قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

جيش إسرائيل يقر بإساءة أحد جنوده إلى تمثال للسيدة العذراء في لبنان

وكالة الأناضول
1

الجيش قال إنه حدد هوية الفاعل وسيستدعيه للاستجوابالجندي يظهر في صورة وهو يضع سيجارة بفم تمثال للسيدة مريم في بلدة" دبل" جنوبي لبنانأقرت إسرائيل، الأربعاء، بإساءة جندي في جيشها لتمثال للسيدة مريم ا...

ملخص مرصد
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإساءة أحد جنوده إلى تمثال للسيدة العذراء في بلدة دبل جنوب لبنان،并于 أعلن تحديد هويته واستدعائه للاستجواب. وجاء ذلك في بيان للجيش بعد نشر صور للجندي وهو يضع سيجارة في فم التمثال. الحادثة هي الثانية من نوعها في البلدة خلال شهر، حيث تحطيم جندي إسرائيلي تمثالاً للمسيح في أبريل الماضي.
  • الجيش الإسرائيلي أقر بإساءة جندي لتمثال للسيدة العذراء بجنوب لبنان
  • تم تحديد هوية الجندي وسيتم استدعاؤه للاستجواب بحسب بيان الجيش
  • الواقعة الثانية في بلدة دبل خلال شهر بعد تحطيم تمثال المسيح في أبريل
من: جندي إسرائيلي أين: بلدة دبل، جنوب لبنان

الجيش قال إنه حدد هوية الفاعل وسيستدعيه للاستجوابالجندي يظهر في صورة وهو يضع سيجارة بفم تمثال للسيدة مريم في بلدة" دبل" جنوبي لبنانأقرت إسرائيل، الأربعاء، بإساءة جندي في جيشها لتمثال للسيدة مريم العذراء بجنوب لبنان، وقالت إنها حددت هويته وستستدعيه للاستجواب.

جاء ذلك في بيان للجيش الإسرائيلي، عقب ساعات من حديث هيئة البث العبرية (رسمية) عن فحص الجيش توثيقا لاعتداء أحد جنوده ضد مسيحيي جنوب لبنان، حيث يظهر في صورة وهو يضع سيجارة في فم تمثال للسيدة العذراء.

وبحسب شهود ومصادر محلية للأناضول، وقعت الحادثة في بلدة" دبل" جنوبي لبنان للمرة الثانية في أقل من شهر، حيث شهدت نفس البلدة واقعة تحطيم جندي إسرائيلي تمثالا للمسيح في 19 من أبريل/نيسان الماضي.

الجيش، قال إنه حدد هوية الجندي، موضحا أنه سيتم استدعاؤه للاستجواب، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه بناء على نتائج التحقيق.

وأضاف: " بعد تحقيق أولي، تبين أن الصورة (للجندي أثناء الاعتداء) التُقطت قبل عدة أسابيع".

و" دبل" بلدة ذات أغلبية مسيحية مارونية، تقع ضمن قضاء بنت جبيل، وقريبة جدا من الحدود الإسرائيلية، وعدد سكانها حوالي 1700 نسمة، وهم من القلائل الذين فضلوا البقاء في بيوتهم رغم تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

وتأتي الحادثة استمرارا لعدة حوادث مشابهة لاعتداءات وانتهاكات إسرائيلية بحق مقدسات في قرى وبلدات مسيحية جنوبي لبنان احتلتها إسرائيل في الآونة الأخيرة، وهو ما أثار استياء وانتقادات عالمية لتل أبيب.

وفي 19 أبريل الماضي، أظهرت لقطات مصورة جنديا إسرائيليا يحطم تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل باستخدام معول، ما أثار موجة إدانات دينية وسياسية واسعة.

وآنذاك، اعترف الجيش الإسرائيلي بصحة واقعة تحطيم تمثال السيد المسيح، وفتح تحقيق فيها، وقرر إبعاد الجندي الذي حطم التمثال وزميل له صوّر الواقعة عن المهام القتالية واحتجازهما لمدة 30 يوما، لكنه أبقى عليهما في الخدمة العسكرية، فيما اعتبرت مؤسسات مسيحية أن ذلك الإجراء" غير كافٍ".

وبعد موجة غضب عالمية وانتقادات واسعة في العالم المسيحي لهذه الواقعة، أعلنت إسرائيل في 23 أبريل تعيين مبعوث خاص للعالم المسيحي، في محاولة لتحسين صورتها.

ولم تقتصر انتهاكات تل أبيب لمقدسات جنوبي لبنان، بل منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، من الوصول إلى كنيسة القيامة بالقدس الشرقية، بالتزامن مع الأعياد في أبريل، ثم فرضت قيودا على مشاركة المسيحيين في عيد الفصح بالكنيسة.

كما تم توثيق العديد من حوادث البصق على كنائس ورجال دين مسيحيين من جانب متطرفين إسرائيليين في القدس المحتلة، فضلا عن مهاجمة وتدمير كنائس في قطاع غزة خلال حرب الإبادة بداية من عام 2023.

فيما جرى توثيق اعتداءات مستوطنين إسرائيليين على مقدسات في القدس والضفة الغربية خلال السنوات الماضية.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلف 2702 قتيل و8 آلاف و311 جريحا، وأكثر من 1.

6 مليون نازح، أي خمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

ومنذ 17 أبريل تسري هدنة مستمرة حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن تل أبيب تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك