تابعتُ باهتمامٍ بالغ عبر وسائل الإعلام والصحافة والمواقع الإلكترونية، حسنَ الاستقبال الرائع لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لدى زيارته إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حيث حظي باستقبالٍ كبير منذ لحظة دخوله الأجواء الأردنية، إذ رافقه سرب من الطائرات العسكرية التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني ترحيبًا بقدوم سموه، وصولًا إلى هبوط طائرته في مطار الملك الحسين الدولي في العقبة.
وقد كان في مقدمة مستقبليه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
إن جلسة المباحثات الأخوية الصادقة التي تخللت الزيارة تؤكد عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية بين قيادتي البلدين، ممثلتين بصاحب الجلالة الملك المفدى وأخيه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني.
وتؤكد هذه الزيارة المهمة، وما رافقها من حفاوة استقبال وكرم ضيافة، قوة الترابط ووحدة المصير المشترك بين البلدين الشقيقين.
كما تعكس هذه الحفاوة عمق النهج الحكيم لقيادة مملكة البحرين، وما تتمتع به من مكانة رفيعة تسهم في تعزيز التعاون العربي وتحقيق المصالح المشتركة، بما يدعم استقرار المنطقة، ويلبي تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر تعاونًا وتكاملًا في مواجهة التحديات.
وتحمل هذه الزيارة أهدافًا مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية ودفعها نحو آفاق أوسع من التعاون والتنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وهو ما دأبت عليه مملكة البحرين من خلال سياسة الانفتاح والحوار وتبادل وجهات النظر.
ونظرًا للدور الإقليمي المهم الذي تضطلع به المملكة، تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة، وتفتح آفاقًا مستقبلية واعدة لتعزيز التعاون الأخوي الصادق بين البلدين.
شكرًا لنشامى الأردن، ملكًا وحكومةً وشعبًا، على حسن الاستقبال الكبير والرائع لولي العهد الأمين، وقد حظيت هذه الزيارة بأهمية بالغة ومكانة مستقبلية واعدة، إن شاء الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك