وتوزعت هذه الحصيلة بين 156 مليون دولار في السوق العالمي، و82 مليون دولار محليا، ليقترب العمل سريعا من حاجز الربع مليار دولار، مؤكدا تعطش الجمهور لعودة هذا الكلاسيكي السينمائي.
يستكمل الجزء الثاني أحداثه بعد مرور 20 عاما على الجزء الأول، حيث تعود الصحفية" آندي ساكس" للقاء رئيستها الصارمة" ميراندا بريستلي"، ويسلط الفيلم الضوء على التحولات الجذرية في عالم الصحافة والأزياء، وصراع المجلات الورقية للنجاة في عصر التطور الرقمي، وذلك في إطار درامي يجمع بين الصراعات المهنية والإنسانية.
شهد العمل عودة الكتيبة الأصلية بقيادة الأسطورة ميريل ستريب، آن هاثاواي، وإميلي بلانت، مع انضمام نجوم جدد مثل لوسي ليو وجاستن ثيرو.
الفيلم الذي أخرجه ديفيد فرانكل، يسعى لتجاوز النجاح التاريخي للجزء الأول الذي عرض عام 2006 وحقق 326 مليون دولار، ويبدو أن الجزء الجديد في طريقه لكسر كافة الأرقام القياسية بفضل جماهيرية أبطاله وقصته التي تواكب تحديات العصر الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك