القدس العربي - صلاح يتطلع لاستعادة التوهج مع الفراعنة بكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - كاتس يكشف تفاصيل الاتفاق مع لبنان وبن غفير يهاجمه Euronews عــربي - فيديو. فرنسا: محتجون يتظاهرون أمام قناة "سي نيوز" بسبب نفوذ الكرملين المزعوم التلفزيون العربي - مصر تكشف عن غواصة "تاج النيل" الشبحية.. ما حقيقة الصورة المتداولة؟ وكالة الأناضول - واشنطن تقول إنها لا تقر توسيع إسرائيل احتلالها بالمنطقة هالة سمير - The virtue of remembrance and glorification during the remaining days of Dhul-Hijjah. وكالة سبوتنيك - أول تعليق إيراني على حادثة تدمير مطار الكويت CNN بالعربية - لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايواني يني شفق العربية - احتجاز أموال المقاصة يتسبب بنفاد 726 دواء في فلسطين ويهدد مرضى السرطان قناة الجزيرة مباشر - US Newspapers Question Standards for Access to Power in State Institutions
عامة

نورا ناجي: لست كاتبة أدب جريمة.. والتشويق مدخلي لبناء عوالم روائية متداخلة

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع

قالت الكاتبة نورا ناجي إنها لا تكتب أدب الجريمة، لكنها تستخدم عنصر التشويق كمدخل أساسي لبناء العالم الروائي وجذب القارئ منذ اللحظة الأولى، موضحة أن بدايات بعض مؤلفاتها مثل «أطياف كاميليا» و«بيت الجاز»...

ملخص مرصد
قالت الكاتبة نورا ناجي إنها لا تكتب أدب جريمة، لكنها تعتمد التشويق لبناء عوالم روائية متداخلة. وأوضحت أن بدايات رواياتها مثل «أطياف كاميليا» و«بيت الجاز» قد تأتي من لحظات صادمة، لكنها تخدم السرد لا تقديم الصدمة. وأشارت إلى أن الزمن والموت من أهم انشغالاتها في الكتابة، معتبرة إياهما أسئلة مفتوحة للتأمل في الوجود.
  • نورا ناجي: التشويق مدخل لبناء عوالم روائية متداخلة وليس أدب جريمة
  • بدايات رواياتها قد تأتي من لحظات صادمة لكنها تخدم السرد لا الصدمة
  • الزمن والموت من أهم انشغالاتها في الكتابة، وفق تصريحها خلال أمسية بالدقي
من: نورا ناجي أين: مكتبة «الميكروفون» بالدقي

قالت الكاتبة نورا ناجي إنها لا تكتب أدب الجريمة، لكنها تستخدم عنصر التشويق كمدخل أساسي لبناء العالم الروائي وجذب القارئ منذ اللحظة الأولى، موضحة أن بدايات بعض مؤلفاتها مثل «أطياف كاميليا» و«بيت الجاز» و«بنات الباشا» قد تنطلق من لحظة صادمة أو حادثة، لكنها لا تُقصد لذاتها بقدر ما تتحول إلى بوابة للسرد.

وأضافت خلال الأمسية التي نظمتها مكتبة «الميكروفون» بالدقي، لمناقشة روايتها «بيت الجاز»، الصادرة عن دار الشروق، والحائزة على جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب في فرع الآداب (الرواية)، أن هذه البدايات قد تأتي بشكل غير واعٍ أو من فكرة عابرة، ثم تستقر لاحقًا كاختيار سردي لأنها تخدم النص وتفتح مساراته، مؤكدة أن هدفها ليس تقديم الصدمة، وإنما بناء حكاية تدفع القارئ لاكتشاف ما وراء الحدث.

وأوضحت أن الكاتب خلال عملية الكتابة يتحول إلى محلل للشخصيات ودوافعها، وليس مجرد راوٍ للأحداث، مشيرة إلى أن كل عمل لديها ينتمي إلى مشروع أكبر يتشكل عبر الزمن، وليس نصوصًا منفصلة.

وأشارت إلى أن الزمن يمثل أحد أهم انشغالاتها داخل الكتابة، حيث يتداخل الماضي بالحاضر داخل السرد، ويتحول إلى عنصر حي يعيد تشكيل الحكاية، مستشهدة بتجارب روائية كبرى وظّفت الزمن بوصفه بنية أساسية في السرد.

وفي إطار أفكارها المركزية، أكدت أن سؤال الموت والتحول من أكثر الأسئلة التي تلاحقها، متسائلة عما إذا كان الموت نهاية نهائية أم شكلًا آخر من أشكال التحول، وهل يختفي الإنسان فعلًا أم يعاد تشكله بصورة مختلفة، لافتة إلى أن هذه الأسئلة تتكرر في أعمالها وتفتح مساحة دائمة للتأمل في معنى الوجود.

واختتمت بأن الكتابة بالنسبة لها ليست تقديم إجابات بقدر ما هي مساحة مفتوحة للتفكير في الإنسان وتعقيداته، ومحاولة فهم ما يختبئ خلف الظواهر والأحداث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك