هجوم واسع بأسلحة محرمة دولياًشن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم هجوماً جوياً ومدفعياً مكثفاً على مناطق جنوبية لبنانية، مستخدماً ذخائر فوسفورية محظورة دولياً، مما خلف دماراً واسعاً في البنية التحتية المدنية.
استهدفت المدفعية الثقيلة بلدتي كونين وبيت ياحون التابعتين لقضاء بنت جبيل بقذائف تحتوي على عنصر الفوسفور الأبيض، وهي مادة محظورة بموجب الاتفاقيات الدولية لخطورتها الكبيرة على حياة المدنيين.
وانتقلت فرق الإغاثة التابعة للصليب الأحمر اللبناني برفقة وحدة عسكرية إلى بلدة تولين، للبحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض إثر غارة جوية استهدفت المنطقة.
وشملت العمليات العسكرية الجوية بلدات جبشيت وزوطر الشرقية وقاعقعية الجسر، فيما تركز القصف المدفعي على محيط الجبل الأحمر والمناطق المحاذية لزبدين.
استهداف المناطق السكنية والبنية التحتيةرافقت المدفعية الثقيلة تحليقاً منخفضاً لمروحيات أباتشي هاجمت وادي المحيط بأسلحة آلية، فيما استمر القصف على محيط زوطر ومجرى نهر الليطاني.
خلفت ضربتان جويتان على تبنين خسائر كبيرة في الممتلكات السكنية، مع الإشارة إلى عدم وقوع خسائر بشرية في صفوف المدنيين.
امتدت الغارات الجوية لتطال مناطق ساحلية في قضاء صور، تحديداً مجدل زون والمنصوري والحنية، مما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية وتجارية.
نفذت وحدات برية إسرائيلية تفجيرات منهجية لمنازل في بلدة عيناثا المتاخمة للحدود، بينما راقبت طائرات حربية المنطقة الساحلية لنهر الزهراني من ارتفاعات منخفضة.
خروقات جسيمة لاتفاق وقف إطلاق الناركشفت الإحصائيات العسكرية الإسرائيلية عن تنفيذ أكثر من خمس مئة غارة وقصف على الأراضي اللبنانية منذ بدء اتفاق الهدنة في السابع عشر من أبريل الماضي وحتى منتصف مايو الجاري.
يأتي هذا التصعيد رغم سريان وقف إطلاق النار المؤقت، مما يعكس نمطاً متواصلاً من الخروقات المتعمدة للاتفاقيات الدولية.
منذ مطلع مارس الماضي، تسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في نزوح مليون وستمائة ألف مواطن، أي ما يعادل خمس سكان لبنان، إضافة إلى سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح بحسب بيانات حكومية رسمية.
الاحتلال المستمر وتداعياته الإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك