العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

القطاع الخاص غير النفطي في السعودية يواصل نموه على رغم الحرب

Independent عربية
Independent عربية منذ 4 أسابيع
2

أظهر مسح نشر اليوم الثلاثاء أن القطاع الخاص غير النفطي في السعودية عاد للنمو في أبريل (نيسان) مع انتعاش الإنتاج والأعمال الجديدة، بعد اضطرابات مارس (آذار) الناجمة عن الحرب الإيرانية، إلا أن ضغوط الأسع...

ملخص مرصد
واصل القطاع الخاص غير النفطي في السعودية نموه في أبريل 2025، مدعوماً بزيادة الطلب المحلي وتقدم المشاريع القائمة، رغم استمرار تأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد. ارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 51.5 نقطة، إلا أن ضغوط الأسعار وتأخيرات الشحن لا تزال تلقي بظلالها على النشاط الاقتصادي. توقع صندوق النقد الدولي أن تكون السعودية أقل تأثراً بالحرب مقارنة بجيرانها في الخليج بفضل مرونة اقتصادها غير النفطي.
  • نمو القطاع الخاص غير النفطي في أبريل 2025 بعد انكماش مارس بسبب الحرب الإيرانية
  • ارتفاع مؤشر مديري المشتريات إلى 51.5 نقطة (فاصل النمو 50 نقطة)
  • تأثر الاقتصاد بضغوط الأسعار وتأخيرات الشحن رغم التحسن النسبي
من: قطاع خاص غير نفطي، بنك الرياض، نايف الغيث، صندوق النقد الدولي أين: السعودية

أظهر مسح نشر اليوم الثلاثاء أن القطاع الخاص غير النفطي في السعودية عاد للنمو في أبريل (نيسان) مع انتعاش الإنتاج والأعمال الجديدة، بعد اضطرابات مارس (آذار) الناجمة عن الحرب الإيرانية، إلا أن ضغوط الأسعار المرتبطة بها تسارعت بشدة واستمرت مشكلات الشحن في التأثير سلباً على الاقتصاد.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المعدل موسمياً الصادر عن بنك" الرياض" السعودي إلى 51.

5 نقطة في أبريل من 48.

8 نقطة ‌في مارس، ‌وحاجز 50 نقطة هو الفاصل بين ‌النمو ⁠والانكماش.

وأسهم الطلب المحلي ⁠في تسريع نمو الطلبيات الجديدة، إلا أن الشركات أبلغت عن تأخيرات في إنفاق العملاء وقرارات الاستثمار.

وارتفع المؤشر الفرعي للطلبيات الجديدة إلى 51.

5 نقطة في أبريل من 45.

2 في مارس، وانخفضت طلبات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ بدء المسح ⁠في أغسطس (آب) 2009.

استمرار التقدم في المشروعات القائمةوشهد الإنتاج أيضاً ‌نمواً بعد انكماشه في ‌مارس الماضي، وإن كان بوتيرة أبطأ من المعتاد تاريخياً، وقال نايف ‌الغيث، وهو كبير الاقتصاديين في بنك" الرياض"، " أبلغت الشركات عن ‌مستويات إنتاج أعلى، مدعومة بزيادة الطلب المحلي واستمرار التقدم في المشاريع القائمة، وهذا يشير إلى أن القوة الدافعة الاقتصادية في الداخل - التي يحركها الإنفاق الحكومي وتطوير البنية التحتية ومشاركة ‌القطاع الخاص - لا تزال تمثل قوة استقرار رئيسة للاقتصاد".

وتسارعت ضغوط الأسعار بشدة في أبريل ⁠مع ارتفاع كلف المدخلات بأسرع وتيرة في تاريخ المسح، وزادت رسوم الإنتاج بأسرع وتيرة منذ أغسطس 2009، إذ عمدت الشركات إلى تحميل المستهلكين كلف المواد الخام والشحن المرتفعة.

وانخفضت معدلات التوظيف للمرة الأولى منذ عامين، بينما ازدادت الأعمال المتراكمة للشهر الـ10 على التوالي، وظلت ظروف العرض متوترة.

وأبدت الشركات تفاؤلاً أكبر حيال العام المقبل، وتوقع صندوق النقد الدولي أن تكون السعودية أقل تأثراً بالحرب من جيرانها في الخليج، وذلك بفضل قدرتها على تحويل بعض صادراتها عبر قنوات بديلة، فضلاً عن المرونة النسبية لإنتاجها الصناعي غير النفطي.

في مارس الماضي، كشفت بيانات هيئة الإحصاء السعودية، عن ارتفاع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السعودية خلال الربع الرابع من عام 2025 بنسبة 90 في المئة على أساس سنوي، ليصل إلى 48.

4 مليار ريال (12.

90 مليار دولار)، مقارنة بنحو 25.

5 مليار ريال (6.

80 مليار دولار) في الربع المماثل من العام الماضي، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 82 في المئة مقارنة بالربع السابق من العام نفسه، حين بلغ صافي التدفقات 26.

6 مليار ريال (7.

09 مليار دولار).

سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للسعودية خلال الربع الأول من عام 2026 نمواً بنسبة 2.

8 في المئة، مقارنة بالربع الأول من عام 2025.

ويرجع الارتفاع المسجل إلى نمو جميع الأنشطة الاقتصادية الرئيسة، إذ حققت الأنشطة غير النفطية ارتفاعاً بنسبة 2.

8 في المئة، وسجلت الأنشطة النفطية نمواً بنسبة 2.

3 في المئة، إضافة إلى نمو الأنشطة الحكومية بنسبة 1.

5 في المئة على أساس سنوي، بحسب بيان للهيئة العامة للإحصاء في السعودية، الأسبوع الماضي.

في يناير (كانون الثاني) الماضي، أكدت وكالة" فيتش" تصنيف السعودية الائتماني عند" +A" مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقاً لتقريرها الصادر أخيراً، مشيرة إلى أن التصنيف الائتماني للسعودية يعكس قوة مركزها المالي.

وتتوقع" فيتش" أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.

8 في المئة عام 2026، في حين يتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.

6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2027، مع مواصلة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسن كفاءة الإيرادات.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 3.

1 في المئة في عام 2026، على أن يتسارع إلى 4.

5 في المئة في عام 2027، في انعكاس لاستمرار التعافي الاقتصادي وتوسع الأنشطة غير النفطية.

أما منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فتتوقع نمواً عند أربعة في المئة في 2026، قبل أن يتراجع نسبياً إلى 3.

6 في المئة في 2027، في ظل تقديرات أكثر تحفظاً في شأن وتيرة النمو العالمي.

وعلى الصعيد المحلي، تتوقع وزارة المالية السعودية، وفقاً للموازنة العامة لعام 2025، أن يسجل الاقتصاد نمواً بنسبة 4.

6 في المئة في 2026، قبل أن يبلغ 3.

7 في المئة في 2027.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك