أكد جوناثان تي جيليام، مسؤول سابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، أن القرار بشأن اللجوء إلى القوة العسكرية في الأزمة الراهنة يعود بشكل أساسي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يحدد مدى الحاجة لاستخدامها وفق تطورات الأوضاع، موضحا أن الإدارة الأمريكية تتبع نهجًا تدريجيًا في التعامل مع الأزمات.
تدرج الاستراتيجية الأمريكية بين الدبلوماسية والقوةوأضاف «جيليام»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا النهج يبدأ بإرسال الدبلوماسيين لمحاولة حل الأزمة، وفي حال عدم نجاح ذلك يلجأ إلى تحريك الأصول العسكرية في المنطقة لإظهار القوة مع استمرار الحوار السياسي، متابعا أنه إذا لم تحقق هذه الخطوات النتائج المرجوة، فإن الرئيس ترامب هو من يقرر توقيت استخدام القوة العسكرية.
الضغط النفطي وتوقيت الحسموأوضح، أن الوضع الحالي، بما يتضمنه من حصار على إيران في قطاع النفط، يلعب دورًا مهمًا في حسابات القرار الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على استمرارية عمل حقول النفط، مشددا على أن الرئيس ترامب يمسك بزمام القيادة في هذه المرحلة، وهو من سيحدد ما إذا كان استخدام القوة العسكرية ضروريًا ومتى يتم ذلك، في ضوء تطورات المسار الدبلوماسي ونتائج التحركات القائمة مثل مشروع الحرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك