قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

بقطر بن رومانيوس، الوزير الذي ألقى منطقة الجندية واحتضن إكليل الشهادة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 4 أسابيع
1

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس بقطر بن رومانيوس، أحد أبرز الشهداء الذين خلدهم التراث القبطي في عصر الاضطها...

ملخص مرصد
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى استشهاد القديس بقطر بن رومانيوس، الوزير المسيحي في عهد الإمبراطور دقلديانوس، الذي رفض السجود للأوثان رغم مكانته. وقد تعرض للتعذيب الشديد حتى استشهد، فيما رافقت عملية تعذيبه معجزة تمثلت في نزول إكليل من السماء على رأسه. ويذكر أن حيًا بالإسكندرية لا يزال يحمل اسمه تخليدًا لذكراه.
  • كان بقطر بن رومانيوس وزيرًا في بلاط الإمبراطور دقلديانوس في القرن الثالث الميلادي
  • ألقى منطقة الجندية أمام الإمبراطور معلنًا رفضه السجود للأوثان
  • استشهد بعد تعذيب شديد، ورافقت استشهاده معجزة نزول إكليل من السماء
من: بقطر بن رومانيوس، دقلديانوس، البابا تواضروس الثاني أين: الإسكندرية، أنصنا

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس بقطر بن رومانيوس، أحد أبرز الشهداء الذين خلدهم التراث القبطي في عصر الاضطهادات الرومانية.

وتروي السنكسارات الكنسية أن بقطر بن رومانيوس كان وزيرًا في بلاط الإمبراطور دقلديانوس، وقد ربّته أمه مرتا على المبادئ المسيحية منذ صغره، فنشأ ثابت الإيمان، ملازمًا للصوم والصلاة، حريصًا على تفقد المسجونين ومساعدة الضعفاء والمساكين.

وبفضل اجتهاده وحنكته، ارتقى في مراتب الدولة حتى صار الثالث في ترتيب المملكة، وكان آنذاك في العشرين من عمره.

ومن أبرز المواقف التي خلدتها سيرته، أنه حين قُطع رأس القديسة ثاؤذورا، والدة القديسين قزمان ودميان، لم يجرؤ أحد على دفن جسدها خوفًا من بطش الملك، فتقدم بقطر بشجاعة وكفّن الجسد ودفنه، غير عابئ بالأوامر الملكية، في موقف جسّد عمق إيمانه وعدم اكتراثه بالتهديد.

وتشير الروايات إلى أنه كان كثيرًا ما يوبخ والده بسبب عبادته للأوثان، فوشي به إلى الملك.

فاستدعاه دقلديانوس وطلب منه السجود للأوثان طاعة للأمر الملكي، إلا أن بقطر حلّ منطقة الجندية من وسطه وألقاها أمام الملك قائلًا: «خذ عطيتك التي أعطيتنيها»، معلنًا رفضه القاطع التراجع عن إيمانه.

وبمشورة والده، تقرر إرساله إلى الإسكندرية ليُعذَّب هناك.

وفي طريقه، ودّع أمه باكية، فأوصاها بالمساكين والأرامل والمنقطعين.

وعند وصوله، تولى الوالي أرمانيوس تعذيبه بأنواع متعددة من العذاب، دون أن ينجح في زعزعة إيمانه، ثم أُرسل إلى والي أنصنا الذي واصل تعذيبه، حتى قُطع لسانه واقتلعت عيناه.

وتذكر السيرة أن الرب كان يقويه في كل مرة، وأن صبية في الخامسة عشرة من عمرها كانت تراقب ما يحدث من شباك منزلها، فرأت إكليلًا نازلًا على رأسه أثناء العذاب.

فأعلنت ما رأته أمام الوالي والحاضرين، فصدر الأمر بقطع رأسها مع رأس القديس بقطر، لينالا معًا إكليل الحياة.

ويشير المؤرخون إلى أن حيًا في الإسكندرية لا يزال يُعرف حتى اليوم باسم «البقطرية»، نسبة إلى هذا القديس، ما يرجح وجود كنيسة كانت تحمل اسمه في هذه المنطقة، وبقي الاسم شاهدًا على حضوره في الذاكرة الشعبية والروحية للمدينة.

وتبقى سيرة بقطر بن رومانيوس واحدة من الصفحات المضيئة في سجل الشهداء، تجسد ثبات الإيمان في وجه السلطة، وترسخ نموذجًا للتضحية التي تجاوزت المكانة والنفوذ، لتصنع ذكرى خالدة في تاريخ الكنيسة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك