قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri... قناة القاهرة الإخبارية - شروط صارمة لحزب الله.. لا تنازلات عسكرية قبل انسحاب الاحتلال من كافة البلدات قناة التليفزيون العربي - جمود مفاوضات أميرك وإيران؛ ما العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق وهل سيتم التواصل إلى توافق ما؟ وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟
عامة

استقلال أوروبا.. واقع يتشكّل أم وهم يتضخّم؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

لم تعد الدول الأوروبية في قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا تتحدث عن الاستقلال الإستراتيجي بوصفه شعاراً نظرياً أو ترفاً فكرياً، بل كضرورة وجودية فرضتها تحوّلات السنوات الأخيرة، حيث بدا واضحاً...

ملخص مرصد
أعادت أوروبا تقييم علاقتها مع الولايات المتحدة بعد تحولات سياسية واقتصادية عالمية، حيث بات الاستقلال الإستراتيجي ضرورة وجودية بدلاً من شعار نظري. (بحسب الخبر) يبرز هذا التحول في ظل قرارات أمريكية متقلبة، مثل إعادة النظر في تموضع القوات، ما كشف هشاشة الاعتماد الأوروبي على المظلة الأمريكية. تسعى أوروبا الآن لتعزيز قدراتها الذاتية، لكن التحديات الاقتصادية والسياسية تجعل هذا الهدف بعيد المدى أكثر من كونه واقعاً وشيكاً.
  • أوروبا تنظر للاستقلال الإستراتيجي كضرورة وجودية بعد تقلبات العلاقات مع الولايات المتحدة
  • قرارات أمريكية مثل إعادة تموضع القوات كشفت هشاشة الاعتماد الأوروبي على المظلة الأمريكية
  • تعزيز القدرات الذاتية يواجه تحديات اقتصادية وسياسية تجعل الهدف بعيد المدى
من: أوروبا، الولايات المتحدة، دونالد ترمب أين: أوروبا، الولايات المتحدة

لم تعد الدول الأوروبية في قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا تتحدث عن الاستقلال الإستراتيجي بوصفه شعاراً نظرياً أو ترفاً فكرياً، بل كضرورة وجودية فرضتها تحوّلات السنوات الأخيرة، حيث بدا واضحاً أن العلاقة مع الولايات المتحدة لم تعد مستقرة على القواعد التي حكمتها منذ نهاية الحرب الباردة، وأن الاعتماد الكامل على المظلة الأمريكية لم يعد ضمانة أكيدة في عالم يتجه بسرعة نحو التعددية القطبية.

في خلفية هذا التحوّل يقف الرئيس دونالد ترمب ليس فقط بسبب قراراته المباشرة كإعادة النظر في تموضع القوات الأمريكية في أوروبا، بل لأنه كشف بوضوح هشاشة الافتراض الأوروبي القديم القائم على ثبات الالتزام الأمريكي.

لم يكن الأمر خلافاً عابراً بين ضفتَي الأطلسي، بل لحظة إدراك عميقة بأن المصالح قد تفترق، وأن السياسة الأمريكية يمكن أن تنقلب بسرعة من شراكة إستراتيجية إلى مقاربة نفعية بحتة لا ترى في أوروبا سوى حليف مشروط.

من هنا، لم يعد النقاش في العواصم الأوروبية يدور حول ما إذا كان يجب تعزيز القدرات الذاتية، بل حول مدى السرعة الممكنة لتحقيق ذلك، وحجم الكلفة التي يمكن تحمّلها في سبيله، وحدود الواقعية في تحويل هذا الطموح إلى قوة فعلية قادرة على العمل بشكل مستقل.

في هذا السياق، يبرز انخراط قوى مثل كندا في آليات الدفاع الأوروبية بوصفه مؤشراً على تشكّل فضاء أوسع من مجرد «أوروبا جغرافياً»، فضاء يقوم على تقاطع المصالح بين دول ترى نفسها أمام عالم أكثر اضطراباً وأقل قابلية للتنبؤ، ما يدفعها إلى البحث عن ترتيبات أمنية واقتصادية تتجاوز الأطر التقليدية.

هنا يظهر ما يمكن تسميته بـ«الغرب البديل»، ليس بديلاً كاملاً عن التحالف الأطلسي، بل محاولة لإعادة تعريفه أو الالتفاف عليه جزئياً عبر بناء شبكات تعاون أكثر مرونة وأقل خضوعاً لقرار مركزي واحد.

ومع ذلك، فإن هذا المسار يصطدم بجملة من التحديات الصلبة التي لا يمكن تجاوزها بسهولة، أولها الفجوة الهائلة في الإنفاق الدفاعي بين أوروبا والولايات المتحدة، وثانيها التعقيدات السياسية المرتبطة بتنسيق القرار بين دول ذات أولويات مختلفة، وثالثها الحاجة إلى قاعدة صناعية عسكرية قادرة على إنتاج القوة لا مجرد استهلاكها.

هذه التحديات تجعل من فكرة الاستقلال الإستراتيجي هدفاً بعيد المدى أكثر منه واقعاً وشيكاً، وتفتح الباب أمام تساؤل مشروع حول ما إذا كانت أوروبا تسعى فعلاً إلى فك الارتباط، أم إلى إعادة توازن العلاقة ضمن إطار لا يزال قائماً.

في المقابل، تكشف المواقف الأوروبية من الأزمات الدولية، خاصة في الشرق الأوسط، عن محاولة دقيقة للموازنة بين عدم الانخراط في مواجهات عسكرية تقودها واشنطن وبين الحفاظ على خطاب سياسي يدين السلوكيات التي تراها مهدّدة للاستقرار، وهو توازن يبدو متناقضاً في ظاهره لكنه يعكس رغبة في إبقاء مساحة للمناورة الدبلوماسية وعدم الانجرار إلى استقطابات حادة.

هذا السلوك يعزز فرضية أن أوروبا لا تريد القطيعة مع الولايات المتحدة بقدر ما تريد التحرر من تبعات قراراتها، أي أن تكون شريكاً لا تابعاً، ومركزاً قادراً على صياغة سياساته لا مجرد امتداد لسياسات الآخرين.

ومع تزايد الحديث عن عالم متعدد الأقطاب، يصبح السؤال أكثر إلحاحاً: هل تمتلك أوروبا المقوّمات اللازمة لتكون قطباً مستقلاً، أم أنها ستظل قوة اقتصادية كبرى ذات ثقل سياسي محدود بسبب اعتمادها الأمني؟ الإجابة ليست بسيطة، لأن التحوّل نحو القطبية يتطلب ليس فقط موارد وقدرات، بل أيضاً إرادة سياسية متماسكة وهوية إستراتيجية واضحة، وهما عنصران لا يزالان قيد التشكّل داخل القارة.

ومع ذلك، فإن مجرد طرح هذه الأسئلة بهذا الوضوح يعكس أن أوروبا دخلت بالفعل مرحلة جديدة من التفكير في موقعها العالمي، مرحلة لم يعد فيها البقاء في ظل القوة الأمريكية خياراً بديهياً، بل موضوعاً للنقاش والمراجعة، وربما لإعادة الصياغة على أسس مختلفة بالكامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك