روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

تحقيق لـ"هآرتس": الجيش الإسرائيلي يخفي حجم الانهيار النفسي لجنوده

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

امتنع الجيش الإسرائيلي عن الكشف عن بيانات كاملة تتعلق بأعداد الجنود الذين سُرّحوا من الخدمة لأسباب نفسية خلال الحرب على قطاع غزة، في خطوة وُصفت بأنها مخالفة لقانون حرية المعلومات، وسط اتهامات صريحة من...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يتجنب نشر بيانات كاملة عن الجنود المسرحين لأسباب نفسية خلال حرب غزة، مخالفا بذلك قانون حرية المعلومات. وأفادت مصادر عسكرية بأن المؤسسة تتعمد حجب معلومات قد تلحق ضررا بصورتها، رغم إلزامها قضائيا بتسليم أرقام جزئية أظهرت ارتفاعا قياسيا في الإصابات النفسية. وأكدت المصادر الطبية أن الأزمة ناتجة عن الأهوال التي شهدها الجنود في غزة، مما دفع الجيش لتوسيع مراكز العلاج دون الاعتراف الكامل بالحجم الحقيقي للمشكلة.
  • الجيش الإسرائيلي يمتنع عن نشر بيانات كاملة عن الجنود المسرحين لأسباب نفسية خلال حرب غزة
  • المؤسسة العسكرية تتعمد حجب معلومات قد تلحق ضررا بصورتها بحسب مصادر عسكرية
  • أرقام جزئية كشفت عن ارتفاع قياسي في الإصابات النفسية بين الجنود الإسرائيليين بحسب إلزام قضائي
من: الجيش الإسرائيلي، مصادر عسكرية، مصادر طبية

امتنع الجيش الإسرائيلي عن الكشف عن بيانات كاملة تتعلق بأعداد الجنود الذين سُرّحوا من الخدمة لأسباب نفسية خلال الحرب على قطاع غزة، في خطوة وُصفت بأنها مخالفة لقانون حرية المعلومات، وسط اتهامات صريحة من ضباط كبار بتعمد تغييب البيانات الحقيقية.

وأفادت معطيات كشفتها صحيفة" هآرتس" العبرية بأن الجيش يواصل المماطلة في الرد على طلبات رسمية قُدمت بموجب" قانون حرية المعلومات" منذ يونيو/حزيران من العام الماضي، للحصول على إحصائيات دقيقة حول أعداد الجنود المُسرّحين لأسباب نفسية.

ورغم انقضاء المهل القانونية التي تصل أقصاها إلى 120 يوما، لا يزال الجيش يتجنب الإفصاح عن البيانات الكاملة، مكتفيا بتقديم أرقام جزئية تحت ضغط الالتماسات القضائية.

ونقل التقرير عن ضباط خدموا في قسم القوى البشرية ووحدة المتحدث باسم الجيش قولهم إن المؤسسة العسكرية تتعمد تأخير أو حجب نشر المعلومات التي قد تُلحق ضررا بصورتها، وأضافوا أن هناك توجها مؤسسيا لتعطيل نشر أي معلومات" غير مُشرّفة" قد تمس بصورة الجيش أمام المجتمع الإسرائيلي.

وكشفت الصحيفة العبرية أن ضابط احتياط في قسم القوى البشرية أكد وجود خبراء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتركز مهامهم في التلاعب بالنسب المئوية وإخفاء الحقائق التي لا تخدم السردية الرسمية.

وأضاف الضابط" إنهم يعرفون كيف يلعبون بالأرقام لإخفاء حجم الضائقة النفسية.

وفي المقابل، إذا احتاج المتحدث باسم الجيش لبيان ما لدحض ادعاء سياسي أو صحفي، فإنهم يستنفرون كافة الأقسام لتوفير المعلومة في غضون ساعات قليلة".

وتشير المصادر إلى أن هذا التعتيم ينبع من مخاوف عميقة لدى هيئة الأركان من أن يؤدي الكشف عن حجم" الإصابات النفسية" إلى تقويض الروح المعنوية العامة وتعميق حالة الانقسام الداخلي.

ورغم محاولات الإخفاء، أُجبر الجيش الإسرائيلي بقرار من المحكمة على تسليم بيانات جزئية تتعلق بالسنة الأولى من الحرب، أظهرت أرقاما وُصفت بأنها العليا في تاريخ إسرائيل، وتمثلت في الآتي:آلاف الجنود في الخدمة النظامية تم نقلهم من المهام القتالية إلى أدوار خلفية بسبب الاستنزاف أو الانهيار النفسي.

تضاعف في حالات الانتحار، وهي بيانات بقيت طي الكتمان حتى نهاية عام 2024.

وتعزو مصادر طبية داخل قسم الصحة النفسية في الجيش هذه الأزمة إلى حجم الأهوال التي عاينها الجنود في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول والقتال العنيف في قطاع غزة.

وأكد مقاتلون شاركوا في معارك في غلاف غزة عدم قدرتهم المطلقة على العودة إلى ميدان القتال، مما دفع الجيش لتوسيع منظومة ضباط الصحة النفسية بشكل غير مسبوق وافتتاح مراكز علاجية متخصصة، مع التركيز إعلاميا على كفاءة العلاج بدلا من الاعتراف بحجم الإصابة، وفقا للصحيفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك