وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

"Rystad Energy": إيران قد تصل إلى الحد الأقصى لتخزين النفط خلال شهر

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ 4 أسابيع
2

قال نائب رئيس أسواق السلع في قطاع النفط لدى شركة Rystad Energy، جانيف شاه، إن أوضاع الإمدادات في سوق النفط العالمية تمر بمرحلة شديدة الهشاشة، لا سيما خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل تصاعد ...

ملخص مرصد
حذرت شركة Rystad Energy من هشاشة سوق النفط العالمية بسبب الاضطرابات الجيوسياسية في مضيق هرمز، مشيرة إلى خسائر يومية تقدر بنحو 10 ملايين برميل منذ مارس. وأوضح نائب رئيس قطاع النفط في الشركة، جانيف شاه، أن إيران قد تصل إلى الحد الأقصى لتخزين النفط خلال أسابيع، ما يضطرها لخفض الإنتاج. كما أشار إلى فجوة واضحة بين أسعار السوق الفعلية والورقية، مع تراجع أسعار خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في أبريل، قبل أن ترتفع علاواتها إلى 20 دولاراً.
  • خسائر النفط اليومية 10 ملايين برميل منذ مارس بسبب اضطرابات مضيق هرمز
  • إيران قد تصل إلى الحد الأقصى لتخزين النفط خلال أسابيع، بحسب Rystad Energy
  • فجوة بين أسعار السوق الفعلية والورقية وصلت إلى 20 دولاراً فوق السعر الظاهر
من: جانيف شاه (نائب رئيس أسواق السلع في Rystad Energy) أين: مضيق هرمز

قال نائب رئيس أسواق السلع في قطاع النفط لدى شركة Rystad Energy، جانيف شاه، إن أوضاع الإمدادات في سوق النفط العالمية تمر بمرحلة شديدة الهشاشة، لا سيما خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز.

وأضاف شاه في مقابلة مع" العربية Business"، أن التقديرات الحالية تشير إلى أن الأسواق العالمية فقدت ما يقارب 500 مليون برميل من النفط نتيجة التطورات الأخيرة، إلى جانب خسائر يومية تُقدَّر بنحو 10 ملايين براميل يومياً منذ شهر مارس الماضي، موضحاً أن هذه الخسائر استمرت خلال شهر أبريل، ومن المرجح أن تمتد حتى شهر مايو، بل وقد تكون أكبر وفقاً للتقديرات الأحدث.

وأشار إلى أن طول أمد الاضطرابات يعني تداعيات أكثر تأثيراً على السوق، مرجحاً أن تستمر هذه الضغوط لفترة أطول إذا لم تُعالج جذور الأزمة.

الفارق بين السوقين الفعلية والورقيةوفيما يتعلق بالفجوة بين الأسعار المتداولة في الأسواق الورقية والأسعار الفعلية في السوق المادية، قال شاه إن الفارق بات واضحاً منذ شهر أبريل، لافتاً إلى أن أسعار خام برنت في السوق الفعلية انخفضت حينها إلى نحو 110 دولارات للبرميل، قبل أن تشهد علاوات سعرية تقترب من 20 دولاراً فوق الأسعار الظاهرة على الشاشات.

وأوضح أن هذا الفارق يعكس نقصاً حقيقياً في الإمدادات داخل السوق المادية، مشيراً إلى أن هذا الوضع قد يستمر لفترة، طالما استمرت الاضطرابات الحالية، مضيفاً أن خام برنت يُعد الأكثر تأثراً في هذه المرحلة نتيجة سلوك السوق وطبيعة الإمدادات المتاحة.

وحول السيناريوهات المحتملة للأسعار في حال استمرار الوضع القائم، بما يشمل حصاراً إيرانياً لمضيق هرمز وردود فعل مقابلة، قال شاه إن شركة" Rystad Energy" لا تضع هذا السيناريو ضمن توقعاتها الأساسية، لكنها ترى أن الأسعار مرشحة للارتفاع خلال الأشهر المقبلة، في ظل تزايد المخاطر الجيوسياسية.

وأضاف أن استمرار الاضطرابات سينعكس سلباً على الطلب، عبر ارتفاع أسعار الوقود، ما يضغط على النشاط الصناعي واستهلاك النفط بشكل عام، معتبراً أن امتداد الأزمة لأسابيع أو أشهر قد يدفع القوى الكبرى إلى التدخل من أجل احتواء الأزمة.

وفيما يخص إمدادات النفط القادمة من إيران، قال شاه إن إيران لا تزال قادرة على تحميل شحنات نفطية من موانئها، إلا أن قدرة النقل باتت محدودة بسبب القيود المفروضة على عبور الناقلات عبر مضيق هرمز، ما يقلص من مرونة الصادرات الإيرانية.

وأضاف أن إيران قد تصل خلال الأسابيع المقبلة إلى الحد الأقصى لقدرتها التخزينية، سواء على البر أو عبر الناقلات، ما قد يضطرها إلى تقليص الإنتاج فعلياً، مشيراً إلى أن هذا الأمر قد يحدث خلال أسابيع قليلة وربما في غضون شهر واحد كحد أقصى.

وأوضح أن توقف بعض الحقول أو خفض الإنتاج قد تكون له تداعيات طويلة الأجل على الطاقة الإنتاجية الإيرانية، في ظل محدودية البدائل المتاحة للتصدير، سواء عبر خطوط الأنابيب أو المرافئ البحرية، مؤكداً أن الأشهر المقبلة قد تكون" حرجة" بالنسبة لإيران إذا لم تُتوصل إلى تسوية سياسية قبل ذلك.

وفيما يتعلق بحجم النفط الإيراني المخزَّن بحرياً خارج منطقة الحصار، قال شاه إن التقديرات لدى" Rystad Energy" تتوافق تقريباً مع التقديرات الأميركية البالغة نحو 140 مليون برميل، موضحاً أن التحدي الأساسي لا يكمن فقط في حجم هذه الكميات، بل في المخاطر المتزايدة التي قد تتعرض لها، سواء عبر تشديد العقوبات أو تعقيدات إعادة توجيهها للأسواق.

وأضاف أن الطلب على هذه الكميات يظل متركزاً بشكل أساسي في الصين، ما يجعل مصيرها مرتبطاً بتوازنات سياسية وتجارية معقدة، في ظل النقص القائم في الإمدادات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك