قال جميل عفيفي، مدير تحرير جريدة الأهرام، إنّ الاتصال الهاتفي بين السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان يأتي في إطار الدور المصري الداعم لدول الخليج، خاصة الإمارات، مؤكدًا أنّ هذا التحرك لا ينفصل عن سياسة مصر الثابتة في مساندة أمن واستقرار المنطقة.
القاهرة ترفض بشكل قاطع أي تهديد لأمن دول الخليجوأضاف عفيفي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم، أنّ مصر منذ بداية التوترات العسكرية الأخيرة كثفت من تحركاتها السياسية والدبلوماسية، سواء من خلال زيارات الرئيس إلى دول الخليج أو تحركات وزارة الخارجية؛ لتأكيد التضامن الكامل مع دول الخليج في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد «عفيفي» أنّ القاهرة ترفض بشكلٍ قاطع أي تهديد لأمن دول الخليج، مشددًا على أن الأمن القومي الخليجي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن استقرار الخليج ينعكس بشكل مباشر على استقرار مصر.
الاتصال بين السيسي وبن زايد يعكس رسالة سياسية واضحةوأشار إلى أن الاتصال بين الرئيس السيسي وبن زايد يعكس رسالة سياسية واضحة برفض أي استهداف للإمارات، خاصة في ظل ما وصفه بالتصعيد الإيراني، لافتًا إلى أن أبوظبي لم تبادر بأي اعتداء، وتلتزم بالمواثيق الدولية، ما يجعل أي استهداف لها تصعيدًا غير مبرر.
وأوضح أنّ مصر تسعى إلى احتواء الأزمة في المنطقة، والعمل مع أطراف دولية وإقليمية، من بينها المملكة العربية السعودية وباكستان، لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، ومنع اندلاع حرب جديدة قد تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.
وأكد أنّ العلاقات المصرية الخليجية تاريخية واستراتيجية، وأنّ التنسيق المشترك يظل ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي، في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك