط التوسع ومشروعات البنية التحتية، فيما توقع صندوق النقد الدولي أن يكون اقتصاد المملكة أقل تأثرًا بالتوترات الإقليمية مقارنة بدول أخرى في المنطقة.

وقال نايف الغيث، خبير اقتصادي أول في بنك الرياض، إن القطاع غير النفطي يمضي في مسار" مرن وبنّاء"، مشيرًا إلى أن عودته للتوسع بعد تراجع مؤقت في مارس تؤكد قوة الأسس الاقتصادية رغم التحديات الخارجية.

وأضاف أن ارتفاع مستويات الإنتاج، المدفوع بالطلب المحلي، واستمرار تنفيذ المشاريع، يعكس قوة الزخم الاقتصادي الداخلي، المدعوم بالإنفاق الحكومي وتطوير البنية التحتية ومشاركة القطاع الخاص؛ ما يجعله عامل استقرار رئيسياً للاقتصاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك