يني شفق العربية - لبنان.. بري: اتفاق إعلان النوايا مع الاحتلال "مفخخ" وكالة الأناضول - لبنان.. بري يصف اتفاق إعلان النوايا مع إسرائيل بأنه "مفخخ" التلفزيون العربي - مونديال 1950 في ذاكرة كأس العالم Euronews عــربي - انفجار مسيّرة بحرية في ميناء كونستانتا الروماني.. والسفارة الروسية في بوخارست تتهم أوكرانيا قناه الحدث - مدير وكالة الطاقة الذرية يؤكد أهمية رقابة النووي الإيراني قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يحاول السيطرة على حداثا وسط غارات كثيفة وحزب الله يرد بالكمائن والمسيّرات سكاي نيوز عربية - من الملاعب إلى الشاشات.. لعبة كأس العالم 2026 على نتفليكس العربية نت - غروسي: الحل بين واشنطن وطهران يجب أن يكون دبلوماسيا وكالة شينخوا الصينية - الإمارات توقف إصدار التأشيرات لمواطني 3 دول إفريقية احترازاً من "إيبولا" رويترز العربية - بري: أوافق على انسحاب حزب الله بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي
عامة

طلب إحاطة بشأن التداعيات الخطيرة لوقف نشاط توزيع الدواء بالجمعيات الأهلية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

تقدم النائب أحمد علاء فايد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن: التداعيات الخطيرة لوقف نشاط توزيع الدواء بالجمعيات الأه...

ملخص مرصد
قدم النائب أحمد علاء فايد طلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة التضامن الاجتماعي بشأن التداعيات الخطيرة لوقف نشاط توزيع الدواء بالجمعيات الأهلية. وحذر من تهديد استمرارية تقديم الخدمة العلاجية لآلاف المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، في ظل غياب التراخيص اللازمة. وطالب بتوضيح أسباب عدم منح التراخيص والإفصاح عن حجم المتضررين.
  • طلب النائب أحمد علاء فايد إحاطة بشأن وقف توزيع الدواء بالجمعيات الأهلية
  • حذّر من توقف تقديم الأدوية المجانية لآلاف المرضى بسبب غياب التراخيص
  • طالبت الحكومة بتوضيح أسباب عدم منح التراخيص والإفصاح عن عدد المتضررين
من: النائب أحمد علاء فايد أين: مصر

تقدم النائب أحمد علاء فايد عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التضامن الاجتماعي، بشأن: التداعيات الخطيرة لوقف نشاط توزيع الدواء بالجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني وتهديد استمرارية تقديم الخدمة العلاجية لآلاف المرضى.

وقال: في ضوء ما ورد من مخاطبات رسمية صادرة عن وزارة التضامن الاجتماعي ممثلة في الوحدة المركزية للجمعيات والعمل الأهلي، والمتضمنة توصيات الاجتماع المنعقد بين وزارة التضامن الاجتماعي وهيئة الدواء المصرية بتاريخ 26/4/2026، بشأن تنظيم إجراءات ممارسة الجمعيات والمؤسسات الأهلية لنشاط توزيع الأدوية، وما ترتب على تلك التوصيات من توجيهات مباشرة لمديريات التضامن الاجتماعي والجمعيات الأهلية، تبرز أزمة حقيقية تمس بشكل مباشر حق آلاف المواطنين في الحصول على الدواء.

وتابع: تضمنت تلك التوصيات النص صراحة على استثناء نشاط الدواء أو التبرع به من لوائح النظام الأساسي للجمعيات والمؤسسات الأهلية مستقبلًا، مع إلزام الجمعيات القائمة بالفعل بتوفيق أوضاعها وعدم ممارسة أي نشاط يتعلق بتجميع أو توزيع الأدوية إلا بعد الحصول على التراخيص اللازمة من هيئة الدواء المصرية، إلى جانب حصر الكيانات العاملة في هذا المجال تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

وأضاف: وفي هذا السياق، وعند توجه عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية إلى هيئة الدواء المصرية لاتخاذ إجراءات الترخيص، أفادت الهيئة – وفقًا لما تم رصده – بعدم وجود سماحية حاليًا لمنح تلك التراخيص، مع توجيه تلك الكيانات إلى تغيير نشاطها، وهو ما يمثل تناقضًا واضحًا بين ما تطلبه الجهات الإدارية من توفيق أوضاع، وبين غياب المسار القانوني الفعلي الذي يمكن من خلاله استكمال هذا التوفيق.

واستطرد: الأمر الذي يترتب عليه عمليًا توقف هذه الجمعيات عن أداء دورها الحيوي في توفير الأدوية المجانية أو منخفضة التكلفة لآلاف المواطنين بشكل شهري، خاصة من أصحاب الأمراض المزمنة الذين يعتمدون بشكل أساسي على هذه الكيانات في الحصول على علاجهم، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، وارتفاع تكلفة الأدوية داخل السوق.

وقال: ولا يخفى أن هذه الجمعيات والمؤسسات تمثل أحد أذرع الحماية المجتمعية غير الرسمية التي تسهم في سد فجوات حقيقية داخل منظومة الرعاية الصحية، وتعمل بالتوازي مع جهود الدولة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وهو ما يجعل أي قرار مفاجئ بوقف نشاطها دون توفير بدائل واضحة يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الحالة الصحية لشريحة واسعة من المواطنين.

وتابع: كما أن غياب فترة انتقالية مناسبة، وعدم وجود آلية واضحة ومعلنة لتقنين الأوضاع، يضع هذه المؤسسات بين خيارين أحلاهما مرّ: إما التوقف الفوري عن تقديم الخدمة، أو الاستمرار تحت طائلة المساءلة القانونية، وهو وضع لا يتسق مع فلسفة دعم المجتمع المدني التي تتبناها الدولة، ولا مع التوجهات العامة نحو تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الأهلي.

وأضاف: ويثير هذا الأمر كذلك تساؤلات جوهرية حول أسباب عدم إتاحة التراخيص من قبل هيئة الدواء المصرية حتى الآن، وما إذا كان ذلك يرجع إلى اعتبارات تنظيمية أو فنية أو تشريعية، ولماذا لم يتم الإعلان عن إطار واضح يحدد شروط وضوابط ممارسة هذا النشاط بشكل قانوني يضمن سلامة الدواء من ناحية، واستمرارية تقديم الخدمة من ناحية أخرى.

كما طرح تساؤلًا مهمًا حول مدى التنسيق المؤسسي بين الجهات المعنية، خاصة في ظل صدور تعليمات من وزارة التضامن الاجتماعي بضرورة توفيق الأوضاع، في الوقت الذي لا تتوافر فيه آلية تنفيذية واضحة من جهة الاختصاص الفني المختصة بالترخيص.

وطالب الحكومة بتوضيح الأسس التي تم على ضوئها اتخاذ هذا التوجه، بجانب توضيح الأسباب الحقيقية وراء عدم منح التراخيص اللازمة للجمعيات والمؤسسات الأهلية لممارسة نشاط توزيع الأدوية حتى الآن، والإفصاح عن عدد الكيانات المتأثرة بهذا القرار على مستوى الجمهورية، وحجم المستفيدين من خدماتها.

وأكد، أن تنظيم النشاط لا يجب أن يؤدي إلى إلغائه، وأن تحقيق الرقابة وضمان جودة وسلامة الدواء يجب أن يسير بالتوازي مع الحفاظ على استمرارية وصول الخدمة للفئات الأكثر احتياجًا.

كما طالب الحكومة بسرعة التدخل لإعادة النظر في هذا الإجراء، ووضع إطار تنظيمي واضح ومرن يسمح بتقنين أوضاع هذه المؤسسات دون تعطيل دورها المجتمعي، مع منح مهلة انتقالية كافية لتوفيق الأوضاع، وضمان عدم انقطاع الخدمة العلاجية عن المواطنين، خاصة من أصحاب الأمراض المزمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك