روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

10 مايو.. الدار المصرية اللبنانية تحتفل بفوز أشرف العشماوي بجائزة الشيخ زايد في مبنى قنصلية

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع
1

تنظم الدار المصرية اللبنانية، برئاسة الناشر محمد رشاد، احتفالية خاصة لتكريم الروائي أشرف العشماوي، وذلك بمناسبة فوزه بـجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب عن" مواليد حديقة الحيوان".ومن المقرر أن ت...

ملخص مرصد
أعلنت الدار المصرية اللبنانية، برئاسة محمد رشاد، عن تنظيم احتفالية يوم 10 مايو 2026 لتكريم الروائي أشرف العشماوي فوزه بجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب عن كتابه «مواليد حديقة الحيوان». ستُقام الفعالية الساعة السابعة مساءً في مبنى قنصلية بوسط البلد بحضور نخبة من المثقفين. يأتي التكريم تقديرًا لمسيرة العشماوي الأدبية التي تمزج بين التاريخي والاجتماعي، بحسب بيان الدار.
  • الاحتفالية يوم 10 مايو 2026 الساعة السابعة مساءً في مبنى قنصلية بوسط البلد
  • تكريم أشرف العشماوي لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب عن «مواليد حديقة الحيوان»
  • الاحتفالية بحضور نخبة من المثقفين والكتاب والمهتمين بالشأن الأدبي
من: أشرف العشماوي، محمد رشاد، الدار المصرية اللبنانية أين: مبنى قنصلية بوسط البلد

تنظم الدار المصرية اللبنانية، برئاسة الناشر محمد رشاد، احتفالية خاصة لتكريم الروائي أشرف العشماوي، وذلك بمناسبة فوزه بـجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع الآداب عن" مواليد حديقة الحيوان".

ومن المقرر أن تُقام الاحتفالية يوم الأحد الموافق 10 مايو 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً، داخل مبنى قنصلية بوسط البلد، بحضور نخبة من المثقفين والكتاب والمهتمين بالشأن الأدبي.

ويأتي هذا التكريم تقديرًا لمسيرة العشماوي الأدبية، التي نجح خلالها في تقديم أعمال روائية مميزة تمزج بين التاريخي والاجتماعي، وتعكس تحولات المجتمع المصري عبر سرد إنساني عميق.

كما يُعد فوزه بالجائزة واحدة من أبرز الجوائز الأدبية في العالم العربي تأكيدًا على مكانته في المشهد الثقافي المعاصر.

يضم كتاب«مواليد حديقة الحيوان» ثلاث روايات تشترك جميعها في خيط سردي رفيع يربط بين شخصيات تبحث عن معنى وتجد نفسها، فجأة، في مواقف تتجاوز قدرتها على الاحتمال.

يطالع القارئ في هذه النوفيلا عالمًا يمزج الواقع بالخيال، وتدور قصصه حول أفراد بسطاء يواجهون تقلبات الحياة بانكساراتهم وأحلامهم المشروعة.

ومع كل منعطف، تتعقد الأحداث وتنكشف طبقات جديدة من حياة الشخصيات، في رحلة تتأرجح بين الحقيقة والوهم، وتمنح السرد بُعدًا فلسفيًا عميقًا.

تبدأ الرحلة مع «مزرعة الخنازير»، التي تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتحكي حكاية فايز حنا، الشاب القبطي الذي يختار الادعاء بموته هربًا من تصاعد التطرف الديني في صعيد مصر.

ثم نصل إلى «كابينة لا ترى البحر»، رواية الزمن الحاضر التي يسردها المراهق عارف وهو يتتبع ضياع أسرته جيلاً بعد جيل، كاشفًا هشاشة الطبقات الاجتماعية المتوسطة والدنيا ومعاناتها المستمرة.

أما الرواية الثالثة، «مواليد حديقة الحيوان»، فتعود كذلك إلى نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، لتروي قصة إسماعيل خريج الطب البيطري، الذي وُلد في استراحة الحديقة حيث كان يعمل والده قبل أن يُقتل في هجوم مفجع للأسد.

لا تكتفي الروايات الثلاث بتقديم حكايات واقعية تُروى ببساطة، بل تتجاوز ذلك لتخوض في مناطق تمزج اليومي بالفانتازي، وتفتح الباب أمام عوالم متخيلة تمنح الأحداث أبعادًا جديدة.

خلف كل قصة واقعية تتخفى طبقة أعمق من الرموز والإسقاطات التي تكشف أزمات جيل كامل، وصدامات الطبقات الاجتماعية، والطموحات المجهضة، والمستقبل المعلّق فوق هاوية.

وبأسلوبه الفريد، يطرح العشماوي قضايا مثل الفساد والبطالة والمحسوبية وتشتت الأسر، ليحوّل الكتابة إلى مرآة لواقع مأزوم، وأداة لكشف ما يتخفى خلف المشهد الاجتماعي والاقتصادي.

وهكذا تتحول «مواليد حديقة الحيوان» إلى عمل يجمع الحس الإنساني بالتأمل الفلسفي، ويقف عند الحد الفاصل بين الواقع والخيال، بين الحقيقة والوهم، في سرد يظل مشوقًا حتى صفحته الأخيرة.

وعلى غلاف الكتاب نقرأ: «لا تر بأذنيك، ولا تسمع بعينيك، ولا تصدق كل ما يقال لك.

فبعض الكلمات صور، لو تأملتها لرأيت تفاصيل لم تدركها من النظرة الأولى، أطياف مهزوزة فى خلفيتها، وأشياء صغيرة دالة على زمانها ومكانها، وإذا ما قلبتها لربما صافحت عيناك كلمات دونها صاحبها قد تغير رؤيتك عنها.

الحقيقة نراها منقوصة دوما لكننا نشعر بها كاملة، فلا تثق إلا بقلبك».

أشرف العشماوى، من مواليد عام 1966، درس القانون بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وعقب تخرجه عمل لفترة بسيطة محاميا تحت التمرين، ثم انتقل للعمل بجريدة الأهرام بقسم الميكروفيلم، بعدها التحق بالنيابة العامة حيث عمل محققا جنائيا لسنوات طويلة، شارك خلالها فى تحقيق معظم قضايا الرأى العام فى مصر بحقبة التسعينيات وحتى منتصف الألفية الجديدة.

وصدر له روايات منها رواية «سيدة الزمالك» و«تويا» التى رشحت ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر عام 2012، كما حصل العشماوى على جائزة أفضل رواية بمعرض القاهرة الدولى للكتاب عام 2014 عن روايته «البارمان» وجائزة أفضل رواية تاريخية من ملتقى البحرين عام 2019 عن روايته «كلاب الراعى»، كما فاز بجائزة كتارا عن روايته «الجمعية السرية للمواطنين».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك