روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

باب التصالح مفتوح، هكذا يمنح قانون المحال العامة فرصة لتوفيق الأوضاع وتجنب العقوبات

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 4 أسابيع

طوى قانون المحال العامة الجديد رقم 154 لسنة 2019 صفحة طويلة من العشوائية في التشغيل، معلنًا بداية عصر جديد يلتزم فيه الجميع بضوابط الدولة وقواعد السلامة، ولم يعد الحصول على الترخيص مجرد إجراء إداري رف...

ملخص مرصد
أقر قانون المحال العامة الجديد رقم 154 لسنة 2019 عقوبات صارمة ضد المخالفين، تتراوح بين غرامات مالية تصل إلى 50 ألف جنيه والسجن 6 أشهر في حالات العود. كما فتح باب التصالح مع المخالفين مقابل سداد ضعف الحد الأدنى للغرامة بعد إزالة أسباب المخالفة. يهدف القانون إلى تنظيم القطاع وضمان سلامة المواطنين وحقوق الدولة.
  • غرامة مالية قاسية (20-50 ألف جنيه) والسجن 6 أشهر في حالات العود
  • تصالح مع المخالفين مقابل سداد ضعف الحد الأدنى للغرامة بعد إزالة أسباب المخالفة
  • مسؤولية المدير الفعلي عن المخالفات بالشركة مع عقوبات مالية وجنائية
من: الوزير المختص (الإدارة المحلية أو هيئة المجتمعات العمرانية) أين: مصر

طوى قانون المحال العامة الجديد رقم 154 لسنة 2019 صفحة طويلة من العشوائية في التشغيل، معلنًا بداية عصر جديد يلتزم فيه الجميع بضوابط الدولة وقواعد السلامة، ولم يعد الحصول على الترخيص مجرد إجراء إداري رفاهي، بل تحول إلى ضرورة حتمية تسبق أي نشاط، مدعومة بمنظومة عقوبات رادعة قادرة على غلق المحل، وفرض غرامات باهظة، بل وزج المخالفين في السجن في حالات العود، وذلك كله لضمان حقوق الدولة والمواطن على حد سواء.

وضع القانون مسطرة عقابية حاسمة تتدرج بحسب جسامة المخالفة؛ حيث لم يعد يسمح بفتح باب أي محل دون رخصة، ومن يفعل ذلك يجد نفسه فورًا في مواجهة غرامة مالية قاسية لا تقل عن عشرين ألف جنيه وتصل إلى خمسين ألف جنيه.

ووفقًا لنصوص القانون، فإن هذه العقوبة المالية ليست نهاية المطاف؛ إذ يتحول الأمر إلى جريمة جنائية تستوجب الحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز سنة في حال تكرار المخالفة، مع فرض ذات الغرامة مرة أخرى، وصدور قرار وجوبي بغلق المحل فورًا وعلى نفقة الشخص المخالف.

ولم يقف الطموح التنظيمي للقانون عند حد منع التشغيل بلا رخصة فقط، بل امتد ليشمل" التلاعب بالبيانات"؛ فذات العقوبات تنتظر أصحاب المحال الذين يعملون بنظام" الإخطار المسبق" دون تقديم الإخطار فعليًا للمركز المختص، أو أولئك الذين يضمنون نماذج الإخطار بيانات غير صحيحة بهدف التحايل على الاشتراطات، معتبرًا إياهم في حكم من يعمل بلا ترخيص تمامًا.

كما فرض القانون رقابة صارمة على مكاتب الاعتماد، معاقبًا كل من يمارس هذا النشاط دون ترخيص بغرامة باهظة قد تصل إلى مائة ألف جنيه، لمنع فوضى شهادات الاعتماد الوهمية.

وفي تحول هام يمنع التحايل عبر الأشخاص الاعتبارية (الشركات) حسم القانون مسؤولية الإدارة؛ حيث بات المسؤول عن الإدارة الفعلية للشركة مهددًا بذات العقوبات البدنية والمالية المقررة على الأفعال المخالفة، إذا ثبت علمه بها وكان إخلاله بواجباته قد أسهم في وقوع الجريمة، مع اعتبار الشركة (الشخص الاعتباري) مسؤولة بالتضامن عن سداد كافة العقوبات المالية والتعويضات المقضى بها.

هذا الحزم يهدف لضمان أن يكون" المدير" شريكًا فعالًا في الالتزام، وليس مجرد اسم على الورق.

ضوابط التصالح مع الاقتصاد غير الرسميورغم هذه الصرامة، لم يغلق القانون الباب تمامًا أمام تصحيح الأوضاع؛ حيث فتح نافذة لـ" التصالح" تعكس فلسفته القائمة على دمج الاقتصاد غير الرسمي وليس مجرد العقاب.

وأجاز القانون للوزير المختص (بالإدارة المحلية أو هيئة المجتمعات العمرانية) التصالح مع المخالف مقابل سداد مبلغ يعادل ضعف الحد الأدنى للغرامة.

ويشترط لإتمام هذا الاتفاق إزالة أسباب المخالفة، أو استيفاء الاشتراطات المقررة، أو توفيق الأوضاع وتصحيحها وفقًا للقانون، مع استثناء حالات العود والجرائم التي يترتب عليها الإضرار بصحة الإنسان وسلامته، حيث تنقضي الدعوى الجنائية بتحرير محضر التصالح وسداد الغرامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك