التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

كيف يحاصر الاحتلال الإسرائيلي الرواية الفلسطينية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
1

اغتيال الحقيقة. . استراتيجية الاحتلال الإسرائيلي في حصار الرواية الفلسطينيةغدا واضحا أن الاستهداف الإسرائيلي للإعلام الفلسطيني بكل مكوناته يأتي في سياق مخطط محكم يرمي إلى حصار الرواية الفلسطينية، وق...

ملخص مرصد
استراتيجية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الإعلام الفلسطيني عبر اغتيال الصحفيين وتدمير المؤسسات الإعلامية، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة. هذا الاستهداف يهدف إلى حصار الرواية الفلسطينية وقطع سبل وصولها إلى المحافل الدولية، في ظل عجز المنظومة الدولية عن توفير الحماية اللازمة للصحفيين الفلسطينيين.
  • استهداف الاحتلال الإسرائيلي للإعلام الفلسطيني يهدف إلى حصار الرواية الفلسطينية وقطع سبل وصولها دولياً
  • أدى العدوان إلى مقتل 260 صحفياً فلسطينياً منذ بداية العدوان، فضلاً عن تدمير البنية التحتية الإعلامية
  • المؤسسات الدولية مطالبة بتحركات قانونية لحماية الصحفيين ودعمهم بمعدات السلامة والدعم النفسي
من: الاحتلال الإسرائيلي، الصحفيين الفلسطينيين، المؤسسات الإعلامية الدولية أين: فلسطين

اغتيال الحقيقة.

استراتيجية الاحتلال الإسرائيلي في حصار الرواية الفلسطينيةغدا واضحا أن الاستهداف الإسرائيلي للإعلام الفلسطيني بكل مكوناته يأتي في سياق مخطط محكم يرمي إلى حصار الرواية الفلسطينية، وقطع سبل وصولها إلى المحافل الدولية، بما يخلي الساحة تماما أمام رواية الاحتلال التي تسعى إلى شيطنة الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في المقاومة والتحرير وتقرير المصير.

إن المساس بحق الشعوب في المعرفة، وحرمان الضحايا من استنهاض ضمائر الأحرار، وإضعاف حركة التضامن الدولي، تشكل مجتمعة الأهداف الجوهرية لهذا الاستهداف الشامل.

ولد الاستهداف حالة من «العزل القسري»، إذ بات المواطنون يخشون التعامل مع الصحفيين أو استضافتهم خشية القصف، مما فرض على الصحفيين تشتتا أسريا مؤلما وصعوبات بالغة في تأمين السكن البديللقد طال العدوان الإسرائيلي الصحفي الفلسطيني قتلا وجرحا، واعتقالا وتعذيبا، وتحريضا سافرا وصل حد تبرير جرائم اغتيال الصحفيين باتهامات واهية.

ولم تنجُ المؤسسات الإعلامية من التدمير والتعطيل والتشكيك بمهنيتها، في حين تعرضت الكلمة والصورة الفلسطينية للحجب والملاحقة عبر فضاء الإعلام الرقمي، بالتوازي مع منع دخول معدات السلامة المهنية وسيارات البث الفضائي منذ سنوات.

لقد أفضى هذا الاستهداف الوحشي إلى خسارة فادحة في الكوادر الإعلامية المتميزة، وأثر بشكل مباشر على قدرة الإعلام الفلسطيني على أداء رسالته بالاحترافية المعهودة، وتسبب في إرباك السردية الوطنية بعض الشيء.

كما ترتب على ذلك تحول مقلق في سياسات الوكالات الدولية؛ إذ باتت تتجنب الاعتماد على مراسليها الأساسيين خشية استحقاقات استهدافهم، مؤثرة الاستعانة بكوادر «العمل الحر» (فريلانس) للتنصل من التزاماتها المادية والمعنوية في حالات الاستشهاد أو الإصابة.

بل ذهبت بعض تلك الوسائل إلى أبعد من ذلك، بإنهاء خدمات صحفيين فلسطينيين بذرائع واهية كالتحريض أو الانحياز للحق الوطني.

أما اجتماعيا، فقد ولد الاستهداف حالة من «العزل القسري»، إذ بات المواطنون يخشون التعامل مع الصحفيين أو استضافتهم خشية القصف، مما فرض على الصحفيين تشتتا أسريا مؤلما وصعوبات بالغة في تأمين السكن البديل.

وعلى صعيد الكفاءات، أدى العدوان إلى نزوح قسري لعشرات الخبرات الإعلامية نحو الخارج، فضلا عن فقدان المئات لمصادر دخلهم نتيجة توقف الصحف والإذاعات إثر تدمير البنية التحتية.

المطلوب هو تحرك قانوني جاد لملاحقة مجرمي الحرب في المحاكم الدولية، ودعم الصحفيين ميدانيا بمعدات السلامة وتعويضهم عن خسائرهم اللوجستيةإن هذا الواقع كشف عن عجز صارخ في المنظومة الدولية؛ إذ بدت المواثيق الأممية واتفاقيات جنيف قاصرة عن توفير أدنى حماية للصحفي الفلسطيني، بل وظهر تماهٍ لبعض الإعلام الدولي مع التحريض الإسرائيلي عبر تجاهل توثيق جرائم استهداف زملائهم أو محاولة تبريرها.

لذا، فإن المؤسسات الدولية مطالبة اليوم بتجاوز مربعات الإدانة والاستنكار التي لم توقف شلال الدماء النازف، حيث ارتقى أكثر من 260 صحفيا وصحفية شهداء منذ بداية العدوان.

إن المطلوب هو تحرك قانوني جاد لملاحقة مجرمي الحرب في المحاكم الدولية، ودعم الصحفيين ميدانيا بمعدات السلامة وتعويضهم عن خسائرهم اللوجستية.

ختاما، ينبغي إيلاء اهتمام فائق ببرامج الدعم النفسي التخصصي للصحفيين الذين عاينوا مشاهد الأشلاء والمآسي الإنسانية على مدار أكثر من عامين، لضمان استقرارهم وقدرتهم على مواصلة أداء رسالتهم السامية في نقل الحقيقة للعالم.

وعدا ذلك، فإن التغني بشعارات حرية الصحافة في الثالث من مايو من كل عام لا يعدو كونه مجرد طقوس سنوية وبروتوكولات باهتة لا تغني ولا تحمي من بطش الاحتلال وأعداء الصحافة، ما لم تترجم إلى أفعال حقيقية تحمي الصحفي الفلسطيني وتصون حرية العمل الإعلامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك