وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

غريزمان "التعيس" يغادر أتلتيكو مدريد وأوروبا من الباب الصغير

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 4 أسابيع
1

لن تكون هناك" نهاية سعيدة" لـ" رقصته الأخيرة". . المهاجم الفرنسي لأتلتيكو مدريد الاسباني أنطوان غريزمان رأى الثلاثاء آخر فرصة له لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا تتبخر مجددا، وسيغادر هذا الصيف إلى الولاي...

ملخص مرصد
غريزمان يغادر أتلتيكو مدريد بعد خسارة فريقه أمام أرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بلندن. وقال المدافع الفرنسي وليام صليبا (بحسب قناة كانال+) إن غريزمان يستحق وداعاً أجمل، متمنياً له التوفيق. وكانت آخر فرصة لبلوغ النهائي قد انتهت في الدقيقة 66.
  • غريزمان يغادر أتلتيكو مدريد هذا الصيف دون لقب دوري أبطال أوروبا
  • فريقه خسر أمام أرسنال في نصف النهائي في لندن (الدقيقة 66)
  • قال وليام صليبا: غريزمان يستحق وداعاً أجمل
من: أنطوان غريزمان أين: لندن

لن تكون هناك" نهاية سعيدة" لـ" رقصته الأخيرة".

المهاجم الفرنسي لأتلتيكو مدريد الاسباني أنطوان غريزمان رأى الثلاثاء آخر فرصة له لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا تتبخر مجددا، وسيغادر هذا الصيف إلى الولايات المتحدة من دون أن يرفع يوما الكأس الأغلى في كرة القدم الأوروبية.

كان هناك أولا جرح سان سيرو قبل عشرة أعوام: نهائي دوري الأبطال الذي طبع بركلة جزاء لـ" غريزو" ارتدت من العارضة، وخسارة بأقسى الطرق بركلات الترجيح أمام الجار ريال مدريد بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وسيكون هناك الآن جرح لندن، حيث حاول بطل العالم الفرنسي كل ما بوسعه لقيادة فريقه إلى بودابست، مسرح النهائي الكبير المقرر في 30 مايو الحالي، من دون أن ينجح، قبل أن يخرج من الباب الصغير عند الدقيقة 66.

في تلك اللحظة كان فريقه متأخراً بهدف وحيد، وحلمه بمغادرة أتلتيكو هذا الصيف ليس فقط بصفته الهداف التاريخي للنادي، بل أيضا ومعه لقب كبير، الأول منذ الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عام 2018، لا يزال قائما.

لكنه انطفأ نهائيا، وابتلعته احتفالات" المدفعجية" الذين سيعودون هم إلى النهائي بعد 20 عاماً.

وقال المدافع الفرنسي لأرسنال وليام صليبا على قناة" كانال+": " لدي فكرة صغيرة عنه.

إنه أسطورة، وقد حظيت بفرصة اللعب إلى جانبه في المنتخب الفرنسي.

لا يزال لاعبا كبيرا، وقد سبب لنا الكثير من المتاعب ذهابا وإيابا، وأتمنى له كل التوفيق في نهاية مسيرته".

لم يكن غريزمان موفقا أيضا في ذهاب نصف النهائي (1-1)، مع تمريرات بينية عبقرية لم يحسن زملاؤه استغلالها وتسديدة بالقدم اليسرى ارتطمت بالعارضة، وشاهد عاجزا بوكايو ساكا وهو يفتتح التسجيل (45) معاقبا دفاعا مدريديا متراخيا.

قدم خلال الدقائق الـ45 الأولى أداء جيدا: فتح المساحات، مرّر، وجّه اللعب، دائما بدقة، وجاءت أبرز فرص" روخيبلانكوس"، كعادتها، من رؤيته وتحركاته.

من دون أن ينسى الواجبات الدفاعية، كأنه ظهير أيمن ثان (19، 33)، حتى كاد يرتكب المحظور بدفع البلجيكي لياندرو تروسار من الخلف داخل المنطقة (35)، ثم احتفل كما لو أنه هدف بكرته التي انتزعها من بين قدمي المهاجم فيكتور يوكيريس بمساعدة الارجنتيني جوليانو سيميوني (40).

هجوميا، دفعت أول لمسة له في العمق لسيميوني (8) وعرضيته المرتدة المتقنة (12) مواطنه مدافع ارسنال وليام صليبا وحارس مرماه الاسباني دافيد رايا إلى التدخل للمرة الأولى.

وربما بالغ في الكرم حين هيأ الكرة لماركوس يورنتي الذي تصدى له المدافع البرازيلي غابريال (31).

وسيظل الدولي الفرنسي السابق (137 مباراة دولية، 44 هدفا) يستعيد على الأرجح تلك الفرصة الأخيرة، قبل عشر دقائق من خروجه، عندما تصدى رايا لتسديدته بالقدم اليمنى، ثم دهس المدافع الايطالي ريكاردو كالافيوري قدمه، ما كان يمكن أن يمنحه ركلة جزاء، لولا الخطأ السابق لزميله مارك بوبيل على غابريال (56).

في نظر معظم المراقبين، من لاعبين ومدربين أو مشجعين جرى سؤالهم في الأسابيع الأخيرة، كان ابن ماكون يستحق وداعا أجمل، وسيبقى غياب" الكأس ذات الأذنين الكبيرتين" والليغا عن سجله إنجازا شاذا.

لكن كما يكرر مدربه الارجنتيني دييغو سيميوني، فإن كرة القدم" لا تدين بشيء" لأحد، حتى لأكبر فنانيها وأكثر زملائهم نموذجية.

وهذا ما كان عليه وسيبقى غريزمان: لاعبا متكاملا، فريدا.

" عبقري كرة قدم"، بالنسبة لـ" تشولو"، وللكثيرين غيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك