روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان رويترز العربية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار روسيا اليوم - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية في قطاع غزة روسيا اليوم - برلماني مصري يحذر من استخدام مطاعم لـ"نظام الطيبات" (فيديو) التلفزيون العربي - "ترمب 007".. هل يطمح الرئيس الأميركي لدور جيمس بوند؟ القدس العربي - صحيفة: ترامب قال لمساعديه إنه سيدرس إنهاء الهدنة مع إيران إذا قتلت جنودًا أمريكيين
عامة

صحيفة إسرائيلية تكشف عن خوف جنود الاحتلال من مسيرات حزب الله

صدى البلد
صدى البلد منذ 4 أسابيع

كشفت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية أن جنود الاحتلال يخشون حزب الله وأنهم ليسوا بالقوة التي يتم تصويرهم بهم.وذكرت الصحيفة أنهم يختبئون في ملاجئ قرب الحدود اللبنانية؛ خوفًا من مُسيّرات حزب الله التي ...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن خوف جنود الاحتلال من حزب الله، مشيرة إلى أنهم يختبئون في ملاجئ قرب الحدود اللبنانية خوفًا من مسيراته. وأصيب ضابط وعسكري إسرائيلي بغارة إسرائيلية، بينما أعلن الجيش اللبناني إصابة عسكريين بجروح إثر غارة إسرائيلية في بلدة كفرا جنوب لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار. وتستمر الاشتباكات رغم تمديد الهدنة حتى 17 مايو الحالي وسط هشاشة في الالتزام بها.
  • جنود الاحتلال يخشون حزب الله ويختبئون في ملاجئ قرب الحدود اللبنانية بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت
  • إصابة ضابط وعسكري إسرائيلي بغارة إسرائيلية، وعسكريين لبنانيين في بلدة كفرا جنوب لبنان
  • عدد ضحايا الهجمات منذ مارس 2696 قتيلا و8264 جريحا وأكثر من مليون نازح بحسب وزارة الصحة اللبنانية
من: جنود الاحتلال، حزب الله، الجيش الإسرائيلي، الجيش اللبناني، جبران باسيل أين: الحدود اللبنانية، بلدة كفرا جنوب لبنان، القرى الجنوبية اللبنانية

كشفت صحيفة" يديعوت أحرونوت" العبرية أن جنود الاحتلال يخشون حزب الله وأنهم ليسوا بالقوة التي يتم تصويرهم بهم.

وذكرت الصحيفة أنهم يختبئون في ملاجئ قرب الحدود اللبنانية؛ خوفًا من مُسيّرات حزب الله التي تبحث عنهم.

خلال الساعات الماضية، أُصيب ضابط وعسكرى بغارة إسرائيلية، وسط استمرار خروقات وقف إطلاق النار وتبادل الهجمات مع حزب الله، بينما تتصاعد المخاوف داخليا من تداعيات أمنية وسياسية تهدد الاستقرار.

وأعلن الجيش اللبنانى، أمس، إصابة ضابط وعسكرى بجروح، إثر غارة إسرائيلية استهدفت آليتهما العسكرية فى بلدة كفرا – قضاء بنت جبيل جنوبى البلاد، فى خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك فى ظل تصعيد ميدانى متواصل وتبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن انتهاكات الهدنة.

وأوضح الجيش، فى بيان، أن الاستهداف وقع أثناء تنقل العسكريين بين مراكز الجيش، مشيرا إلى أن الغارة جاءت ضمن «استهداف إسرائيلى معادٍ» للمنطقة، ما يعكس استمرار المخاطر التى تواجه القوات النظامية رغم سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية.

يأتى هذا التطور فى وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية فى جنوب لبنان، حيث شنت، أمس الاثنين، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة فى القرى والبلدات الجنوبية، بالتوازى مع قصف مدفعى طال بلدات عدة بينها الخيام، حبوش، وشوكين، ما أسفر عن تدمير مجمّعات سكنية وتجارية وأضرار واسعة فى البنية التحتية.

وتستمر الاشتباكات بوتيرة مرتفعة منذ ٢ مارس الماضى، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ ١٧ أبريل، والذى جرى تمديده حتى ١٧ مايو الجارى، وسط هشاشة واضحة فى الالتزام به من الطرفين.

ووفق وزارة الصحة اللبنانية، فقد بلغ عدد ضحايا الهجمات منذ مارس نحو ٢٦٩٦ قتيلا و٨٢٦٤ جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، فيما سجل، خلال الساعات الماضية، سقوط ١٧ قتيلا.

بالتوازى، تتصاعد المخاوف داخليا من انعكاسات التصعيد العسكرى على الاستقرار الداخلى، حيث حذر رئيس «التيار الوطنى الحر» النائب جبران باسيل من «حرب داخلية» قد تكون أخطر من المواجهة مع إسرائيل، داعيا إلى تعزيز التضامن الوطنى وتحصين الجبهة الداخلية فى مواجهة التحديات المتزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك