في ظهور مصوّر الاحد، دعا الممثل الهوليوودي مارك روفالو، الجمهور الأميركي إلى مشاهدة فيلم «PALES.
TINE 36» أو «فلسطين 36»، مؤكدًا أن العمل يسلّط الضوء على ما وصفه بـ«تاريخ الإبادة في فلسطين» ويقدم سردًا إنسانيًا لما وصفه بجذور المأساة، وقراءة مختلفة للأحداث من منظور إنساني وتوثيقي.
وأثنى روفالو على المستوى الفني للفيلم، مؤكدًا أنه «احترافي من جميع الجوانب»، في إشارة إلى عناصر الإخراج، والتصوير، وبناء السرد، إضافة إلى المعالجة البصرية التي تخدم موضوعه الحساس.
واعتبر أن قوة الفيلم لا تكمن فقط في رسالته، بل في قدرته على تقديمها بأسلوب سينمائي متماسك وجاذب.
-«فلسطين 36»: آن ماري جاسر تنبش جذور الصراع وتعيد إحياء الثورة الكبرى سينمائياً-«فلسطين 36» يفتتح الدورة السادسة والثلاثين من أيام قرطاج السينمائية بتونسينتمي «PALES.
TINE 36» إلى فئة الدراما التاريخية، وتدور أحداثه في العام 1936 خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، حيث يتتبع قصة شاب يُدعى «يوسف» يعيش بين قريته والقدس، في ظل تصاعد الثورة الفلسطينية ضد الحكم البريطاني، وصولًا إلى لحظة تاريخية مفصلية شكّلت مسار الأحداث لاحقًا.
ويعتمد الفيلم على مقاربة إنسانية تمزج بين الدراما والتوثيق، عبر شخصيات تعكس التوترات السياسية والاجتماعية، وتبرز تأثير الصراع على الحياة اليومية.
يُصنَّف الفيلم ضمن الأعمال التاريخية ذات الطابع الملحمي، وتصل مدة عرضه إلى نحو ساعتين، مع توجه لعرضه في عدد من دور السينما داخل الولايات المتحدة وخارجها، وسط اهتمام متزايد من الجمهور المهتم بالأعمال ذات الطابع السياسي والحقوقي.
تصريحات روفالو أعادت تسليط الضوء على الفيلم، خاصة مع تأكيده أن العمل لا يكتفي بطرح موضوعه؛ بل يقدمه بجودة سينمائية عالية، ما يجعله من أبرز الأعمال المنتظرة في فئة الدراما التاريخية ذات البعد الإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك