القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

إعلام إيراني: تعليق "مشروع الحرية" استمرار للإخفاقات الأمريكية

وكالة الأناضول
2

وصف إعلام إيراني تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤقت لـ" مشروع الحرية" الذي يرمي إلى إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، بأنه" فشل".ونشرت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية تقريراً حول قرار الرئيس ال...

ملخص مرصد
وصف إعلام إيراني قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق مؤقت لمشروع الحرية لإخراج السفن العالقة في مضيق هرمز بأنه فشل واستمراراً لإخفاقات واشنطن. وأكدت وكالتا تسنيم وفارس شبه الرسميتين أن القرار جاء نتيجة تحذيرات إيرانية واضحة. وذكرت أن ترامب يحاول التغطية على فشل خطته من خلال ادعاءاته المتكررة.
  • إعلام إيراني: تعليق مشروع الحرية استمرار لإخفاقات الولايات المتحدة (بحسب تسنيم وفارس)
  • ترامب يعلق المشروع مؤقتاً لاختبار التوصل لاتفاق مع إيران (أعلن فجر الأربعاء)
  • القيادة المركزية الأمريكية دعمت المشروع بـ15 ألف جندي (أعلنت الاثنين)
من: دونالد ترامب أين: مضيق هرمز

وصف إعلام إيراني تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤقت لـ" مشروع الحرية" الذي يرمي إلى إخراج السفن العالقة في مضيق هرمز، بأنه" فشل".

ونشرت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية تقريراً حول قرار الرئيس الأمريكي تحت عنوان" ترامب يتراجع، وتعليق ما يسمى بـ'مشروع الحرية'".

وذكر التقرير أن إعلان ترامب تعليق مشروع الحرية يُنظر إليه على أنه" استمرار لإخفاقات الولايات المتحدة في التعامل مع قضية مضيق هرمز".

وأضاف التقرير أن" ترامب يحاول التغطية على فشل خطته من خلال تكرار ادعاءاته الكاذبة المعتادة".

من جانبها، تطرقت وكالة" فارس" شبه الرسمية إلى قرار تعليق مشروع الحرية بعنوان: " ترامب يتراجع مجددا بتعليق مشروع الحرية".

واعتبرت الوكالة إعلان ترامب تعليق المشروع مؤقتاً، " قرارا تم اتخاذه نتيجة تحذيرات واضحة من إيران".

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعليق عمليات" مشروع الحرية" بشكل مؤقت لاختبار إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.

والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده أطلقت" مشروع الحرية" لمساعدة سفن الدول" المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، والتي لا علاقة لها بأزمة الشرق الأوسط، من أجل عبور المضيق.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، فجر الاثنين، أنها ستبدأ دعم" مشروع الحرية" المُعلن من قِبل ترامب، بـ15 ألف جندي من أجل ضمان خروج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك