المحادثات الثنائية في العاصمة الباكستانيةتستعدّ العاصمة الباكستانيةلاحتضان جولة ثانية من المفاوضات بينالولايات المتحدة الأمريكيةخلال الأيام القليلة المقبلة.
وكشف مسؤولان باكستانيان مطلعان على مجريات الاتصالات، فضلا عن نشر هويتيهما، أن الجولة المرتقبة قد تشهد التوصل إلى تفاهمات أولية بين الجانبين.
ويأتي هذا التطور في سياق مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة.
تقدم المساعي الوساطية والعرض الإيراني الجديدعرضاً جديداً إلى الحكومة الباكستانية التي تتولى دور الوسيط بين الطرفين المتخاصمين.
وبحسب الوكالة الرسمية الإيرانية، يهدف هذا المقترح إلى التوصل إلى اتفاق شامل قادر على إنهاء حالة العداء المسلح القائمة.
وتؤدي باكستان، بفضل موقعها الجغرافي وعلاقاتها المتوازنة، دور المحفز الرئيسي لإحياء الحوار رغم الصعوبات الكبيرة التي تحيط بالأزمة.
النزاع المسلح والتداعيات الإقليميةيشار إلى أن مواجهات عسكرية مباشرة اندلعت بين الجانبين في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث شنتالولايات المتحدة وإسرائيلعمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية أسفرت عن سقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، وفقاً لإحصائيات طهران.
ورداً على ذلك، نفذت إيران هجمات صاروخية وبالطائرات المسيرة ضد أهداف إسرائيلية، فضلاً عن استهداف ما وصفته بـ" القواعد والمصالح الأمريكية" في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.
وقد خلفت تلك الضربات خسائر بشرية في صفوف المدنيين وأضراراً مادية جسيمة، الأمر الذي أثار إدانات دولية واسعة.
الملف النووي والعقبات الجوهريةرغم الزخم الدبلوماسي الحالي، لا تزال قضايا جوهرية عالقة تعترض طريق التسوية النهائية.
وأفاد المصدران الباكستانيان بأن نسبة تتراوح بين ثمانين وخمسة وثمانين بالمائة من النقاط الخلافية قد تم حسمها، إلا أنيظل يمثل العقبة الأكبر أمام إبرام اتفاق نهائي.
ويُنظر إلى هذا الملف على أنه المحور الأساسي الذي سيحدد مصير المفاوضات المقبلة وإمكانية تحقيق اختراق حقيقي.
التوقيت الاستراتيجي والزيارة الصينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك