قناة القاهرة الإخبارية - كيف تتحول إنفلونزا الصيف إلى كابوس يربك ملايين البشر؟ وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي: الاتفاق على وقف للنار وإبعاد عناصر حزب الله قناة القاهرة الإخبارية - حلم الـ 25 عاماً يتحقق.. لندن تفتتح أكبر متحف في العالم لفن الرسوم التوضيحية قناة التليفزيون العربي - الكويت: الهجوم على المطار إيراني وهذا الدليل.. ترمب يوجه رسالة لخامنئي قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟
عامة

كوريا الشمالية تشطب من دستورها إشارات إعادة الوحدة مع الجنوب

Independent عربية
Independent عربية منذ 4 أسابيع
2

حذفت كوريا الشمالية جميع الإشارات إلى الوحدة مع كوريا الجنوبية من دستورها، وفق ما أظهرت وثيقة اطلعت عليها وكالة" الصحافة الفرنسية" اليوم الأربعاء، مما يؤكد سعي بيونغ يانغ لاعتماد سياسة أكثر عدائية تجا...

ملخص مرصد
حذفت كوريا الشمالية جميع الإشارات إلى الوحدة مع كوريا الجنوبية من دستورها، وفق وثيقة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الأربعاء. وأكد خبراء أن هذا التغيير يعكس سياسة بيونغ يانغ العدائية تجاه سيول، في ظل استمرار حالة الحرب الفنية بين الكوريتين منذ 1953. وأضافوا أن الدستور الجديد يحدد حدود أراضي الشمال بما يشمل الصين وروسيا جنوباً.
  • حذفت كوريا الشمالية بند الوحدة مع الجنوب من دستورها في تعديل حديث
  • أكد الدستور الجديد حدود أراضي الشمال تشمل الصين وروسيا جنوباً
  • قال أستاذ جامعي: كوريا الشمالية لن تطالب بأراض جنوبية بعد الآن
من: كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية، كيم جونغ أون، لي جاي ميونغ أين: كوريا الشمالية، كوريا الجنوبية

حذفت كوريا الشمالية جميع الإشارات إلى الوحدة مع كوريا الجنوبية من دستورها، وفق ما أظهرت وثيقة اطلعت عليها وكالة" الصحافة الفرنسية" اليوم الأربعاء، مما يؤكد سعي بيونغ يانغ لاعتماد سياسة أكثر عدائية تجاه سيول.

ولا تزال الكوريتان الشمالية والجنوبية في حالة حرب من الناحية الفنية، لأن حربهما التي دارت بين عامي 1950 و1953 انتهت بهدنة لا بمعاهدة سلام.

وكان دستور بيونغ يانغ يتضمن سابقاً بنداً ينص على السعي إلى" تحقيق وحدة الوطن الأم".

ولم يعد هذا البند موجوداً في النسخة الأخيرة التي عرضها أستاذ جامعي الأربعاء خلال مؤتمر صحافي في وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، واطلعت عليها وكالة" الصحافة الفرنسية" لاحقاً.

وناقش المسؤولون الكوريون الشماليون تعديلات دستورية في مؤتمر مهم عُقد في مارس (آذار) وصف خلالها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيول بأنها" الدولة الأكثر عدائية".

وكان البند المحذوف ينص على أن الدولة النووية ستناضل من أجل" إعادة التوحيد الوطني على مبادئ الاستقلال، وإعادة التوحيد السلمي، والوحدة الوطنية العظمى".

يتضمن الدستور المعدل الذي أشارت الوثيقة إلى تقديمه في مارس، بنداً جديداً يحدد حدود أراضي كوريا الشمالية.

وباستخدام الاسم الرسمي لكوريا الجنوبية، ينص الدستور على أن هذه الحدود تشمل المنطقة المتاخمة للصين وروسيا شمالاً، وجمهورية كوريا جنوباً.

وأضافت الوثيقة أن كوريا الشمالية" لا تسمح مطلقاً بأي انتهاك لأراضيها".

وقد دعا الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ المعروف بمواقفه السلمية، إلى إجراء محادثات مع الشمال من دون أي شروط مسبقة، مؤكداً أن البلدين مُقدَّر لهما" إحلال السلام".

إلا أن الشمال لم يستجب لمبادرات إدارة لي، وكرر وصفه للجنوب بأنه" عدوه اللدود".

وقد ذكّرت هذه الصياغة بتعديل دستوري أُقر عام 2024 حين صنّفت بيونغ يانغ كوريا الجنوبية" دولة معادية" لأول مرة.

قال الأستاذ الفخري بجامعة سيول للدراسات الكورية الشمالية يانغ مو جين" يبدو أن كوريا الشمالية، بحذفها الإشارات المتعلقة بالوحدة، قد رسّخت رسالتها بأنها لن تسعى بعد الآن للمطالبة بأراض كورية جنوبية".

وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية" في المقابل، تتوقع بيونغ يانغ من الجنوب عدم التعدي على أراضي الشمال".

خلال فترة حكم الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول، المعروف بمواقفه المتشددة، فجّرت كوريا الشمالية طرقا وخطوط سكك حديد تربطها بالجنوب، وأقامت ما بدا أنها حواجز قرب الحدود.

وفي مارس من هذا العام، أعلن الجيش الكوري الشمالي أن كوريا الشمالية استأنفت أعمال بناء مماثلة في المنطقة.

وتعهد كيم تعزيز قوة بلاده النووية، وأجرت بيونغ يانغ أربع تجارب صاروخية في أبريل (نيسان)، وهو أكبر عدد من التجارب في شهر واحد منذ أكثر من عامين.

في فبراير (شباط)، صرّح كيم بأن كوريا الشمالية" لا شأن لها مطلقا بكوريا الجنوبية.

وستستبعدها نهائيا من قائمة الدول الشقيقة".

وأضاف حينها" طالما أن كوريا الجنوبية لا تستطيع التخلص من تبعات الحدود الجيوسياسية التي تفرضها علينا، فإن السبيل الوحيد للعيش بأمان هو التخلي عن كل ما له صلة بنا وتركنا وشأننا".

في المقابل، تعهّد زعيم كوريا الجنوبية الشهر الماضي باتخاذ إجراءات" استباقية" لاستعادة الثقة، على أمل أن تردّ بيونغ يانغ بالمثل.

ورغم خطوات إيجابية متفرقة، بينها على سبيل المثال مباراة نادرة من المقرر أن يخوضها فريق كرة قدم نسائي كوري شمالي في الجنوب هذا الشهر، إلا أن التقارب الشامل لا يزال بعيد المنال بالنسبة للزعيم الكوري الجنوبي.

في الوقت نفسه، تقرّبت بيونغ يانغ من روسيا، فأرسلت قوات وقذائف مدفعية لدعم غزوها لأوكرانيا، ويقول محللون إن موسكو تُقدّم في المقابل مساعدات اقتصادية وتقنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك