روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

جو 24 : هآرتس: أغلبية الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران خطأ وفشل.. ماذا عن “رسالة يوم الجمعة”؟

جو 24
جو 24 منذ 4 أسابيع
2

هآرتس: أغلبية الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران خطأ وفشل.. ماذا عن “رسالة يوم الجمعة”؟ جو 24 : ترجمة - هآرتس * أظهر استطلاع جديد، أثار الضجة في واشنطن، بأن أغلبية متزايدة من الأمريكيين على قناعة بأن ...

ملخص مرصد
أظهر استطلاع أمريكي أن 61% من المواطنين يرون الحرب على إيران خطأ فاشلاً، بينما يؤيدها 19% فقط. ويعتبر 40% من المستطلعين الحرب فاشلة بشكل قاطع، بينما يرى 40% آخر أن الحكم عليها سابق لأوانه. كما كشفت استطلاعات أخرى تراجع دعم الجمهوريين لترامب في الحرب، وانخفاض مؤيدي سياسته الاقتصادية المتدهورة.
  • 61% من الأمريكيين يرون الحرب على إيران خطأ فاشلاً بحسب استطلاع
  • 40% من المستطلعين اعتبروا الحرب فاشلة بشكل قاطع
  • ترامب يهدد بإعادة اشعال الحرب لكن يمدد وقف إطلاق النار خمس مرات
من: الأمريكيون، ترامب، تشاك شومر أين: الولايات المتحدة

هآرتس: أغلبية الأمريكيين يرون أن الحرب على إيران خطأ وفشل.

|.

ماذا عن “رسالة يوم الجمعة”؟ جو 24 : ترجمة - هآرتس * أظهر استطلاع جديد، أثار الضجة في واشنطن، بأن أغلبية متزايدة من الأمريكيين على قناعة بأن الحرب على إيران كانت خطأ.

ولأول مرة، أصبحت الحرب على إيران مكروهة لدى الرأي العام بنفس القدر الذي كانت عليه مشاعر الكراهية لحرب العراق في 2006 وحرب فيتنام في سبعينيات القرن الماضي.

ويعتقد عدد قليل جداً من الأمريكيين، معظمهم من اليمين، أن ترامب يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وقد أظهر استطلاع واسع أجرته صحيفة "واشنطن بوست” وشبكة "إي.

بي.

سي نيوز” ومعهد "إيفسوس”، أن 61 في المئة من الأمريكيين يعتبرون أن الحرب خطأ.

في المقابل، أجاب 19 في المئة فقط بأنهم يؤيدون الحرب وأنها لا تعدّ فشلاً للولايات المتحدة.

ومن الإحصائيات اللافتة التي ظهرت في الاستطلاع أن 40 في المئة تقريباً من المستطلعين اعتبروا الحرب فاشلة بشكل قاطع، وقال 40 في المئة بأنه "من السابق لأوانه الحكم عليها”.

وتظهر تجارب الحروب السابقة بأن المجموعة الثانية بحاجة إلى مزيد من الوقت للاعتراف بإخفاقات القادة الذين اختارتهم.

بعد شهر تقريباً على وقف إطلاق النار، يبدو أن ناخبي الحزب الجمهوري ما زالوا غير مستعدين للتنازل عن دعمهم لترامب.

وقد استفاد جورج دبليو بوش وريتشارد نيكسون أيضاً من هذا التوجه.

في الواقع، قال 79 في المئة من المستطلعين الذين عرفوا أنفسهم كجمهوريين بأن ترامب اتخذ كل القرارات الصحيحة بشأن إيران، وأيد هذا القرار 25 في المئة من الذين عرفوا أنفسهم مستقلين (لكنهم دائماً يصوتون للجمهوريين)، 46 في المئة من المستقلين مع ميول يمينية مستعدون للفعل بالقول صراحة إن ترامب كان على خطأ.

رغم أن ترامب يهدد من فوق كل منبر وفي كل الشبكات الاجتماعية بأنه سيعيد اشعال الحرب بكل سرور إذا لم تمتثل إيران لشروطه، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أنه لا يرغب في استئناف الحرب.

حتى الآن، حدد لإيران مهلة تلو الأخرى، خمس مرات على الأقل، وفي كل مرة كان يمددها دون مقابل.

في كل مرة، برر الرئيس تمديد وقف إطلاق النار بـ "محادثات مثمرة” وذرائع أخرى.

في الواقع، يبحث الرئيس عن طريقة للمضي قدماً.

لقد أظهر هذا الاستطلاع بوضوح أن الكثير من مواطني البلاد، مثل ترامب، توصلوا إلى الموقف نفسه الذي توصلوا إليه مع العراق وفيتنام، فهم مستعدون بالفعل لقبول الشعور بالخسارة إذا انتهت الحرب.

كانت هذه النسبة ظاهرة بشكل خاص في أوساط الناخبين المستقلين – المجموعة التي تحدد ميزان القوة في الانتخابات، الذين أعربوا عن دعمهم للاتفاق مع إيران حتى لو خسرت الولايات المتحدة، 50 في المئة يؤيدون، مقابل 39 في المئة يعارضون.

وأعرب 76 في المئة من الديمقراطيين عن دعمهم للاتفاق على الفور، حتى من دون تحقيق أي مكاسب.

و79 في المئة من الجمهوريين قالوا إنهم مستعدون لمواصلة الحرب لتحقيق اتفاق أفضل.

مع ذلك، لم يظهر إلا 8 في المئة من المشاركين في الاستطلاع الثقة الكاملة بقدرة ترامب على عقد صفقة قد تمنع إيران من الحصول على السلاح النووي.

استطلاع آخر أجرته مجلة "إيكونوميست” و”يوغوف”، تناول مزاج من يؤيدون ترامب خلال الحرب، أظهر أن الرئيس يفقد مؤيدين أيضاً في القاعدة.

وفي استطلاع سابق أجري عند توليه لمنصبه في كانون الثاني 2025، تم تقدير عدد من يؤيدون ترامب بـ 34 في المئة من الجمهوريين المستطلعين، الذين قالوا في حينه بأنهم من أكبر مؤيديه.

في الاستطلاع الجديد هبطت النسبة إلى 18 في المئة.

وأعرب 37 في المئة من المستطلعين بالإجمال عن دعم ترامب بدرجة متفاوتة، وقال 59 في المئة بأنهم غير راضين عن الرئيس.

تتزامن الحرب في إيران، التي تتسبب في ارتفاع شديد في تكاليف المعيشة مع انتقادات متزايدة لترامب من قبل المواطنين الأمريكيين.

فالوضع الاقتصادي الذي كان أكبر ميزة له في الانتخابات والذي بفضله هزم كمالا هاريس، أصبح عبئاً ثقيلاً عليه: من الرسوم الجمركية الحمائية إلى ارتفاع أسعار الوقود.

ويعرف الناخبون بشكل جيد كيف يربطون بين قرارات الرئيس وتدهور وضع المعيشة.

وأظهر استطلاع جديد أجرته "غالوب” بأن القلق الاقتصادي لدى الأمريكي بلغ مستوى غير مسبوق في العالم منذ الأزمة المالية في 2008.

وقد عبر ترامب عن رغبته الشديدة في إنهاء الصراع مع إيران في رسالة رسمية أرسلها البيت الأبيض إلى الكونغرس يوم الجمعة.

ويسمح قانون صلاحيات الحرب من العام 1973 لأي رئيس بإرسال قوات إلى مناطق النزاع خلال ستين يوماً دون الحصول على موافقة الكونغرس.

وقد انقضت هذه المهلة يوم الجمعة، ورد ترامب برسالة جاء فيها: "لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران منذ 7 نيسان 2026.

لقد بدأ الصراع في 28 شباط 2026 وانتهى منذ ذلك الحين”.

وقال رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، لصحيفة "واشنطن بوست”: "يعلن الرئيس ترامب انتهاء الحرب مع إيران.

ولكن ذلك لا يعكس واقع وجود عشرات آلاف القوات التي تتركز في المنطقة.

فالإدارة الأمريكية تواصل التهديد بالتصعيد، في حين أن مضيق هرمز مغلق والأسعار في ارتفاع مستمر”.

ليس ترامب هو أول رئيس يتحدى مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في التشريعات.

فقد قصف الرئيس السابق باراك أوباما ليبيا لمدة تزيد على ستين يوماً دون الحصول على موافقة الكونغرس، وهكذا فعل بيل كلينتون في كوسوفو.

ولكن كلينتون وأوباما لم يحددا المهلة بدقة في محاولة لتمديدها، حيث أرادا قصف أكبر عدد ممكن من المناطق دون إثارة مشكلات مع الكونغرس.

أما ترامب فيتحدى هذه المهلة لنفس السبب الذي يدفعه إلى تمديد المهلة التي منحها لإيران؛ فقد أوقف الحرب في 7 نيسان وهو لا يرغب في استئنافها.

يجب عليهم جره من هناك بالقوة.

* نتنئيل شلوموبيتس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك