العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

قبل أن يطلق عليه الرصاص.. زوجة أسامة بن لادن تروي كلماته الأخيرة

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 4 أسابيع
1

في عملية عسكرية وصفت بأنها واحدة من أكثر العمليات دقة وتعقيدًا في التاريخ الحديث، قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن خلال مداهمة نفذتها قوات النخبة الأمريكية داخل مجمعه السكني في أبوت آباد بباكستان ...

ملخص مرصد
روى أفراد عائلة أسامة بن لادن تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل مقتله في عملية عسكرية أمريكية في أبوت آباد بباكستان (مايو 2011). قالت زوجته إن بن لادن أمر أفراد عائلته بالاختباء في الطابق السفلي، ناطقًا بكلمات قصيرة قبل الاقتحام. وأكد أفراد القوات الأمريكية مقتله بعد مواجهة مباشرة داخل المجمع المحصن، وفق روايات متضاربة حول تفاصيل العملية.
  • زوجة بن لادن: أمر أفراد عائلته بالاختباء في الطابق السفلي قبل الاقتحام العسكري
  • القوات الأمريكية: قتل بن لادن بعد مواجهة مباشرة داخل مجمع محصن في أبوت آباد
  • العملية استغرقت دقائق بعد سنوات من الرصد الاستخباراتي تحت اسم عملية رمح نبتون
من: أسامة بن لادن، زوجته أمل، القوات الأمريكية أين: أبوت آباد، باكستان

في عملية عسكرية وصفت بأنها واحدة من أكثر العمليات دقة وتعقيدًا في التاريخ الحديث، قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن خلال مداهمة نفذتها قوات النخبة الأمريكية داخل مجمعه السكني في أبوت آباد بباكستان في مايو 2011، في حدث ما زال يثير روايات متعددة حول لحظاته الأخيرة وتفاصيل الساعات الحاسمة التي سبقت مقتله.

وكشفت زوجته الصغرى أمل لاحقًا تفاصيل الليلة الأخيرة داخل المجمع، حيث قالت إن العائلة استيقظت على صوت مروحيات تحلق فوق المبنى، تلاه اهتزاز عنيف في الجدران نتيجة بدء العملية العسكرية الأمريكية، وفقا لصحيفة لاد بايبل.

وروت أمل أن بن لادن أصدر أوامر سريعة لأفراد عائلته بالتحرك إلى أسفل المبنى، قائلًا إن المستهدف هو هو وحده، في محاولة لفصلهم عن المواجهة المسلحة التي بدأت تتشكل داخل المنزل المحاصر.

الاشتباك بين عناصر القوات الأمريكية وأفراد الحراسة داخل المجمعكما ذكرت الزوجة أنها بقيت في إحدى الغرف مع طفلها الصغير، بينما تصاعدت أصوات الاقتحام والاشتباك بين عناصر القوات الخاصة الأمريكية وأفراد الحراسة داخل المجمع، في مشهد اتسم بالفوضى والتوتر الشديد.

وأفادت أمل أن بن لادن نطق بكلمات قصيرة قبل لحظات من الاقتحام النهائي، إذ قال لها: " لا تشغلي الضوء"، في إشارة إلى حالة الظلام الكامل التي كان يعيشها داخل المنزل بعد قطع الكهرباء عنه من قبل القوات المهاجمة.

وانتهت تلك اللحظات سريعًا مع دخول عناصر قوات النخبة الأمريكية إلى الغرفة المستهدفة، حيث تم الاشتباك المباشر الذي أسفر عن إصابة أمل في ساقها وسقوطها أرضًا، وفق روايتها، قبل أن تنتهي العملية بمقتل بن لادن داخل غرفته.

وأكد أحد أفراد القوات الخاصة المشاركين في العملية، روبرت أونيل، في روايات لاحقة، أنه واجه بن لادن وجهًا لوجه داخل المجمع، مشيرًا إلى أن المواجهة كانت خاطفة وحاسمة، وأن زعيم القاعدة لم يحاول الاستسلام في اللحظات الأخيرة.

ووصف أونيل اللحظة بأنها بدت وكأن الزمن تباطأ، قبل أن يطلق النار عليه، مؤكدًا أن الهدف كان تحييده فورًا باعتباره تهديدًا مباشرًا للفريق المقتحم في تلك اللحظة الحرجة.

وأوضح المشاركون في العملية أن المجمع كان محصنًا بشكل كبير، مع جدران عالية ونظام أمني معقد صُمم لمنع أي مراقبة خارجية، وهو ما جعل عملية تحديد موقعه النهائي ثم اقتحامه تتطلب تخطيطًا استخباراتيًا طويل الأمد.

وذكرت مصادر مطلعة أن العملية استغرقت دقائق معدودة داخل المبنى نفسه، لكنها جاءت نتيجة سنوات من الرصد والتتبع الاستخباراتي المكثف الذي سبق تنفيذ المهمة تحت اسم" عملية رمح نبتون".

وأشارت التقارير إلى أن القوات الأمريكية واجهت عدة تحديات خلال الاقتحام، من بينها انهيار إحدى المروحيات عند الهبوط، ما زاد من تعقيد المشهد الميداني داخل محيط المجمع المحاصر.

وأكدت الروايات أن أفراد القوة الخاصة تحركوا بسرعة عبر أدوار المبنى، وسط اشتباكات متفرقة، قبل الوصول إلى الطابق العلوي حيث كان بن لادن مختبئًا مع بعض أفراد عائلته.

وذكرت التقارير أن القوات عثرت داخل المبنى على وثائق وأجهزة إلكترونية متعددة، اعتُبرت لاحقًا مصدرًا استخباراتيًا مهمًا لفهم شبكة تنظيم القاعدة في تلك المرحلة.

وأعلنت القيادة الأمريكية في وقت لاحق أن العملية انتهت بنجاح كامل، وأن الجثة نُقلت من الموقع، قبل دفنها في البحر وفق الإجراءات المعتمدة في ذلك الوقت لتجنب تحول المكان إلى نقطة رمزية.

أثارت العملية جدلًا واسعًا حول العالم، بين من اعتبرها نهاية رمزية لأحد أخطر المطلوبين في التاريخ الحديث، ومن ركز على الجوانب القانونية والأمنية المتعلقة بتنفيذ الاغتيال داخل دولة أخرى.

وانقسمت الروايات اللاحقة بين تفاصيل روتها زوجته التي ركزت على اللحظات الإنسانية داخل المجمع، وروايات أفراد القوات الخاصة التي ركزت على الطابع العسكري الدقيق والسريع للعملية، واستمرت القصة لاحقًا في تشكيل جزء من الذاكرة السياسية والأمنية العالمية، باعتبارها نقطة تحول في الحرب على الإرهاب، ونهاية فصل طويل من مطاردة زعيم تنظيم القاعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك