في كثير من الأحيان، يرتفع الكوليسترول في الجسم دون أي إشارات واضحة، ما يجعله خطرًا صامتًا يهدد صحة القلب على المدى الطويل.
ولا يقتصر الأمر على نوعية الطعام فقط، بل تمتد الأسباب إلى عوامل أخرى قد يغفل عنها الكثيرون.
وأشار تقرير نشره موقع EatingWell إلى أن بعض العوامل غير المباشرة، مثل الوراثة واضطراب النوم والالتهابات المزمنة، تلعب دورًا مهمًا في ارتفاع مستويات الكوليسترول.
وتُعد الوراثة من أبرز هذه العوامل، حيث يمكن أن يولد بعض الأشخاص باستعداد جيني يجعلهم أكثر عرضة لارتفاع الكوليسترول، حتى مع الالتزام بنمط حياة صحي، وهو ما يستدعي المتابعة الطبية المنتظمة.
كما يؤثر النوم غير المنتظم أو غير الكافي على توازن الجسم، إذ يؤدي إلى زيادة هرمونات التوتر واضطراب عملية التمثيل الغذائي، ما ينعكس سلبًا على مستويات الدهون في الدم.
أما الالتهابات المزمنة، فقد تساهم في إضعاف الأوعية الدموية وزيادة تراكم الدهون داخلها، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، لذلك ينصح الخبراء بالاهتمام بنمط حياة متوازن يشمل التغذية الصحية والنوم الجيد والنشاط البدني.
أبعد من مجرد ترتيب: " تنظيف الربيع" في المطبخ درع واقٍ ضد التسمم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك